2771 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا المحاربى، عن إسماعيل بن مسلمٍ، عن الحسن وقتادة، عن أنسٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ في الدُّنْيا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لَسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ".--------------------------------------------
= قلتُ: قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 184]: "رواه أبو يعلى، وفيه عمر بن مساور، وهو ضعيف".
قد اختلف في اسم عمر واسم أبيه على ألوان، فتارة يسميه بعضهم: (عمر بن مساور) وتارة يقول بعضهم: (عمرو بن مساور) وتارة يقول البعض: (عمر بن مسافر)، وقال آخر: (عمرو بن سادر) وقال آخر: (عمر بن سافر) وصوَّب ابن عدى: (عمرو بن مساور) وهو شيخ تالف الحديث، قال البخارى (منكر الحديث) وقال ابن معين: (ليس حديث بشئ) وضعفه أبو حاتم وغيره، راجع ترجمته من "اللسان" [4/ 330]، وقال ابن حبان في "المجروحين": "منكر الحديث جدًّا؛ يروى المناكير عن المشاهير، - وينفرد عن الأثبات بما ليس من أحاديثهم؛ فوجب التنكب عن روايته على الأحوال" ثم ساق له هذا الحديث المنكر.
2771 - منكر: أخرجه هناد في "الزهد" [2/ رقم 1137]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 160]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 463]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 262]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم 280]، وفى "الغيبة والنميمة" [رقم 144]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" [رقم 368]، وفى "مساوئ الأخلاق" [رقم 283]، وابن أبى عاصم في "الزهد" [رقم 208، 209]، وابن أبى عمر في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 2769]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن مسلم المكى عن الحسن وقتادة [وهو عند أبى نعيم، والقضاعى، والخرائطى، وابن أبى عاصم في الموضع الثاني، وابن أبى عمر: عن الحسن وحده دون قتادة] كلاهما عن أنس بن مالك به.
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه البزار [رقم 2025/ كشف]، ثم قال: "لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا إسماعيل؛ تفرد به عن أنس"، وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [8/ 83]: "رواه محمد بن يحيى بن أبى عمر وأبو يعلى، ومدار إسناديهما على إسماعيل بن مسلم المكى، وهو ضعيف".
قلتُ: إسماعيل هذا منكر الحديث كما قاله أحمد وغيره؛ وقد تركه جماعة؛ وضعفه الآخرون، =
= قلتُ: قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 184]: "رواه أبو يعلى، وفيه عمر بن مساور، وهو ضعيف".
قد اختلف في اسم عمر واسم أبيه على ألوان، فتارة يسميه بعضهم: (عمر بن مساور) وتارة يقول بعضهم: (عمرو بن مساور) وتارة يقول البعض: (عمر بن مسافر)، وقال آخر: (عمرو بن سادر) وقال آخر: (عمر بن سافر) وصوَّب ابن عدى: (عمرو بن مساور) وهو شيخ تالف الحديث، قال البخارى (منكر الحديث) وقال ابن معين: (ليس حديث بشئ) وضعفه أبو حاتم وغيره، راجع ترجمته من "اللسان" [4/ 330]، وقال ابن حبان في "المجروحين": "منكر الحديث جدًّا؛ يروى المناكير عن المشاهير، - وينفرد عن الأثبات بما ليس من أحاديثهم؛ فوجب التنكب عن روايته على الأحوال" ثم ساق له هذا الحديث المنكر.
2771 - منكر: أخرجه هناد في "الزهد" [2/ رقم 1137]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 160]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 463]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 262]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم 280]، وفى "الغيبة والنميمة" [رقم 144]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" [رقم 368]، وفى "مساوئ الأخلاق" [رقم 283]، وابن أبى عاصم في "الزهد" [رقم 208، 209]، وابن أبى عمر في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 2769]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن مسلم المكى عن الحسن وقتادة [وهو عند أبى نعيم، والقضاعى، والخرائطى، وابن أبى عاصم في الموضع الثاني، وابن أبى عمر: عن الحسن وحده دون قتادة] كلاهما عن أنس بن مالك به.
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه البزار [رقم 2025/ كشف]، ثم قال: "لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا إسماعيل؛ تفرد به عن أنس"، وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [8/ 83]: "رواه محمد بن يحيى بن أبى عمر وأبو يعلى، ومدار إسناديهما على إسماعيل بن مسلم المكى، وهو ضعيف".
قلتُ: إسماعيل هذا منكر الحديث كما قاله أحمد وغيره؛ وقد تركه جماعة؛ وضعفه الآخرون، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 470)