221 - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا ابن إدريس، عن حزام بن هشام بن حبيش بن الأشقر الخزاعى، قال: سمعت أبى، يذكر أنه رأى عمر بن الخطاب، يقبل الحجر، ويقول: أشهد أنك حجرٌ، ولكنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك.--------------------------------------------
= حتى قال ابن حبان: "يروى عن الثقات المعضلات ويدعى شيوخًا لم يرهم" راجع "تهذيب الحافظ" [7/ 505]. وقد توبع على رفعه؛ لكنه خولف في إسناده؛ تابعه وخالفه: حميد ابن عبد الرحمن الرؤاسى الثقة المعروف، فرواه عن حنظلة بن أبى سفيان فقال: عن طاوس: "أن عمر قبَّل الحجر وسجد عليه لكل قبلة، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله". أخرجه ابن أبى شيبة [14752]، حدثنا حميد بن عبد الرحمن به.
قلتُ: ورجاله ثقات إلا أن طاووسًا لم يسمع من عمر بالاتفاق، وقد خولف حميد في رفعه؛ خالفه عثمان بن عمرو القرشى فرواه عن حنظلة عن طاوس به موقوفًا عليه: هكذا أخرجه الأزرقى في أخبار مكة [رقم/ 421]. وتابعه محمد بن خالد المخزومى: عند الفاكهى في أخبار مكة [رقم 87].
وتابعهما: وكيع عند ابن أبى شيبة [رقم/ 14755]. وهذا هو المحفوظ مقطوعًا على طاووس وحده …
وقد وقع في إسناده اختلاف غير هذا على حنظلة، شرحناه في "غرس الأشجار". وذكرنا هناك: أن السجود على الحجر الأسود لم يثبت مرفوعًا ولا موقوفًا على عمر، وإنما صح عن ابن عباس وطاوس وغيرهما.
221 - صحيح: قال ابن كثير في "مسند الفاروق" [1/ 314]: "غريب حسن؛ لأن حزام بن هشام بن حبيش بن خالد الأشقر، روى عنه غير واحد، منهم: عبد الله إدريس، وكيع، ويحيى بن يحيى، وقال أبو حاتم الرازى: "محله الصدق"، وأما أبوه: فروى عن عمر، وعامر وسراقة بن مالك، وعنه ابنه حزام فقط. قاله أبو حاتم الرازى".
قلت: قد وقفت على توثق عزيز لحزام وأبيه هشام معًا، فأخرج ابن عساكر في "تاريخه" [12/ 363]، بالإسناد الصحيح عن يعقوب بن شيبة الحافظ أنه قال: "حزام بن هشام ثقة، وقد أدرك عمر بن عبد العزيز، وأبوه هشام بن حبيش: ثقة وقد أدرك عمر بن الخطاب وسافر معه، وبقى حتى أدرك عمر بن عبد العزيز وحدث عنه".
قلتُ: والحديث ثابت من غير وجه عن عمر، كما مضى [برقم/ 218]، وقبله [برقم/ 189]، فانظر ثمَّة.
= حتى قال ابن حبان: "يروى عن الثقات المعضلات ويدعى شيوخًا لم يرهم" راجع "تهذيب الحافظ" [7/ 505]. وقد توبع على رفعه؛ لكنه خولف في إسناده؛ تابعه وخالفه: حميد ابن عبد الرحمن الرؤاسى الثقة المعروف، فرواه عن حنظلة بن أبى سفيان فقال: عن طاوس: "أن عمر قبَّل الحجر وسجد عليه لكل قبلة، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله". أخرجه ابن أبى شيبة [14752]، حدثنا حميد بن عبد الرحمن به.
قلتُ: ورجاله ثقات إلا أن طاووسًا لم يسمع من عمر بالاتفاق، وقد خولف حميد في رفعه؛ خالفه عثمان بن عمرو القرشى فرواه عن حنظلة عن طاوس به موقوفًا عليه: هكذا أخرجه الأزرقى في أخبار مكة [رقم/ 421]. وتابعه محمد بن خالد المخزومى: عند الفاكهى في أخبار مكة [رقم 87].
وتابعهما: وكيع عند ابن أبى شيبة [رقم/ 14755]. وهذا هو المحفوظ مقطوعًا على طاووس وحده …
وقد وقع في إسناده اختلاف غير هذا على حنظلة، شرحناه في "غرس الأشجار". وذكرنا هناك: أن السجود على الحجر الأسود لم يثبت مرفوعًا ولا موقوفًا على عمر، وإنما صح عن ابن عباس وطاوس وغيرهما.
221 - صحيح: قال ابن كثير في "مسند الفاروق" [1/ 314]: "غريب حسن؛ لأن حزام بن هشام بن حبيش بن خالد الأشقر، روى عنه غير واحد، منهم: عبد الله إدريس، وكيع، ويحيى بن يحيى، وقال أبو حاتم الرازى: "محله الصدق"، وأما أبوه: فروى عن عمر، وعامر وسراقة بن مالك، وعنه ابنه حزام فقط. قاله أبو حاتم الرازى".
قلت: قد وقفت على توثق عزيز لحزام وأبيه هشام معًا، فأخرج ابن عساكر في "تاريخه" [12/ 363]، بالإسناد الصحيح عن يعقوب بن شيبة الحافظ أنه قال: "حزام بن هشام ثقة، وقد أدرك عمر بن عبد العزيز، وأبوه هشام بن حبيش: ثقة وقد أدرك عمر بن الخطاب وسافر معه، وبقى حتى أدرك عمر بن عبد العزيز وحدث عنه".
قلتُ: والحديث ثابت من غير وجه عن عمر، كما مضى [برقم/ 218]، وقبله [برقم/ 189]، فانظر ثمَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)