2898 - حَدَّثَنَا نافع بن خالد الطاحى، حدّثنا نوح بن قيسٍ، عن خالد بن قيسٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُؤْتَى بِالْموْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثمَّ ينَادِى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا، قَالَ: فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ رَبَّنَا، هَذَا الْموْتُ، فَيُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ، فَيَأْمَنُ هَؤُلاءِ، وَيَنْقَطِعُ رَجَاءُ هَؤُلاءِ".--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده صحيح على شرط مسلم، وصححه النووى في "رياض الصالحين" [برقم 1484]، وكذا في "الأذكار" [رقم 1018].
وقد توبع عليه حماد: تابعه شيبان بن عبد الرحمن على مثله بسياق أتم عند ابن حبان [1023]، والحاكم [1/ 712]، والطبرانى في "الصغير" [1/ رقم 316]، وفى "الدعاء" [رقم 1343]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم 281]، وغيرهم بسند صحيح إليه.
وتوبع عليه قتادة: تابعه يزيد الرقاشى على مثله عن أنس عند تمام في "فوائده" [2/ رقم 1389]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 74]، من طريقين ضعيفين عنه به … ، ويزيد الرقاشى نفسه واهٍ على زهده وصلاحه.
• تنبيه: قد تصحف (حماد) في سند النسائي إلى (همام) هكذا وقع في "سننه الصغرى" و"الكبرى" [7929].
ودليل ذلك: أن النسائي قد رواه من طريق أبى داود الطيالسى عن همام، به … ، وأبو داود رواه في "مسنده" عن حماد بن سلمة به ....
ولم ينتبه المزى إلى هذا التصحيف، فذكر الحديث ضمن (ترجمة همام عن قتادة عن أنس) في تحفة الأشراف [رقم 1424]، وأنا أستبعد أن يكون ذلك اختلافًا على الطيالسى في سنده، والله المستعان.
2898 - صحيح: أخرجه المؤلف في "المعجم" [رقم 305]، والطبرانى في "الأوسط" [4/ رقم 3672]، والبزار "مسنده" كما في "مجمع الزوائد" [10/ 725]، من طريق نافع بن خالد الطاحى عن نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة عن أنس به … وهو عند الطبرانى بنحوه … وليس عنده: (فيذبح كما تذبح … إلخ) فعنده مكانها: (فيذبح بين الجنة والنار، ويقال لهم: خلود لا موت). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 558)