2919 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا وكيعٌ، عن شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى لحمًا، فقال: "مَا هَذَا؟ " فقالوا: تُصُدِّقَ به على بريرة، فقال: "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ".--------------------------------------------
= ثم جاء معمر وخالف الجميع، ورواه عن قتادة به مرسلًا، لم يذكر فيه أنس، هكذا أخرجه عبد الرزاق [3259]، قال الحافظ في "الفتح" [2/ 233]: "وهذه علة غير قادحة؛ لأن سعيدًا - وهو ابن أبى عروبة - أعلم بحديث قتادة من معمر".
قلتُ: بل كان معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة كما قاله الدارقطنى في "العلل" ونقله عنه ابن رجب في "شرح العلل".
4 - وتابعهم أيضًا: همام بن يحيى عند السراج كما في "الفتح" [2/ 233].
وقد رأيت بعضهم قد أعل هذا الحديث بعلة أخرى، وهى عدم سماع قتادة له من أنس، هكذا نقله عبد الله بن أحمد في "العلل" [3/ 222]، عن يحيى بن القطان قال: "كان شعبة ينكر حديث قتادة عن أنس … "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في الصلاة، "نرى أنه لم يسمعه".
قلتُ: لعل ذلك قد اختلج في صدر شعبة قديمًا؛ ثم صح له بعد ذلك سماع قتادة له من أنس … فرواه عنه كما يأتى عند المؤلف [برقم 3191]، وشعبة لا يروى عن شيوخه المدلسين إلا ما صرحوا فيه بالسماع ممن فوقهم، فراجع ما علقناه على الحديث الماضى [برقم 1732]، على أن قتادة قد صرح بسماعه من أنس في رواية يحيى القطان عن ابن أبى عروبة عن قتادة عند البخارى وأبى داود وجماعة. فصح الحديث والحمد لله.
2919 - صحيح: أخرجه البخارى [1424، 2428]، ومسلم [1074]، وأبو داود [1655]، والنسائى [3760]، وأحمد [3/ 117، 130، 180، 176، 276]، والطيالسى [1962]، والبيهقى في "سننه" [13027]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 259 - 260]، والمزى في "تهذيبه" [22/ 229]، وابن عبد البر في "التمهيد" [3/ 103 - 104]، و [22/ 167]، والطحاوى في "المشكل" [11/ 27]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
قلتُ: هكذا رواه شعبة عن قتادة، وخالفه معمر، فرواه عن قتادة بنحوه مرسلًا، لم يذكر فيه (أنسًا).
هكذا أخرجه عبد الرزاق [13009]، والقول قول شعبة بلا تردد، ومعمر كان سيئ الحفظ لحديث قتادة كما نقله ابن رجب في "شرح العلل" عن الدارقطنى، وقد أخرج ابن أبى خيثمة =
= ثم جاء معمر وخالف الجميع، ورواه عن قتادة به مرسلًا، لم يذكر فيه أنس، هكذا أخرجه عبد الرزاق [3259]، قال الحافظ في "الفتح" [2/ 233]: "وهذه علة غير قادحة؛ لأن سعيدًا - وهو ابن أبى عروبة - أعلم بحديث قتادة من معمر".
قلتُ: بل كان معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة كما قاله الدارقطنى في "العلل" ونقله عنه ابن رجب في "شرح العلل".
4 - وتابعهم أيضًا: همام بن يحيى عند السراج كما في "الفتح" [2/ 233].
وقد رأيت بعضهم قد أعل هذا الحديث بعلة أخرى، وهى عدم سماع قتادة له من أنس، هكذا نقله عبد الله بن أحمد في "العلل" [3/ 222]، عن يحيى بن القطان قال: "كان شعبة ينكر حديث قتادة عن أنس … "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في الصلاة، "نرى أنه لم يسمعه".
قلتُ: لعل ذلك قد اختلج في صدر شعبة قديمًا؛ ثم صح له بعد ذلك سماع قتادة له من أنس … فرواه عنه كما يأتى عند المؤلف [برقم 3191]، وشعبة لا يروى عن شيوخه المدلسين إلا ما صرحوا فيه بالسماع ممن فوقهم، فراجع ما علقناه على الحديث الماضى [برقم 1732]، على أن قتادة قد صرح بسماعه من أنس في رواية يحيى القطان عن ابن أبى عروبة عن قتادة عند البخارى وأبى داود وجماعة. فصح الحديث والحمد لله.
2919 - صحيح: أخرجه البخارى [1424، 2428]، ومسلم [1074]، وأبو داود [1655]، والنسائى [3760]، وأحمد [3/ 117، 130، 180، 176، 276]، والطيالسى [1962]، والبيهقى في "سننه" [13027]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 259 - 260]، والمزى في "تهذيبه" [22/ 229]، وابن عبد البر في "التمهيد" [3/ 103 - 104]، و [22/ 167]، والطحاوى في "المشكل" [11/ 27]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
قلتُ: هكذا رواه شعبة عن قتادة، وخالفه معمر، فرواه عن قتادة بنحوه مرسلًا، لم يذكر فيه (أنسًا).
هكذا أخرجه عبد الرزاق [13009]، والقول قول شعبة بلا تردد، ومعمر كان سيئ الحفظ لحديث قتادة كما نقله ابن رجب في "شرح العلل" عن الدارقطنى، وقد أخرج ابن أبى خيثمة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 581)