2927 - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، وأبو عامرٍ العقدى، جميعًا قالا: حدّثنا هشامٌ، عن قتادة، عن أنسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً".
2928 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حرمى بن عمارة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا، وَإِنِّى ادَّخَرْتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
2929 - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا حرمى بن عمارة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= "مسند الشاميين" [رقم 2580]، لكن سنده إلى سعيد لا يثبت، وسعيد نفسه ليس بحجة، فلا تصح تلك الزيادة الماضية.
ثم جاء عثمان بن مقسم البرى ورواه هو الآخر عن قتادة به … وزاد في آخره: ( … فيقال: كذبت، قد سئلت أهون من ذلك فلم تفعل - لا إله إلا الله).
أخرجه أسد بن موسى في "الزهد" [رقم 85]، ومن طريقه أبو الطاهر بن أبي الصقر في "المشيخة" [رقم 4]، وهذه الزيادة ثابتة دون كلمة التوحيد فيها، فقد انفرد بها عثمان بن مقسم ذلك الهالك المشهور، وقد كذبه جماعة بخط عريض، راجع ترجمته من "اللسان" [4/ 155، 156، 157].
2927 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 2889].
2928 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2842].
2929 - صحيح: أخرجه البخارى [4587]، ومسلم [2802]، وأحمد [3/ 275، 278]، والطيالسى [1960]، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [4/ 356]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 558]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1183]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به … ولفظ البخارى وهو رواية لمسلم وأحمد والمؤلف: (انشق القمر فرقتين) وعند المؤلف كما يأتى [برقم 3254]: (مرتين). =
2928 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حرمى بن عمارة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا، وَإِنِّى ادَّخَرْتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
2929 - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا حرمى بن عمارة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= "مسند الشاميين" [رقم 2580]، لكن سنده إلى سعيد لا يثبت، وسعيد نفسه ليس بحجة، فلا تصح تلك الزيادة الماضية.
ثم جاء عثمان بن مقسم البرى ورواه هو الآخر عن قتادة به … وزاد في آخره: ( … فيقال: كذبت، قد سئلت أهون من ذلك فلم تفعل - لا إله إلا الله).
أخرجه أسد بن موسى في "الزهد" [رقم 85]، ومن طريقه أبو الطاهر بن أبي الصقر في "المشيخة" [رقم 4]، وهذه الزيادة ثابتة دون كلمة التوحيد فيها، فقد انفرد بها عثمان بن مقسم ذلك الهالك المشهور، وقد كذبه جماعة بخط عريض، راجع ترجمته من "اللسان" [4/ 155، 156، 157].
2927 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 2889].
2928 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2842].
2929 - صحيح: أخرجه البخارى [4587]، ومسلم [2802]، وأحمد [3/ 275، 278]، والطيالسى [1960]، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [4/ 356]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 558]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1183]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به … ولفظ البخارى وهو رواية لمسلم وأحمد والمؤلف: (انشق القمر فرقتين) وعند المؤلف كما يأتى [برقم 3254]: (مرتين). =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 589)