2933 - حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بن عبد الأعلى أبو حمزة الأسدى، حدّثنا المعتمر، قال: سمعت أبى يحدِّث، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: "الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"، حتى جعك يغرغرها - أو يغرغر بها - في صدره وما يفيض بها لسانه.--------------------------------------------
= ثم ظهر لى: أن مطرًا الوراق لسوء حفظه - كان كثير الاضطراب في الأسانيد المتون، وهو يخالف كثيرًا في الحسن وعطاء، فأخشى أن يكون أصل الحديث من مرسل الحسن البصرى، وهكذا وجدته عند الطبرى في "تفسيره" [11/ 275]، من مرسل الحسن البصرى ومعه عكرمة كلاهما بالحديث مرسلًا، لكن الإسناد إليها لا يصح، فالذى يطمئن إليه القلب الآن: هو الوقوف مع الأصل في تضعيف مرسل عكرمة، حتى يوجد له ما يقويه من طرق أخرى عن أنس أو شواهد عن غيره.
• تنبيه: قال ابن حبان في "صحيحه" [2/ 92]، بعد أن روى الحديث من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به … مثل المؤلف سندًا ومتنًا، قال: "ذِكْرُ الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن أنس) ثم ساق الحديث من طريق على بن الحسين بن واقد عن أبيه قال: (قال سفيان: وحدثنى الحسن عن أنس بن مالك … ).
وهذا الطريق قد مضى عند الطبراني في "الأوسط" وقد وقع هناك من رواية عليّ بن الحسين بن واقد عن أبيه عن مطر الوراق عن الحسن عن أنس به … وهذا هو الصواب في إسناده؛ فما وقع عند ابن حبان: (قال: قال سفيان: وحدثنى الحسن … )، فلا يستقيم قط، وفى العبارة تشويش، ومن يكون سفيان هذا؟! فلا هو يروى عن الحسن؛ ولا سبق له ذِكْر في الإسناد، فَلْيُحرَّر هذا القلق في سند ابن حبان.
2933 - حسن لغيره: دون قوله: (حتى جعل يغرغرها … إلخ) أخرجه ابن ماجه [2697]، وابن حبان [6605]، وأحمد [3/ 117]، والنسائى في "الكبرى" [7095]، والبيهقى في "الشعب" [6/ 8552] وفى "الدلائل" [رقم 3134]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [487]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 49]، وابن أبى الدنيا في "المحتضرين" [رقم 34]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [رقم 324]، وابن زبر الربعى في "وصايا العلماء" [ص 26]، وابن عساكر في "تاريخه" [7/ 62]، والخطابى في "غريب الحديث" [1/ 565]، وأبو الحسن القطان في "الطوالات" كما في "تاريخ قزوين" [1/ 203]، وغيرهم من طرق =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 593)