تعلم أنى استأجرت أجيرًا على عمل يعمله لى، فأتى يطلب أجره وأنا غضبان فزبرته فذهب وترك أجره، فجمعته له وثمرَّته حتى كان منه كل المال فأتانى يطلب أجره فأعطيته ذاك كله ولو شئت لم أعطه إلا أجره الأول، اللَّهم إن كنت تعلم أنى فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة عذابك فافرج عنا، قال: فزال الحجر وخرجوا يمشون".--------------------------------------------
= 2 - ومسدد بن مسرهد عند الطبراني في "الدعاء" [رقم 192]، وابن أبى حاتم في "العلل" [2/ 441]- وعنده إشارة - وأبو سعيد النقاش في "فنون العجائب" [رقم 42/ طبعة دار ابن حزم]، وغيرهم.
3 - ويحيى بن حماد عند أحمد [3/ 142]، والمؤلف [برقم 2938]، والضياء في "المختارة" [رقم 2463]، وابن أبى الدنيا في "مجابى الدعوة" [رقم 6]، وغيرهم.
4 - وهلال بن يحيى عند البزار في "مسنده" [رقم 1868/ كشف].
5 - وأبو بحر عبد الواحد بن غياث عند عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [3/ 142]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [رقم 2463].
فهؤلاء خمسة رووه عن أبى عوانة فرفعوه، والأقرب أن أبا عوانة لم يكن يضبط هذا الحديث، فكأنه كان يتردد في وقفه ورفعه، ولم يكن يُرجِّح أحدهما على الآخر، فجعل يحدث بهذا تارة؛ وبذاك تارة، ولعله حدث به من حفظه دون أن يرجع إلى كتابه، وكان أبو عوانة إذا حدث من حفظه غلط كثيرًا كما يقول أبو حاتم الرازى، وصنيع أبى حاتم الرازى في "العلل" [2/ 441]، يقتضى أنه كان يرجح الوجه المرفوع؛ وكأن الحافظ مال إلى ذلك فصحح سنده في "الفتح" [6/ 510].
وهو كما قال لولا أنه قد اختلف في سند الحديث على قتادة على ألوان، فرواه عنه أبو عوانة على الوجه الماضى موقوفًا مرفوعًا، وتابعه جرير بن حازم على الوجه المرفوع منه عند تمام في فوائده [رقم 399]، إشارة؛ لكن الطريق إلى جرير لا يثبت.
ثم جاء عمران بن داور القطان ورواه عن قتادة فقال: عن سعيد بن أبى الحسن عن أبى هريرة به مطولًا نحوه … ، فنقله إلى (مسند أبى هريرة) هكذا أخرجه الطيالسى [2014]، ومن طريقه الرويانى في "مسنده" [رقم 1345]، والبزار في "مسنده" [رقم 1869/ كشف]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" [عقب رقم 100]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2454]، وفى "الدعاء" [رقم 193]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 462] إشارة؛ وابن أبى الدنيا في =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 601)