. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد خالفه - هو وأبا هلال الراسبى - جماعة من أصحاب قتادة، فرووه عنه عن أنس به مرفوغًا مثله … لكنهم قالوا: (مئة عام) بدل: (ألف عام) ومن هؤلاء:
1 - سعيد بن أبى عروبة عند البخارى [3079]، وأحمد [3/ 234]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1821]، وأبى نعيم في "صفة الجنة" [رقم 428]، والطبرى في "تفسيره" [11/ 637]، وغيرهم.
وقد اختلف في سنده على سعيد، فرواه عنه يزيد بن زريع وعبد الوهاب بن عطاء - وكلاهما سمع من سعيد قبل اختلاطه - على هذا الوجه الماضى عن قتادة عن أنس به … وخالفهما سهل بن حماد أبو عتاب، فرواه عن سعيد فقال: عن قتادة عن الحسن البصرى عن أنس به … ، فأدخل فيه واسطة بين قتادة وأنس.
هكذا أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" [عقب رقم 428]، بإسناد صحيح إليه، والمحفوظ عن سعيد هو الأول؛ وسهل بن حماد وإن كان ثقة؛ لكنه ليس من المقدَّمين في أصحاب سعيد، بل هو قليل الرواية عنه أيضًا، ولم يذكروا متى سمع من سعيد؟ هل قبل اختلاطه أم بعده؟ نعم قد تابعه بعضهم على نحو هذا الوجه عن قتادة، كما سيأتي؛ إلا أن ذلك لا يصح عن قتادة ولا كاد، والمحفوظ عنه: أنه يرويه عن أنس مباشرة.
2 - ومعمر عند عبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 270]، والترمذى [3293]، وأحمد [3/ 135، 164]، والمؤلف [برقم 3038]، وعبد الرزاق أيضًا في "المصنف" [20876]، وعنه ابن راهويه [61]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1183]، والبيهقى في البعث والنشور [رقم 259]، والطبرى في "تفسيره" [11/ 637]، وغيرهم، وزاد الترمذى وحده: (وإن شئتم فاقرؤوا: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31)} [الواقعة: 30 - 31] وقال الترمذى: (هذا حديث حسن صحيح).
ويشبه عندى أن تكون تلك الزيادة مدرجة.
3 - وسليم بن حيان عند أحمد [3/ 110، 185]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [9/ 30]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 7]، والقاضى أبو بكر المروزى في حديث ابن معين [رقم 81]، وغيرهم.
4 - وشيبان النحوى عند أحمد [3/ 207]. =
= وقد خالفه - هو وأبا هلال الراسبى - جماعة من أصحاب قتادة، فرووه عنه عن أنس به مرفوغًا مثله … لكنهم قالوا: (مئة عام) بدل: (ألف عام) ومن هؤلاء:
1 - سعيد بن أبى عروبة عند البخارى [3079]، وأحمد [3/ 234]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1821]، وأبى نعيم في "صفة الجنة" [رقم 428]، والطبرى في "تفسيره" [11/ 637]، وغيرهم.
وقد اختلف في سنده على سعيد، فرواه عنه يزيد بن زريع وعبد الوهاب بن عطاء - وكلاهما سمع من سعيد قبل اختلاطه - على هذا الوجه الماضى عن قتادة عن أنس به … وخالفهما سهل بن حماد أبو عتاب، فرواه عن سعيد فقال: عن قتادة عن الحسن البصرى عن أنس به … ، فأدخل فيه واسطة بين قتادة وأنس.
هكذا أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" [عقب رقم 428]، بإسناد صحيح إليه، والمحفوظ عن سعيد هو الأول؛ وسهل بن حماد وإن كان ثقة؛ لكنه ليس من المقدَّمين في أصحاب سعيد، بل هو قليل الرواية عنه أيضًا، ولم يذكروا متى سمع من سعيد؟ هل قبل اختلاطه أم بعده؟ نعم قد تابعه بعضهم على نحو هذا الوجه عن قتادة، كما سيأتي؛ إلا أن ذلك لا يصح عن قتادة ولا كاد، والمحفوظ عنه: أنه يرويه عن أنس مباشرة.
2 - ومعمر عند عبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 270]، والترمذى [3293]، وأحمد [3/ 135، 164]، والمؤلف [برقم 3038]، وعبد الرزاق أيضًا في "المصنف" [20876]، وعنه ابن راهويه [61]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1183]، والبيهقى في البعث والنشور [رقم 259]، والطبرى في "تفسيره" [11/ 637]، وغيرهم، وزاد الترمذى وحده: (وإن شئتم فاقرؤوا: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31)} [الواقعة: 30 - 31] وقال الترمذى: (هذا حديث حسن صحيح).
ويشبه عندى أن تكون تلك الزيادة مدرجة.
3 - وسليم بن حيان عند أحمد [3/ 110، 185]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [9/ 30]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 7]، والقاضى أبو بكر المروزى في حديث ابن معين [رقم 81]، وغيرهم.
4 - وشيبان النحوى عند أحمد [3/ 207]. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 628)