2993 - حَدَّثَنَا موسى بن عبد الرحمن، حدّثنا عمر بن سعيدٍ الأبح، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَفِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَفِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ حِنْطَةً، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إِلا اللهُ، وَفِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً"، قال: فقيل لسعيدٍ: يا أبا النضر، يخرجون بعدما أدخلوا؟ قال: ما أنتم عربٌ؟! فيكون خروجٌ إلا بعد دخولٍ؟!.
2994 - حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، حدّثنا محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنسٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَنْصَارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِى، إِنَّ النَّاسَ يُكثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ".--------------------------------------------
= وقال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" [5/ 48]: "وفى بعض ما يرويه عن سعيد بن أبى عروبة إنكار" وراجع "اللسان" [4/ 301]، وسيأتى له حديث آخر بهذه الترجمة عند المؤلف [برقم 3124]، وثالث وهو الآتى [رقم 2993].
وشيخ المؤلف (موسى بن عبد الرحمن) لم أستطع تمييزه الآن، وربما كان هو موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق الكوفى، أو موسى بن عبد الرحمن بن زياد الحلبى الأنطاكى، وكلاهما ثقة من هذه الطبقة، وللحديث طرق أخرى ثابتة عن أنس به نحوه … يأتى بعضها [برقم 3367، 3628، 4333، 4335].
2993 - صحيح: دون قول سعيد في آخره: مضى الكلام عليه [برقم 2889].
2994 - صحيح: أخرجه البخارى [3590]، ومسلم [2510]، والترمذى [3907]، وأحمد [3/ 176، 272]، وابن حبان [7265]، والنسائى في "الكبرى" [8324، 8325]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ رقم 1714]، والبغوي في "شرح السنة" [7/ 155]، وأبو الشيخ في "فوائده" [رقم 2]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
قلتُ: هكذا رواه الجماعة عن شعبة على هذا الوجه؛ منهم حرمى بن عمارة؛ لكن اختلف عليه، فرواه عنه محمد بن معمر البحرانى على الوجه الماضى على الصواب.
واختلف فيه على ابن معمر، فرواه عنه النسائي وابن أبى عاصم كما مضى؛ =
2994 - حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، حدّثنا محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنسٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَنْصَارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِى، إِنَّ النَّاسَ يُكثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ".--------------------------------------------
= وقال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" [5/ 48]: "وفى بعض ما يرويه عن سعيد بن أبى عروبة إنكار" وراجع "اللسان" [4/ 301]، وسيأتى له حديث آخر بهذه الترجمة عند المؤلف [برقم 3124]، وثالث وهو الآتى [رقم 2993].
وشيخ المؤلف (موسى بن عبد الرحمن) لم أستطع تمييزه الآن، وربما كان هو موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق الكوفى، أو موسى بن عبد الرحمن بن زياد الحلبى الأنطاكى، وكلاهما ثقة من هذه الطبقة، وللحديث طرق أخرى ثابتة عن أنس به نحوه … يأتى بعضها [برقم 3367، 3628، 4333، 4335].
2993 - صحيح: دون قول سعيد في آخره: مضى الكلام عليه [برقم 2889].
2994 - صحيح: أخرجه البخارى [3590]، ومسلم [2510]، والترمذى [3907]، وأحمد [3/ 176، 272]، وابن حبان [7265]، والنسائى في "الكبرى" [8324، 8325]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ رقم 1714]، والبغوي في "شرح السنة" [7/ 155]، وأبو الشيخ في "فوائده" [رقم 2]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
قلتُ: هكذا رواه الجماعة عن شعبة على هذا الوجه؛ منهم حرمى بن عمارة؛ لكن اختلف عليه، فرواه عنه محمد بن معمر البحرانى على الوجه الماضى على الصواب.
واختلف فيه على ابن معمر، فرواه عنه النسائي وابن أبى عاصم كما مضى؛ =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 630)