3016 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، حدّثنى أبى، عن قتادة، عن أنسٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الدَّجَّالُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر - قَالَ: وَذَكَرَ قَتَادَةُ: أنَّهُ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ: أمِّيٍّ وَكَاتبٍ - يَخْرُجُ فِي قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ وَنَقْصٍ مِنَ الطَّعَامِ، يَدْخُلُ أَمْصَارَ الْعَرَبِ كُلَّهَا غَيْرَ طَيبَةَ، وَهِىَ المدِينَة"، قال قائل: يا نبى الله، أما يريد المدينة؟ قال: "بَلَى، وَلَكِنَّ الملائِكَةَ صَافُّونَ بِنِقَابِهَا وَأَبْوَابَهَا يَحْرسُونَهَا".--------------------------------------------
= قلتُ: قد توبع عليه الدستوائى نحوه … تابعه همام بن يحيى كما مضى [برقم 2894]، وتابعه شعبة أيضًا كما يأتى [برقم 3053، 3219].
3016 - صحيح: أخرجه مسلم [2933]، وأبو عمرو الدانى في "الفتن" [6/ رقم 645]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 1050]، وغيرهم من طريق هشام الدستوائى عن قتادة عن أنس به … دون قوله: (وذكر قتادة … ) إلى آخره.
قلتُ: وقد توهم هشام على هذا القدر عن قتادة:
1 - فتابعه شعبة على مثله وزاد في أوله: (ما بُعث نبى إلا أنذر أمته الأعور الكذاب؛ ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور … )، وأخرجه البخارى [6712، 6973]، ومسلم [2933]، وأبو داود [4316]، والترمذى [2245]، وأحمد [3/ 103، 173، 276، 290]، والطيالسى [1963]، والمؤلف [برقم 3017، 3265]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [3/ رقم 718]، وأبو إسماعيل الهروى في "الأربعين" [رقم 19]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [رقم 1009]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم 666]، وغيرهم، وزاد الطيالسى أيضًا وعنه المؤلف كما يأتى [برقم 3265]، واللالكائى في آخره: (يقرؤه كل مؤمن) وعند اللالكائى: (يقرؤه على كل مؤمن) وقال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
2 - وسعيد بن أبى عروبة على مثل زيادة شعبة الأولى فقط عند أحمد [3/ 223]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 1049]، وفى رواية لأحمد [3/ 206، 207]، بلفظ: "إنه مكتوب بين عينيه كفر؛ يهجاه يقرؤه كل مؤمن أمى أو كاتب" هذا لفظه في الموضع الأول، وفى الموضع الثاني قال: (إن بين عينيه مكتوب: (ك، ا، ف، ر) أي كافر، يقرؤها المؤمن أمى وكاتب".
3 - وهمام بن يحيى على مثل لفظ المؤلف وزاد فيه مثل زيادة شعبة الأولى عند المؤلف [برقم 3092]. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 641)