3028 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن قتادة، وحدّثنا هشامٌ، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا -. قال شعبة: يلعن، وقال هشامٌ: يدعو على أحياءٍ من أحياء العرب - ثم تركه بعد الركوع، وهو قول هشامٍ.
3029 - وَقَالَ شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا بلعن رعلًا، وذكوان، وبنى لحيان.--------------------------------------------
3028 و 3029 - صحيح: أخرجه البخارى [3861، 3863]، ومسلم [677]، والنسائى [1077، 1079]، وابن ماجه [1243]، وأحمد [3/ 115، 180، 191، 216، 217، 252، 261، 278، 282]، وابن حبان [19825، 1985]، والطيالسى [1989، 2016]، وابن أبى شيبة [6979]، والبيهقى في "سننه" [2924، 2943]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 243، 245]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 280]، و [9/ 57]، وأبو عوانة [رقم 1735]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 2583، 2584، 2585، 2586]، وغيرهم من طرق عن قتادة عن أنس به نحوه …
وليس عند مسلم وبعضهم قوله: (بعد الركوع) وفى رواية للبخارى ومسلم وأحمد والمؤلف والنسائى وغيرهم: (قنت شهرًا يلعن رعْلًا وذكوان وعصية، عصوا الله ورسوله) وفى رواية لأحمد وغيره مختصرًا بلفظ: (إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو بعد الركوع).
قلتُ: قد رواه حماد بن سلمة عن قتادة فقال: عن أنس بن شرين عن أنس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا بعد الركوع) فأدخل فيه واسطة بين قتادة وأنس.
هكذا أخرجه أحمد [3/ 249]، والمحفوظ عن قتادة هو روايته عن أنس به … دون واسطة، وحماد كان يخطئ كثيرًا في حديث قتادة، كما قاله مسلم وغيره، وقد رأيته رواه مرة أخرى عن قتادة مثل رواية الجماعة عنه على الصواب كما يأتى عند المؤلف [برقم 3096].
وقد رواه خالد بن قيس عن قتادة فخالف الجماعة في لفظه، فقال: (عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت أربعين يومًا يدعو على حى من أحياء العرب ثم تركه).
هكذا أخرجه الطبرى في "تهذيبه" [رقم 2587]، فقوله (قنت أربعين يومًا) ليس محفوظًا من حديث قتادة عن أنس، ورواية الجماعة عن قتادة إنما هي بلفظ: (قنت شهرًا) وخالد بن قيس كان يروى عن قتادة مناكير كما قاله الحافظ الأزدى؛ ونقله عنه الحافظ في "التهذيب" [3/ 113].
3029 - وَقَالَ شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا بلعن رعلًا، وذكوان، وبنى لحيان.--------------------------------------------
3028 و 3029 - صحيح: أخرجه البخارى [3861، 3863]، ومسلم [677]، والنسائى [1077، 1079]، وابن ماجه [1243]، وأحمد [3/ 115، 180، 191، 216، 217، 252، 261، 278، 282]، وابن حبان [19825، 1985]، والطيالسى [1989، 2016]، وابن أبى شيبة [6979]، والبيهقى في "سننه" [2924، 2943]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 243، 245]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 280]، و [9/ 57]، وأبو عوانة [رقم 1735]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 2583، 2584، 2585، 2586]، وغيرهم من طرق عن قتادة عن أنس به نحوه …
وليس عند مسلم وبعضهم قوله: (بعد الركوع) وفى رواية للبخارى ومسلم وأحمد والمؤلف والنسائى وغيرهم: (قنت شهرًا يلعن رعْلًا وذكوان وعصية، عصوا الله ورسوله) وفى رواية لأحمد وغيره مختصرًا بلفظ: (إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو بعد الركوع).
قلتُ: قد رواه حماد بن سلمة عن قتادة فقال: عن أنس بن شرين عن أنس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا بعد الركوع) فأدخل فيه واسطة بين قتادة وأنس.
هكذا أخرجه أحمد [3/ 249]، والمحفوظ عن قتادة هو روايته عن أنس به … دون واسطة، وحماد كان يخطئ كثيرًا في حديث قتادة، كما قاله مسلم وغيره، وقد رأيته رواه مرة أخرى عن قتادة مثل رواية الجماعة عنه على الصواب كما يأتى عند المؤلف [برقم 3096].
وقد رواه خالد بن قيس عن قتادة فخالف الجماعة في لفظه، فقال: (عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت أربعين يومًا يدعو على حى من أحياء العرب ثم تركه).
هكذا أخرجه الطبرى في "تهذيبه" [رقم 2587]، فقوله (قنت أربعين يومًا) ليس محفوظًا من حديث قتادة عن أنس، ورواية الجماعة عن قتادة إنما هي بلفظ: (قنت شهرًا) وخالد بن قيس كان يروى عن قتادة مناكير كما قاله الحافظ الأزدى؛ ونقله عنه الحافظ في "التهذيب" [3/ 113].
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 645)