237 - حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقانى، حدّثنا جرير عن حصين، عن سالم بن أبى الجعد قال: قال عمر: فذكر كلامًا - إن ناسًا يقولون: لو استخلفتَ؟ فلا أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم استخلفوه فهو الخليفة من بعدى.
238 - حدّثنا إسحاق بن إسماعيل، حدّثنا سفيان، عن الزهرى، سمع أبا عبيدٍ يعنى مولى ابن أزهر، قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن صيام هذين اليومين: أما يوم الفطر ففطركم من صيامكم، وأما يوم الأضحى فكلوا من لحم نسككم.--------------------------------------------
= واغتر حسين أسد في تعليقه على "مسند المؤلف" بقول الهيثمى هذا، فقال: "إسناده حسن".
وهذا تساهل منهما معهود، وعبد الله بن عمر القرشى: لم يرو عنه سوى يحيى بن أبى بكير وحده ولم يوثقه سوى أبى حاتم ابن حبان وحده، وهو آفة هذا الطريق. وقد قال الحافظ النسوى بعد أن رواه: "عبد اللّه بن عمر القرشى لا أعرفه". وبه أعله الإمام في الضعيفة [3075].
2 - صحيح لغيره: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، وسالم بن أبى الجعد: كثير الإرسال عن كبار الصحابة، ولم يسمع منهم، بل وفى إدراكه عمر نظر أيضًا، راجع: ترجمته من "جامع التحصيل" [ص 179]، وتهذيب الحافظ [3/ 432].
لكن لهذا الأثر: طرق صحيحة مضى بعضها [برقم/ 184، 205]. ثم ظهر لى أن هذا الإسناد غير محفوظ، وإسحاق الطالقانى: قد تكلم ابن المدينى في روايته عن جرير، وقد خولف فيه أيضًا. خالفه: قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب ويوسف بن موسى القطان وجماعة، كلهم رووه عن جرير بن عبد الحميد فقالوا: عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون عن عمر به … كما مضى [برقم/ 205]. وقد اضطرب الطالقانى في إسناده فلم يضبطه؛ فعاد مرة أخرى ورواه عن جرير على الصواب كما تراه عند ابن أبى الدنيا في "المتمنين" [ص 28/ رقم 17]، وفى "المحتضرين" [رقم/ 216]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [44/ 804]. ثم تغير ورواه عن جرير فقال: عن إسماعيل ابن أبى خالد عن الشعبى به مختصرًا … أخرجه ابن أبى الدنيا في المتمنين [رقم 18]، وفى المحتضرين [رقم 215]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [44/ 428]. والأثر: محفوظ عن الشعبى من طريق آخر ليس لجريرٍ فيه شئ.
2 - صحيح: مضى تخريجه في الحديث [رقم 150].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)