3163 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا ابن أبي عدىٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أَتِمُّوا الصَّفَّ المُقَدَّمَ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي المُؤَخَّرِ".
3164 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا ابن أبي عديٍ، وعبد الأعلى، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، أن أم سليمٍ سألت نبى الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم "إِذَا كَانَ ذَاكَ فِي مَنَامِهَا فَلْتَغْتَسِلْ"، قالت أم سليمٍ: واستحييت من ذلك، فقلت: "أَيَكُونُ ذَلِكَ؟ "فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ، فَمِنْ أيْنَ يَكُونُ الشَّبهُ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَليِظٌ أَبْيَضُ، وَإِنَّ مَاءَ المَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَأَيُّهْمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ كانَ مِنْهُ الشَّبَهُ".--------------------------------------------
3163 - صحيح: أخرجه أبو داود [671]، والنسائي [818]، وأحمد [3/ 132، 215، 233]، وابن خزيمة [1546]، وابن حبان [2155]، والطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2419]، والبيهقي في "سننه" [4971، 4972]، والقطيعي في الألف دينار [رقم 225]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 85]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1767]، وابن حزم في "المحلى" [4/ 56]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به مثله … وهو عند بعضهم نحوه …
وزاد أبو داود والنسائي وأحمد والبيهقي في الموضع الثاني والبغوي: (ثم الذي يليه)، هد قوله: (أتموا الصف المقدم) وعند البيهقى في الموضع الأول: (ثم الثاني) بدل: (ثم الذي يليه) وزاد في آخره: (وكان يقول: خير صفوف الرجال أولها، وخير صفوف النساء آخرها) ولفظ الطبراني: (أتموا الصفوف، فإن كان نقصان ففى المؤخر) ولفظ ابن الأعرابى: (أتموا الصف الأول والثاني؛ فإن كان نقصان كان في الثالث).
قلتُ: وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ وقد صححه المحدث العلامة أحمد شاكر في تعليقه على "المحلى" وحسنه النووى في "رياض الصالحين" [1/ 337]، وقال الطبراني بعد أن رواه من طريق أبي عاصم النبيل عن ابن أبي عروبة بإسناده به … : "لم يرو هذا الحديث عن سعيد إلا أبو عاصم".
قلتُ: لعله يريد بذلك روايته بالسياق الذي وقع عنده، وقد سقناه آنفًا، وإلا فقد رواه عن سعيد خمسة آخرون غير أبي عاصم، فاللَّه المستعان.
3164 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 2920].
3164 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا ابن أبي عديٍ، وعبد الأعلى، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، أن أم سليمٍ سألت نبى الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم "إِذَا كَانَ ذَاكَ فِي مَنَامِهَا فَلْتَغْتَسِلْ"، قالت أم سليمٍ: واستحييت من ذلك، فقلت: "أَيَكُونُ ذَلِكَ؟ "فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ، فَمِنْ أيْنَ يَكُونُ الشَّبهُ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَليِظٌ أَبْيَضُ، وَإِنَّ مَاءَ المَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَأَيُّهْمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ كانَ مِنْهُ الشَّبَهُ".--------------------------------------------
3163 - صحيح: أخرجه أبو داود [671]، والنسائي [818]، وأحمد [3/ 132، 215، 233]، وابن خزيمة [1546]، وابن حبان [2155]، والطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2419]، والبيهقي في "سننه" [4971، 4972]، والقطيعي في الألف دينار [رقم 225]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 85]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1767]، وابن حزم في "المحلى" [4/ 56]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به مثله … وهو عند بعضهم نحوه …
وزاد أبو داود والنسائي وأحمد والبيهقي في الموضع الثاني والبغوي: (ثم الذي يليه)، هد قوله: (أتموا الصف المقدم) وعند البيهقى في الموضع الأول: (ثم الثاني) بدل: (ثم الذي يليه) وزاد في آخره: (وكان يقول: خير صفوف الرجال أولها، وخير صفوف النساء آخرها) ولفظ الطبراني: (أتموا الصفوف، فإن كان نقصان ففى المؤخر) ولفظ ابن الأعرابى: (أتموا الصف الأول والثاني؛ فإن كان نقصان كان في الثالث).
قلتُ: وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ وقد صححه المحدث العلامة أحمد شاكر في تعليقه على "المحلى" وحسنه النووى في "رياض الصالحين" [1/ 337]، وقال الطبراني بعد أن رواه من طريق أبي عاصم النبيل عن ابن أبي عروبة بإسناده به … : "لم يرو هذا الحديث عن سعيد إلا أبو عاصم".
قلتُ: لعله يريد بذلك روايته بالسياق الذي وقع عنده، وقد سقناه آنفًا، وإلا فقد رواه عن سعيد خمسة آخرون غير أبي عاصم، فاللَّه المستعان.
3164 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 2920].
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 39)