3315 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا يوسف بن عطية، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخلْقُ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ".--------------------------------------------
= قلتُ: ورواية مَنْ رواه عن معمر عن قتادة هي المحفوظ بلا تردد، ومحمد بن ميمون الخياط مختلف فيه، فلعله الواهم فيه على ابن عيينة، وتبرأ ساحة أبى محمد الهلالى من تبعته، وإلا فقد خولف فيه سفيان! خالفه الثورى وابن المبارك وعبد الرزاق والواقدى وغيرهم، كلهم رووه عن معمر فقالوا: عن قتادة عن أنس به …
وهذا هو الصواب؛ وقد اختلف في سنده على الثورى، إلا أن المحفوظ عنه روايته عن معمر عن قتادة كما مضى. وانظر الحديث الماضى [برقم 2942، 3129].
2 - وتابعه مسعر على نحوه إلا أنه قال: (في ليلة واحدة في غسل واحد).
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [7/ 232]، لكن الطريق إليه لا يثبت، وقد قال أبو نعيم: (غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه).
وللحديث طرق أخرى عن أنس به نحوه … مضى بعضها [برقم 2942، 3129]، ويأتى بعضها [برقم 3718، 2719، 3886].
3315 - منكر: أخرجه البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7445، 7446، 7447]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 911/ زوائده]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1356]، وابن أبى الدنيا في "قضاء الحوائج" [رقم 24]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 153]، والبزار في "مسنده" [2/ رقم / 1949 كشف الأستار]، وابن عساكر في "تاريخه" [33/ 227، 278]، و [51/ 84]، وأبو طاهر المخلص في سبعة مجالس من "أماليه" [رقم 49]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 87، 209]، والدارقطنى في "الغرائب والأفراد" [رقم 755/ أطرافه]، والسلفى في "الطيوريات" [115/ 1]، كما في "الضعيفة" [4/ 372]، وأبو عمرو ابن منده في أحاديثه [22/ 1]، وأبو الحسن القزوينى في "الأمالى" [185/ 2]، وأبو بكر الخبائرى في "الأمالى" [16/ 1]، وابن النقور في القراء على الوزير أبى القاسم [2/ 20/ 1]، والمخلص في "الفوائد المنتقاة" [8/ 18/ 2]، والباطرقانى في مجلس من "الأمالى" [رقم 4/ نسخة الإمام الألبانى]، وأبو القاسم ابن الوزير في "الأمالى" [15/ 1]، ونصر المقدسى في "الأربعين" [رقم 11]، كما في الضعيفة أيضًا [8/ 85]، وغيرهم، كلهم من طريق يوسف بن عطية الصفار عن ثابت البنانى عن أنس به.=
= قلتُ: ورواية مَنْ رواه عن معمر عن قتادة هي المحفوظ بلا تردد، ومحمد بن ميمون الخياط مختلف فيه، فلعله الواهم فيه على ابن عيينة، وتبرأ ساحة أبى محمد الهلالى من تبعته، وإلا فقد خولف فيه سفيان! خالفه الثورى وابن المبارك وعبد الرزاق والواقدى وغيرهم، كلهم رووه عن معمر فقالوا: عن قتادة عن أنس به …
وهذا هو الصواب؛ وقد اختلف في سنده على الثورى، إلا أن المحفوظ عنه روايته عن معمر عن قتادة كما مضى. وانظر الحديث الماضى [برقم 2942، 3129].
2 - وتابعه مسعر على نحوه إلا أنه قال: (في ليلة واحدة في غسل واحد).
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [7/ 232]، لكن الطريق إليه لا يثبت، وقد قال أبو نعيم: (غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه).
وللحديث طرق أخرى عن أنس به نحوه … مضى بعضها [برقم 2942، 3129]، ويأتى بعضها [برقم 3718، 2719، 3886].
3315 - منكر: أخرجه البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7445، 7446، 7447]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 911/ زوائده]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1356]، وابن أبى الدنيا في "قضاء الحوائج" [رقم 24]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 153]، والبزار في "مسنده" [2/ رقم / 1949 كشف الأستار]، وابن عساكر في "تاريخه" [33/ 227، 278]، و [51/ 84]، وأبو طاهر المخلص في سبعة مجالس من "أماليه" [رقم 49]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 87، 209]، والدارقطنى في "الغرائب والأفراد" [رقم 755/ أطرافه]، والسلفى في "الطيوريات" [115/ 1]، كما في "الضعيفة" [4/ 372]، وأبو عمرو ابن منده في أحاديثه [22/ 1]، وأبو الحسن القزوينى في "الأمالى" [185/ 2]، وأبو بكر الخبائرى في "الأمالى" [16/ 1]، وابن النقور في القراء على الوزير أبى القاسم [2/ 20/ 1]، والمخلص في "الفوائد المنتقاة" [8/ 18/ 2]، والباطرقانى في مجلس من "الأمالى" [رقم 4/ نسخة الإمام الألبانى]، وأبو القاسم ابن الوزير في "الأمالى" [15/ 1]، ونصر المقدسى في "الأربعين" [رقم 11]، كما في الضعيفة أيضًا [8/ 85]، وغيرهم، كلهم من طريق يوسف بن عطية الصفار عن ثابت البنانى عن أنس به.=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 110)