3370 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخلْق عِيَالُ اللهِ، فَأَحَبُّهُمْ إلَى اللَّهِ أَنْفَعهُمْ لِعِيَالِهِ".
3371 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى: "اللَّهُمَّ إنِّى أَسْألُكَ منْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَجْأَةِ الشَّرِّ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لا يَدْرِى مَا يَفْجَؤُهُ إذَا أَصْبَحَ وَإذَا أَمْسَى".--------------------------------------------
= وعند البزار: (كيف أنتم وربكم؟!) بدل: (كيف أنتم ونبيكم؟!) وقال أيضًا: (الله ربنا في السر والعلانية) بدل: (أنت نبينا في السر والعلانية).
قلت: وهذا إسناد منكر، قال البزار: "لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحارث بن عبيد" وقال أبو نعيم: "هذا حديث ثابت، تفرد به الحارث بن عبيد أبو قدامة عن ثابت، حدَّث به الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى عن سعيد بن منصور عن ثابت مثله".
كذا وقع في مطبوعة "الحلية": "عن سعيد بن منصور عن ثابت مثله" وليس لسعيد أن يروى عن ثابت ولا في المنام، فالظاهر: أن الحارث بن عبيد قد سقط بين سعيد وثابت عند أبى نعيم، وسعيد مشهور بالرواية عن الحارث؛ والحارث هذا صاحب مناكير عن الثقات كما مضى ذلك في الحديث الماضى؛ وهذا من مناكيره أيضًا عن ثابت، والحديث صحيح محفوظ ثابت؛ لكن دون هذا السياق واللفظ. وقال الهيثمى في "المجمع" [1/ 185]: (رواه أبو يعلى والبزار … ورجال أبى يعلى رجال الصحيح).
قلتُ: لم يخرج مسلم للحارث بن عبيد إلا ما وافقه عليه الثقات ولابد.
3370 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 3315].
3371 - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 309]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم 39]، وغيرهما من طريق يوسف بن عطية عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند البيهقى بشطره الأول فقط دون قوله: (فإن العبد لا يدرى … إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد تالف، قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 155]: "رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن عطية وهو متروك" وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [6/ 134]: "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يوسف بن عطية" وبه أعله الحافظ في "نتائج الأفكار" [2/ 387]، فقال: "يوسف بن عطية ضعيف جدًّا" ويوسف هذا تركه جماعة من النقاد، وضعفه الآخرون.=
3371 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى: "اللَّهُمَّ إنِّى أَسْألُكَ منْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَجْأَةِ الشَّرِّ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لا يَدْرِى مَا يَفْجَؤُهُ إذَا أَصْبَحَ وَإذَا أَمْسَى".--------------------------------------------
= وعند البزار: (كيف أنتم وربكم؟!) بدل: (كيف أنتم ونبيكم؟!) وقال أيضًا: (الله ربنا في السر والعلانية) بدل: (أنت نبينا في السر والعلانية).
قلت: وهذا إسناد منكر، قال البزار: "لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحارث بن عبيد" وقال أبو نعيم: "هذا حديث ثابت، تفرد به الحارث بن عبيد أبو قدامة عن ثابت، حدَّث به الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى عن سعيد بن منصور عن ثابت مثله".
كذا وقع في مطبوعة "الحلية": "عن سعيد بن منصور عن ثابت مثله" وليس لسعيد أن يروى عن ثابت ولا في المنام، فالظاهر: أن الحارث بن عبيد قد سقط بين سعيد وثابت عند أبى نعيم، وسعيد مشهور بالرواية عن الحارث؛ والحارث هذا صاحب مناكير عن الثقات كما مضى ذلك في الحديث الماضى؛ وهذا من مناكيره أيضًا عن ثابت، والحديث صحيح محفوظ ثابت؛ لكن دون هذا السياق واللفظ. وقال الهيثمى في "المجمع" [1/ 185]: (رواه أبو يعلى والبزار … ورجال أبى يعلى رجال الصحيح).
قلتُ: لم يخرج مسلم للحارث بن عبيد إلا ما وافقه عليه الثقات ولابد.
3370 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 3315].
3371 - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 309]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم 39]، وغيرهما من طريق يوسف بن عطية عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند البيهقى بشطره الأول فقط دون قوله: (فإن العبد لا يدرى … إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد تالف، قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 155]: "رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن عطية وهو متروك" وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [6/ 134]: "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يوسف بن عطية" وبه أعله الحافظ في "نتائج الأفكار" [2/ 387]، فقال: "يوسف بن عطية ضعيف جدًّا" ويوسف هذا تركه جماعة من النقاد، وضعفه الآخرون.=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 154)