3406 - حَدَّثَنَا إبراهيم النيلى، حدّثنا صالحٌ - يعنى المرى - عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عُمَّارُ بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ".--------------------------------------------
= بأسانيد مظلمة، راجع الكلام عليه في "الإرواء" [7/ 20 - 22]، وفى "النافلة" [رقم 77]، واللَّه المستعان.
3406 - صحيح: أخرجه الطيالسى [2041]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2502]، والبيهقى في "سننه" [4769]، وفى "الشعب" [3/ رقم 2945]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 173]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1291]، وتمام في "فوائده" [رقم 543]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 61]، والعقيلى في الضعفاء [2/ 199]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 433/ كشف الأستار]، وابن سمعون في "أماليه" [رقم 336]، وأبو حفص الزيات في حديثه [ق 1/ 264]، كما في "الضعيفة" [4/ 177]، وغيرهم من طرق عن صالح بن بشير المرى عن ثابت البنانى [وقرن معه ميمون بن سياه وجعفر بن زيد عند عبد بن حميد وابن سمعون وتمام] عن أنس به … وعند الطيالسى: (عمار مساجد الله … ) بدل: (عمار بيوت الله … ).
قلتُ: وهذا إسناد واهٍ، قال البزار: "لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا صالح" وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحيدث عن ثابت إلا صالح" وبه أعله البيهقى في "سننه" وقال: "صالح المرى، غير قوى".
وقال الهيثمى في "المجمع" [3/ 135]: " … وفيه صالح المرى وهو ضعيف" وصالح هذا ضعفه جماهير النقاد، وهو إلى الترك أقرب، وكان كثير المنكرات على "الثقات" على زهده وورعه وصلاحه، بل قال ابن معين: "كان قاصبّا، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلًا".
ومن النوادر قول أبى إسحاق الحربى عن صالح: (إذا أرسل فبالأحْرَى أن يصيب؛ وإذا أسند فاحذروا) راجع ترجمته من "التهذيب" [4/ 383].
وهذا الحديث قد أنكره عليه ابن عدى، وذكره له في ترجمته من "الكامل" مع جملة أخرى من مناكيره، ثم قال في ختام ترجمته: "وعامة حديثه التى ذكرتُ، والتى لم أذكر منكرات ينكرها الأئمة عليه، … " وكذا ساقه له العقيلى في ترجمته من "الضعفاء" مع حديث آخر، ثم قال: (لا يتابع عليهما) وبه أعله العرافى أيضًا في "شرح الترمذى" كما في "فيض القدير" [2/ رقم 460]، ووقع للمناوى وهمٌ غريب يدل على تخبطه الكثير في الكلام على نَقْد المتون =
= بأسانيد مظلمة، راجع الكلام عليه في "الإرواء" [7/ 20 - 22]، وفى "النافلة" [رقم 77]، واللَّه المستعان.
3406 - صحيح: أخرجه الطيالسى [2041]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2502]، والبيهقى في "سننه" [4769]، وفى "الشعب" [3/ رقم 2945]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 173]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1291]، وتمام في "فوائده" [رقم 543]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 61]، والعقيلى في الضعفاء [2/ 199]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 433/ كشف الأستار]، وابن سمعون في "أماليه" [رقم 336]، وأبو حفص الزيات في حديثه [ق 1/ 264]، كما في "الضعيفة" [4/ 177]، وغيرهم من طرق عن صالح بن بشير المرى عن ثابت البنانى [وقرن معه ميمون بن سياه وجعفر بن زيد عند عبد بن حميد وابن سمعون وتمام] عن أنس به … وعند الطيالسى: (عمار مساجد الله … ) بدل: (عمار بيوت الله … ).
قلتُ: وهذا إسناد واهٍ، قال البزار: "لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا صالح" وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحيدث عن ثابت إلا صالح" وبه أعله البيهقى في "سننه" وقال: "صالح المرى، غير قوى".
وقال الهيثمى في "المجمع" [3/ 135]: " … وفيه صالح المرى وهو ضعيف" وصالح هذا ضعفه جماهير النقاد، وهو إلى الترك أقرب، وكان كثير المنكرات على "الثقات" على زهده وورعه وصلاحه، بل قال ابن معين: "كان قاصبّا، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلًا".
ومن النوادر قول أبى إسحاق الحربى عن صالح: (إذا أرسل فبالأحْرَى أن يصيب؛ وإذا أسند فاحذروا) راجع ترجمته من "التهذيب" [4/ 383].
وهذا الحديث قد أنكره عليه ابن عدى، وذكره له في ترجمته من "الكامل" مع جملة أخرى من مناكيره، ثم قال في ختام ترجمته: "وعامة حديثه التى ذكرتُ، والتى لم أذكر منكرات ينكرها الأئمة عليه، … " وكذا ساقه له العقيلى في ترجمته من "الضعفاء" مع حديث آخر، ثم قال: (لا يتابع عليهما) وبه أعله العرافى أيضًا في "شرح الترمذى" كما في "فيض القدير" [2/ رقم 460]، ووقع للمناوى وهمٌ غريب يدل على تخبطه الكثير في الكلام على نَقْد المتون =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 183)