3410 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا زكريا بن يحيى بن عمارة الذارع، قال: سمعت ثابتًا، يحدث، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الخندق: "اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا صمْنَا وَلا صَلَّيْنَا، اللَّهمَّ فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا".
3411 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن سلام الجمحى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن أم سليم كانت مع أبى طلحة يوم خيبر ومعها خنجرٌ، فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، ما هذا؟ قالت: خنجرٌ اتخذتُه إن دنا منى أحدٌ من المشركين بعجتُه، قال أبو طلحة: يا رسول الله، أما تسمع ما تقول أم سليم؟ تقول كذا وكذا - شيئًا ذهب على أبى حرب - تقتلهم. فقال: "إنّ اللهَ قَدْ كفَى وَأَحْسَنَ".--------------------------------------------
= كما في "الفتح" [7/ 261]، وعنه البيهقى في "الدلائل" [رقم 755]، لكن سنده إلى إسحاق منكر جدًّا، فيه إبراهيم بن صرمة أحد الضعفاء، وترجمته في "اللسان" [1/ 69]، وقد استغربه ابن كثير من هذا الوجه في كتابه "البداية" [3/ 200].
وأصل الحديث في الصحيحين من طريق آخر عن أنس به نحوه … دون رجز الجوارى، وفى آخره قال: (اللَّهم أنتم من أحب الناس إلى) فانظر "البخارى" [3574]، و [4885]، ومسلم [2508]، وهكذا رواه جماعة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … دون الرجز أيضًا، فانظر الحديث الآتى [برقم 3517]، ومسند أحمد [3/ 150، 285]، وهذا هو المحفوظ عندى في حديث أنس. وذِكْرُ الرَّجزِ فيه معلول كما مضى.
3410 - صحيح: مضى قريبًا [برقم 3395].
3411 - صحيح: أخرجه مسلم [1809]، وأحمد [3/ 286]، وابن حبان [7185]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 291]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 65]، وفى "المعرفة" [رقم 7297]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1202]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 425]، وأبو عوانة [رقم 5529]، وابن راهويه [2164]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به مثله … وهو عند بعضهم بنحوه ....
وقد زاد الجميع دون أبى نعيم بعد قوله: (أما تسمع ما تقول أم سليم؟! … ) قال: قالت يا رسول الله: (اقتل من بعدنا من الطلقاء؛ انهزموا بك) لفظ مسلم، وهذه الزيادة تأتى رواية للمؤلف [برقم 3510].=
3411 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن سلام الجمحى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن أم سليم كانت مع أبى طلحة يوم خيبر ومعها خنجرٌ، فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، ما هذا؟ قالت: خنجرٌ اتخذتُه إن دنا منى أحدٌ من المشركين بعجتُه، قال أبو طلحة: يا رسول الله، أما تسمع ما تقول أم سليم؟ تقول كذا وكذا - شيئًا ذهب على أبى حرب - تقتلهم. فقال: "إنّ اللهَ قَدْ كفَى وَأَحْسَنَ".--------------------------------------------
= كما في "الفتح" [7/ 261]، وعنه البيهقى في "الدلائل" [رقم 755]، لكن سنده إلى إسحاق منكر جدًّا، فيه إبراهيم بن صرمة أحد الضعفاء، وترجمته في "اللسان" [1/ 69]، وقد استغربه ابن كثير من هذا الوجه في كتابه "البداية" [3/ 200].
وأصل الحديث في الصحيحين من طريق آخر عن أنس به نحوه … دون رجز الجوارى، وفى آخره قال: (اللَّهم أنتم من أحب الناس إلى) فانظر "البخارى" [3574]، و [4885]، ومسلم [2508]، وهكذا رواه جماعة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … دون الرجز أيضًا، فانظر الحديث الآتى [برقم 3517]، ومسند أحمد [3/ 150، 285]، وهذا هو المحفوظ عندى في حديث أنس. وذِكْرُ الرَّجزِ فيه معلول كما مضى.
3410 - صحيح: مضى قريبًا [برقم 3395].
3411 - صحيح: أخرجه مسلم [1809]، وأحمد [3/ 286]، وابن حبان [7185]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 291]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 65]، وفى "المعرفة" [رقم 7297]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1202]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 425]، وأبو عوانة [رقم 5529]، وابن راهويه [2164]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به مثله … وهو عند بعضهم بنحوه ....
وقد زاد الجميع دون أبى نعيم بعد قوله: (أما تسمع ما تقول أم سليم؟! … ) قال: قالت يا رسول الله: (اقتل من بعدنا من الطلقاء؛ انهزموا بك) لفظ مسلم، وهذه الزيادة تأتى رواية للمؤلف [برقم 3510].=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 188)