طلحة، قرأ سورة {بَرَاءَةٌ} [التوبة: 1]، فأتى على هذه الآية: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقال: ألا أرى ربى يستنفرنى شابًا وشيخًا؟! جهزونى فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض، وغزوت مع أبى بكر حتى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهزونى، فجهزوه، فركب البحر، فمات، فلم يجدوا له جزيرةً يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير.
3414 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت وحميد، عن أنس، أن--------------------------------------------
= من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى [وقرن معه عند جماعة: على بن زيد بن جدعان، ورواية ابن جداعان وحده عند الحارث في "مسنده" [2/ رقم 1023/ زوائده]، وأبى عبيد في "الناسخ والمنسوخ" [رقم 310]، ومن طريقه الجصاص في "أحكام القرآن" [4/ 310]، وغيرهم]، عن أنس به نحوه … وهو عند البخارى باختصار دون الآية وما قبلها.
قلتُ: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" وقال الذهبى في "تلخيص المستدرك": "على شرط مسلم" وهو كما قالا؛ وقد صحح سنده الحافظ أيضًا في "الإصابة" [2/ 608]، وقال الهيثمى في "المجمع" [91/ 518]: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".
3414 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 271]، وابن حبان [7423]، والطيالسى [2051]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [6/ 252]، وفى "دلائل النبوة" [رقم 240]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … وهو عند الطيالسى ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" مختصر جدًّا بجملة: (أول شئ يأكله أهل الجنة: زيادة كبد الحوت) … هكذا فقط.
قلتُ: ومن هذا الطريق أيضًا: أخرجه ابن أبى عاصم في "الأوائل" [رقم 80]، وابن عساكر في "تاريخه" [29/ 107]، والطبرانى في الأحاديث الطوال [رقم 7]، وفى "الأوائل" [رقم 83]، وسياق ابن أبى عاصم مختصر بطرف من أوله حتى إيمان عبد الله بن سلام فقط، وكذا هو مختصر أيضًا عند الطبراني في "الأوائل" بالسؤال عن أول شئ يحشر الناس؟! والإجابة عليه، بلفظ: (نار تخرج من عدن أبين، تبيتُ معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا … ) كذا، وهذه الإجابة بنحو هذا اللفظ إنما هي محفوظة من حديث أبى هريرة في "الصحيحين" وغيرهما، ولم تقع في سياق حديث أنس عند أحد ممن وقفت على الحديث عنده،=
3414 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت وحميد، عن أنس، أن--------------------------------------------
= من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى [وقرن معه عند جماعة: على بن زيد بن جدعان، ورواية ابن جداعان وحده عند الحارث في "مسنده" [2/ رقم 1023/ زوائده]، وأبى عبيد في "الناسخ والمنسوخ" [رقم 310]، ومن طريقه الجصاص في "أحكام القرآن" [4/ 310]، وغيرهم]، عن أنس به نحوه … وهو عند البخارى باختصار دون الآية وما قبلها.
قلتُ: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" وقال الذهبى في "تلخيص المستدرك": "على شرط مسلم" وهو كما قالا؛ وقد صحح سنده الحافظ أيضًا في "الإصابة" [2/ 608]، وقال الهيثمى في "المجمع" [91/ 518]: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".
3414 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 271]، وابن حبان [7423]، والطيالسى [2051]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [6/ 252]، وفى "دلائل النبوة" [رقم 240]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … وهو عند الطيالسى ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" مختصر جدًّا بجملة: (أول شئ يأكله أهل الجنة: زيادة كبد الحوت) … هكذا فقط.
قلتُ: ومن هذا الطريق أيضًا: أخرجه ابن أبى عاصم في "الأوائل" [رقم 80]، وابن عساكر في "تاريخه" [29/ 107]، والطبرانى في الأحاديث الطوال [رقم 7]، وفى "الأوائل" [رقم 83]، وسياق ابن أبى عاصم مختصر بطرف من أوله حتى إيمان عبد الله بن سلام فقط، وكذا هو مختصر أيضًا عند الطبراني في "الأوائل" بالسؤال عن أول شئ يحشر الناس؟! والإجابة عليه، بلفظ: (نار تخرج من عدن أبين، تبيتُ معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا … ) كذا، وهذه الإجابة بنحو هذا اللفظ إنما هي محفوظة من حديث أبى هريرة في "الصحيحين" وغيرهما، ولم تقع في سياق حديث أنس عند أحد ممن وقفت على الحديث عنده،=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 190)