3477 - حَدَّثَنَا عمارٌ، حدّثنا يوسف، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بجنازة ليصلى عليها، قال: "هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ " قالوا: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ جِبْرِيلَ نَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ، وَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ، حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ" فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى عليه.--------------------------------------------
= وشيخه عبد القدوس لم يظهر لى تمييزه بعد، وإنما ذكره المزى في شيوخ عبيد بن واقد من "التهذيب" [19/ 245] ولقبه بـ (صاحب أنس) وربما كان هو عبد القدوس بن حبيب الكلاعى المترجم في "اللسان" [4/ 45 - 47].
فهذا ما وقفت له من طرق عن أنس بن مالك، وكلها واهية كما مضى. لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة مثله، يصح بها الحديث بلا تردد؛ لاسيما ومنها ما هو مستقيم الإسناد مستو؛ كحديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا عند أبى داود [4943] وأحمد [2/ 222]، والحاكم [1/ 131]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 354] ، وجماعة غيرهم؛ وكحديث عبادة بن الصمات مرفوعًا عند الحاكم [1/ 211]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم 185]، وغيرهما.
وكحديث أبى هريرة عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 353]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 10979]، والحاكم [4/ 197]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم 186]، وغير هم. وله شواهد كثيرة غير هذه، وراجع "الصحيحة" [5/ 230]، و"التعليق الرغيب" [1/ 66]، كلاهما للإمام.
3477 - ضعيف جدًّا: هذا إسناد منكر. قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 152]: "رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه" كذا قال: ورجاله كلهم معرفون مشهورن؛ فشيخ المؤلف عمار: هو عمار بن نصر أبو ياسر السعدى البغدادى الصدوق المعروف من رجال "التهذيب"، فلا يشتبه عليك بعمار أبى ياسر المستملى المتروك.
وأما يوسف: فهو ابن عطية الصفار ذلك المتروك المشهور، وعنه يقول الساجى: "كان يغير أحاديث ثابت عن الشيوخ؛ فيجعلها عن أنس" وقال الحاكم: "روى عن ثابت أحاديث مناكير" وقد أورده ابن عدى في "الكامل" [7/ 152 - 153]، وساق له جملة من مناكيره عن ثابت البنانى، ثم قال: "وهذه الأحاديث عن ثابت، وله غير هذا عن ثابت، وكلها غير محفوظة" وقال في ختام ترجمته: "وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث عن ثابت، وعن غيره،=
= وشيخه عبد القدوس لم يظهر لى تمييزه بعد، وإنما ذكره المزى في شيوخ عبيد بن واقد من "التهذيب" [19/ 245] ولقبه بـ (صاحب أنس) وربما كان هو عبد القدوس بن حبيب الكلاعى المترجم في "اللسان" [4/ 45 - 47].
فهذا ما وقفت له من طرق عن أنس بن مالك، وكلها واهية كما مضى. لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة مثله، يصح بها الحديث بلا تردد؛ لاسيما ومنها ما هو مستقيم الإسناد مستو؛ كحديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا عند أبى داود [4943] وأحمد [2/ 222]، والحاكم [1/ 131]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 354] ، وجماعة غيرهم؛ وكحديث عبادة بن الصمات مرفوعًا عند الحاكم [1/ 211]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم 185]، وغيرهما.
وكحديث أبى هريرة عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 353]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 10979]، والحاكم [4/ 197]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم 186]، وغير هم. وله شواهد كثيرة غير هذه، وراجع "الصحيحة" [5/ 230]، و"التعليق الرغيب" [1/ 66]، كلاهما للإمام.
3477 - ضعيف جدًّا: هذا إسناد منكر. قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 152]: "رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه" كذا قال: ورجاله كلهم معرفون مشهورن؛ فشيخ المؤلف عمار: هو عمار بن نصر أبو ياسر السعدى البغدادى الصدوق المعروف من رجال "التهذيب"، فلا يشتبه عليك بعمار أبى ياسر المستملى المتروك.
وأما يوسف: فهو ابن عطية الصفار ذلك المتروك المشهور، وعنه يقول الساجى: "كان يغير أحاديث ثابت عن الشيوخ؛ فيجعلها عن أنس" وقال الحاكم: "روى عن ثابت أحاديث مناكير" وقد أورده ابن عدى في "الكامل" [7/ 152 - 153]، وساق له جملة من مناكيره عن ثابت البنانى، ثم قال: "وهذه الأحاديث عن ثابت، وله غير هذا عن ثابت، وكلها غير محفوظة" وقال في ختام ترجمته: "وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث عن ثابت، وعن غيره،=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 254)