لا، وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ، وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِى فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتَنِى فَسَقَيْتُكَ، فَاشْفَعْ لِي بِهَا عِنْدَ رَبِّكِ، يَا رَبِّ فَشَفِّعْنِى فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفِّعُهُ اللَّهُ فِيهِ، وَأَخْرَجَهُ مِنَ النَّارِ".
3491 - حَدَّثَنَا عبد الله أخو المقدمى، حدّثنا جعفر، حدّثنا ثابت، قال: كنت إذا أتيت أنسًا بُخْيَرُ بمكانى فَأدْخَلَ عليه فآخذ يديه فأقبّلها وأقول: بأبي هاتين اليدين اللتين مستا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عينيه وأقول بأبى هاتين [العينين] اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= قلتُ: تسامح البوصيرى بشأن الرجل. والصواب ما قاله صاحبه الهيثمى في "المجمع" [10/ 695]: (رواه أبو يعلى، وفيه عليّ بن أبى سارة وهو متروك) وهو كما قال الهيثمى؛ وقد سئل أبو داود عن ابن أبى سارة فقال: "قد ترك الناس حديثه" وقال البخارى: "في حديثه نظر" وهذه عبارته في المتروكين غالبًا. وقال ابن حبان في "المجروحين" [2/ 104]: (كان ممن يروى عن ثابت ما لا يشبه حديث ثابت، حتى غلب على روايته المناكير التى يرويها عن المشاهير؛ فاستحق الترك).
ورأيت ابن عدى قد أخرج له هذا الحديث في ترجمته - مع أحاديث أخر من روايته عن ثابت - من كتابه "الكامل" [5/ 202]، ثم قال في ختام ترجمته: "وهذه الأحاديث التى ذكرتها لعليّ ابن أبى سارة عن ثابت كلها غير محفوظة، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضًا" وبه أعله المنذرى في "الترغيب" [2/ 39]، والحديث عزاه العراقى في تخريج "الإحياء" [4/ 723]، إلى أبى منصور الديلمى في "مسند الفردوس" ثم قال: "بسند ضعيف".
وقد رواه جماعة ضعفاء من طريق أنس به مخنصرًا مع اخنلاف في سياقه أيضًا. فانظر الآتى [برقم 4006]، والله المستعان.
3491 - ضعيف: هذا إسناد لا يصح. وشيخ المؤلف هو (عبد الله بن أبى بكر المقدمى) الذي يقول عنه أبو زرعة: "ليس بشئ، أدركته ولم أكتب عنه" وقال أبو حاتم: "فيه نظر" كذا في "الجرح والتعديل" [3/ 263]، وكان أبو يعلى قلما يحدث عنه إلا ويقول: "وكان ضعيفًا" كما نقله عنه ابن عدى في "الكامل" [4/ 259].
وكان المقدمى هذا يأخذ أحاديث الناس؛ ثم يطفق يرويها عن "الثقات"، كما أشار إلى ذلك سليمان بن حرب. راجع "اللسان" [5/ 18]، وشذ ابن حبان فذكره في "الثقات" [8/ 357]، وقال: "كان يخطئ" والصواب قول الجماعة؛ والعجب أن ترى الهيثمى يعتمد توثيق ابن =
3491 - حَدَّثَنَا عبد الله أخو المقدمى، حدّثنا جعفر، حدّثنا ثابت، قال: كنت إذا أتيت أنسًا بُخْيَرُ بمكانى فَأدْخَلَ عليه فآخذ يديه فأقبّلها وأقول: بأبي هاتين اليدين اللتين مستا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عينيه وأقول بأبى هاتين [العينين] اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= قلتُ: تسامح البوصيرى بشأن الرجل. والصواب ما قاله صاحبه الهيثمى في "المجمع" [10/ 695]: (رواه أبو يعلى، وفيه عليّ بن أبى سارة وهو متروك) وهو كما قال الهيثمى؛ وقد سئل أبو داود عن ابن أبى سارة فقال: "قد ترك الناس حديثه" وقال البخارى: "في حديثه نظر" وهذه عبارته في المتروكين غالبًا. وقال ابن حبان في "المجروحين" [2/ 104]: (كان ممن يروى عن ثابت ما لا يشبه حديث ثابت، حتى غلب على روايته المناكير التى يرويها عن المشاهير؛ فاستحق الترك).
ورأيت ابن عدى قد أخرج له هذا الحديث في ترجمته - مع أحاديث أخر من روايته عن ثابت - من كتابه "الكامل" [5/ 202]، ثم قال في ختام ترجمته: "وهذه الأحاديث التى ذكرتها لعليّ ابن أبى سارة عن ثابت كلها غير محفوظة، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضًا" وبه أعله المنذرى في "الترغيب" [2/ 39]، والحديث عزاه العراقى في تخريج "الإحياء" [4/ 723]، إلى أبى منصور الديلمى في "مسند الفردوس" ثم قال: "بسند ضعيف".
وقد رواه جماعة ضعفاء من طريق أنس به مخنصرًا مع اخنلاف في سياقه أيضًا. فانظر الآتى [برقم 4006]، والله المستعان.
3491 - ضعيف: هذا إسناد لا يصح. وشيخ المؤلف هو (عبد الله بن أبى بكر المقدمى) الذي يقول عنه أبو زرعة: "ليس بشئ، أدركته ولم أكتب عنه" وقال أبو حاتم: "فيه نظر" كذا في "الجرح والتعديل" [3/ 263]، وكان أبو يعلى قلما يحدث عنه إلا ويقول: "وكان ضعيفًا" كما نقله عنه ابن عدى في "الكامل" [4/ 259].
وكان المقدمى هذا يأخذ أحاديث الناس؛ ثم يطفق يرويها عن "الثقات"، كما أشار إلى ذلك سليمان بن حرب. راجع "اللسان" [5/ 18]، وشذ ابن حبان فذكره في "الثقات" [8/ 357]، وقال: "كان يخطئ" والصواب قول الجماعة؛ والعجب أن ترى الهيثمى يعتمد توثيق ابن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 268)