3495 - [حَدَّثَنَا الجراح بن مخلد]، حدّثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشعيرى، حدّثنا سهيل بن أبى حزم، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30]، وقال: "قَدْ قَالَهَا نَاسٌ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ، فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ عَلَيْهَا".--------------------------------------------
= قلتُ: وابني أبى سارة هذا مع ترك أكثر النقاد له؛ فإنه كان يكثر من المناكير عن ثابت البنانى أيضًا، وقد مضى كلام النقاد عنه قريبًا في تخريج الحديث [رقم 3490].
وهذا الحديث ذكره له الذهبى في مناكيره من "الميزان" [3/ 130]، وباقى رجاله ثقات؛ والجراح بن مخلد من رجال "التهذيب"، وأما إسماعيل بن عبد الحميد: فقد ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [2/ 187]، وقال: "كتب عنه أبى وأبو زرعة، يُعدُّ في البصرين"، ثم قال: "سألت أبى عنه، فقال: صدوق" وللحديث شواهد ثابتة في الأمر بالخضاب دون هذا السياق المنكر.
3495 - منكر: أخرجه الترمذى [3250]، والنسائى في "الكبرى" [11470]، وابن أبى عاصم في "السنة" [رقم 20/ ظلال الجنة]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 450]، والثعلبى في "تفسيره" [12/ 18]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 124]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" والبزار في "مسنده" كما في "تفسيره" ابن كثير [4/ 125]، والطبرى في "تفسيره" [11/ 106]، وغيرهم من طريقين عن سَلْم بن قتيبة عن سهيل بن أبى حزم عن ثابت البنانى عن أنس به. . . وهو عند بعضهم بنحوه. . .
وليس عند الثعلبى قوله: (قد قالها ناس ثم كفر أكثرهم. . .) فعنده بلفظ: (من مات عليها فهو ممن استقام).
قلتُ: وهذا إسناد منكر. قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه" آفته سهيل بن أبى حزم هذا؛ ضعفه الجماعة. وقال أحمد: "روى عن ثابت أحاديث منكرة" وقال ابن حبان: "ينفرد عن "الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات" وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث من منكراته عن ثابت في "الكامل" وقال في ختام ترجمته: "ومقدار ما يروى من الحديث إفردات ينفرد بها عن من يرويه عنه".
وليس أهلًا لأن ينفرد عن مثل ثابت البنانى في كثرة الأصحاب الثقات.
= قلتُ: وابني أبى سارة هذا مع ترك أكثر النقاد له؛ فإنه كان يكثر من المناكير عن ثابت البنانى أيضًا، وقد مضى كلام النقاد عنه قريبًا في تخريج الحديث [رقم 3490].
وهذا الحديث ذكره له الذهبى في مناكيره من "الميزان" [3/ 130]، وباقى رجاله ثقات؛ والجراح بن مخلد من رجال "التهذيب"، وأما إسماعيل بن عبد الحميد: فقد ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [2/ 187]، وقال: "كتب عنه أبى وأبو زرعة، يُعدُّ في البصرين"، ثم قال: "سألت أبى عنه، فقال: صدوق" وللحديث شواهد ثابتة في الأمر بالخضاب دون هذا السياق المنكر.
3495 - منكر: أخرجه الترمذى [3250]، والنسائى في "الكبرى" [11470]، وابن أبى عاصم في "السنة" [رقم 20/ ظلال الجنة]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 450]، والثعلبى في "تفسيره" [12/ 18]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 124]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" والبزار في "مسنده" كما في "تفسيره" ابن كثير [4/ 125]، والطبرى في "تفسيره" [11/ 106]، وغيرهم من طريقين عن سَلْم بن قتيبة عن سهيل بن أبى حزم عن ثابت البنانى عن أنس به. . . وهو عند بعضهم بنحوه. . .
وليس عند الثعلبى قوله: (قد قالها ناس ثم كفر أكثرهم. . .) فعنده بلفظ: (من مات عليها فهو ممن استقام).
قلتُ: وهذا إسناد منكر. قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه" آفته سهيل بن أبى حزم هذا؛ ضعفه الجماعة. وقال أحمد: "روى عن ثابت أحاديث منكرة" وقال ابن حبان: "ينفرد عن "الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات" وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث من منكراته عن ثابت في "الكامل" وقال في ختام ترجمته: "ومقدار ما يروى من الحديث إفردات ينفرد بها عن من يرويه عنه".
وليس أهلًا لأن ينفرد عن مثل ثابت البنانى في كثرة الأصحاب الثقات.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 270)