282 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن، عن شعبة، وسفيان، وإسرائيل، عن أبى إسحاق، عن هبيرة، عن عليٍّ: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان".--------------------------------------------
= كلهم رووه عن عاصم فقالوا: عن أبى بردة عن أبيه عن علي به … هكذا ذكر الدارقطنى في "علله" [4/ 171]، وجزم بكونهم قد وهموا فيه. والمحفوظ: هو الوجه الأول. وفى إسناد الحديث: وجوه أخرى من الخلاف ذكرها أبو الحسن أيضًا.
* تنبيه: وقع عند جماعة في لفظ الحديث " … وأن ألبس خاتمى في هذه وفى هذه .. " وهذا اللفظ ضعفه الإمام الألبانى في "ضعيف الترمذى" [1/ 203]، وتكلم عليه في الضعيفة [5499]، وصححه بلفظ: "في هذه أو هذه" على الشك! والصواب أن اللفظين: صحيحان، والجمع بينهما ظاهر.
282 - صحيح: أخرجه الترمذى [795]، وأحمد [1/ 98]، والطيالسى [118]، والبزار [724]، وعبد الرزاق [7703]، وابن أبى شيبة [8674]، وأبو نعيم في "الحلية" [5/ 135]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ 93/ المنتخب]، وابن أبى الدنيا في "قيام الليل" [رقم 479]، والفريابى في "الصيام" [رقم 145]، وابن المقرئ في "معجمه" [3/ رقم 1268]، وابن الشجرى في "الأمالى" [1/ 297]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 133]، والخطيب في "تاريخه" [3/ 237]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن هبيرة بن يريم عن علي به نحوه …
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهذا إسناد حسن إن شاء الله. وهبيرة: مختلف فيه، والتحقيق أنه صدوق. وقد توبع عليه: تابعه هانئ بن هانئ - مقرونًا معه - عند الطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 7425].
قلتُ: وهذه متابعة لا يفرح بها، وفى سندها: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم المتروك المنحط.
راجع ترجمته باللسان [4/ 42]. وأبو إسحاق السبيعى: قد اختلط أخيرًا - ويأبى الذهبى هذا - لكن رواه عنه جماعة من قدماء أصحابه، منهم: سفيان الثوى وشعبة.
وقد اختلف في سنده على شعبة: كما ذكره الدارقطنى في "علله" [4/ 394]، والحديث: حسنه الهيثمى في "المجمع" [3/ 174].
وله شاهد عن عائشة: عند الشيخين وجماعة كثيرة.
= كلهم رووه عن عاصم فقالوا: عن أبى بردة عن أبيه عن علي به … هكذا ذكر الدارقطنى في "علله" [4/ 171]، وجزم بكونهم قد وهموا فيه. والمحفوظ: هو الوجه الأول. وفى إسناد الحديث: وجوه أخرى من الخلاف ذكرها أبو الحسن أيضًا.
* تنبيه: وقع عند جماعة في لفظ الحديث " … وأن ألبس خاتمى في هذه وفى هذه .. " وهذا اللفظ ضعفه الإمام الألبانى في "ضعيف الترمذى" [1/ 203]، وتكلم عليه في الضعيفة [5499]، وصححه بلفظ: "في هذه أو هذه" على الشك! والصواب أن اللفظين: صحيحان، والجمع بينهما ظاهر.
282 - صحيح: أخرجه الترمذى [795]، وأحمد [1/ 98]، والطيالسى [118]، والبزار [724]، وعبد الرزاق [7703]، وابن أبى شيبة [8674]، وأبو نعيم في "الحلية" [5/ 135]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ 93/ المنتخب]، وابن أبى الدنيا في "قيام الليل" [رقم 479]، والفريابى في "الصيام" [رقم 145]، وابن المقرئ في "معجمه" [3/ رقم 1268]، وابن الشجرى في "الأمالى" [1/ 297]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 133]، والخطيب في "تاريخه" [3/ 237]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن هبيرة بن يريم عن علي به نحوه …
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهذا إسناد حسن إن شاء الله. وهبيرة: مختلف فيه، والتحقيق أنه صدوق. وقد توبع عليه: تابعه هانئ بن هانئ - مقرونًا معه - عند الطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 7425].
قلتُ: وهذه متابعة لا يفرح بها، وفى سندها: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم المتروك المنحط.
راجع ترجمته باللسان [4/ 42]. وأبو إسحاق السبيعى: قد اختلط أخيرًا - ويأبى الذهبى هذا - لكن رواه عنه جماعة من قدماء أصحابه، منهم: سفيان الثوى وشعبة.
وقد اختلف في سنده على شعبة: كما ذكره الدارقطنى في "علله" [4/ 394]، والحديث: حسنه الهيثمى في "المجمع" [3/ 174].
وله شاهد عن عائشة: عند الشيخين وجماعة كثيرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)