3664 - حَدَّثَنَا محمد بن بكار، حدّثنا يوسف بن عطية، عن عطاء بن أبى ميمونة، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انطلق لحاجته تباعد حتى لا يكاد يُرى.
3665 - حَدثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، سمع أنس بن مالك يقونه: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعًا، وبذى الحليفة ركعتين - يعنى العصر.--------------------------------------------
3664 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [6/ رقم 6244]، من طريق سعيد بن منصور عن يوسف بن عطية عن عطاء بن أبى ميمونة عن أنس به … في سياق طويل.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث بهذا التمام: عن عطاء بن أبى ميمونة إلا يوسف بن عطية، تفرد به سعيد بن منصور".
قلتُ: وسعيد إمام حافظ، إنما الآفة من شيخه يوسف بن عطية؛ قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 80]: "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه يوسف بن عطية السعدى، وهو متروك ضعيف" وهو كما قال، وأغرب البوصيرى جدًّا، فقال في "إتحاف الخيرة" [1/ 70]: "هذا إسناد ضعيف، عطاء بن أبى ميمونة ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والبخارى وأبو داود والعجلى وابن المدينى والدارقطنى وغيرهم … ".
كذا قال، كأنه اشتبه عليه بيوسف بن عطية، فإنه هو الذي تكلم فيه هؤلاء النقاد، وللحديث شاهد عن ابن مسود بلفظ: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر؛ فأراد أن يتبرز، وكان إذا أراد ذلك تباعد حتى لا يراه أحد) وفيه طول: أخرجه الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10016]، والبزار [1463]، والعقيلى في "الضعفاء" [1/ 44]، وغيرهم؛ وسنده منكر جدًّا!.
وله شاهد ثان عن جابر بن عبد الله بلفظ: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد البراز تباعد حتى لا يراه أحد .. " وفيه طول: أخرجه البيهقى في "سننه" [449]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 20]، وغيرهما، وسنده ضعيف. ويغنى عنه ما في الباب عن جماعة من الصحابة نحوه … منهم المغيرة بن شعبة، ويعلى بن مرة، وعبد الرحمن بن أبى قراد، وبلال بن الحارث وابن عباس وأبو هريرة وغيرهم، ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار"، وحديث المغيرة عند أبى داود [1] ، والترمذى [20]، والنسائى [17]، وابن ماجه [331]، وجماعة كثيرة؛ ولفظ أبى داود: (عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد) وهو حديث ثابت.
3665 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3633].
3665 - حَدثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، سمع أنس بن مالك يقونه: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعًا، وبذى الحليفة ركعتين - يعنى العصر.--------------------------------------------
3664 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [6/ رقم 6244]، من طريق سعيد بن منصور عن يوسف بن عطية عن عطاء بن أبى ميمونة عن أنس به … في سياق طويل.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث بهذا التمام: عن عطاء بن أبى ميمونة إلا يوسف بن عطية، تفرد به سعيد بن منصور".
قلتُ: وسعيد إمام حافظ، إنما الآفة من شيخه يوسف بن عطية؛ قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 80]: "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه يوسف بن عطية السعدى، وهو متروك ضعيف" وهو كما قال، وأغرب البوصيرى جدًّا، فقال في "إتحاف الخيرة" [1/ 70]: "هذا إسناد ضعيف، عطاء بن أبى ميمونة ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والبخارى وأبو داود والعجلى وابن المدينى والدارقطنى وغيرهم … ".
كذا قال، كأنه اشتبه عليه بيوسف بن عطية، فإنه هو الذي تكلم فيه هؤلاء النقاد، وللحديث شاهد عن ابن مسود بلفظ: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر؛ فأراد أن يتبرز، وكان إذا أراد ذلك تباعد حتى لا يراه أحد) وفيه طول: أخرجه الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10016]، والبزار [1463]، والعقيلى في "الضعفاء" [1/ 44]، وغيرهم؛ وسنده منكر جدًّا!.
وله شاهد ثان عن جابر بن عبد الله بلفظ: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد البراز تباعد حتى لا يراه أحد .. " وفيه طول: أخرجه البيهقى في "سننه" [449]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 20]، وغيرهما، وسنده ضعيف. ويغنى عنه ما في الباب عن جماعة من الصحابة نحوه … منهم المغيرة بن شعبة، ويعلى بن مرة، وعبد الرحمن بن أبى قراد، وبلال بن الحارث وابن عباس وأبو هريرة وغيرهم، ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار"، وحديث المغيرة عند أبى داود [1] ، والترمذى [20]، والنسائى [17]، وابن ماجه [331]، وجماعة كثيرة؛ ولفظ أبى داود: (عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد) وهو حديث ثابت.
3665 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3633].
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 391)