3730 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس رفعه، قال: أتته امرأةٌ قتل ابنها ولم يكن لها غيره، وكان اسمه حارثة، فقالت: يا رسول الله، إن يكن في الجنة أصبر، وإن يكن في غير ذلك فستعلم ما أصنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإنَّهُ فِي الْفِرْدَوْس الأَعْلَى".--------------------------------------------
= وخضب عمر - رضى الله عنه - بالحناء، لم يبلغ الشيب الذي كان بالنبى صلى الله عليه وسلم عشرين شعرة) ونحوه عند أحمد - في الموضع الثاني.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة": "هذا الإسناد صحيح رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قال وزيادة، وقد توبع حميد على نحوه عن أنس به … كما مضى عند المؤلف [برقم 3572، 3590، 3637، 3638].
3730 - صحيح: أخرجه البخارى [3761، 6184، 6199]، وأحمد [3/ 264]، وابن حبان [7391]، والحاكم [3/ 229]- ولم يسقه - والنسائى في "الكبرى" [8231]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3236]، وابن أبى شيبة [19320]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9760]، وفى "البعث والنشور" [رقم 212]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1848]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 76]، وابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 91]، وأبو المعالى الفراوى في "السباعيات" [رقم 14]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: قد وقع عند الجميع سوى ابن أبى شيبة وعنه المؤلف - زيادة كون حارثة قد أصيب يوم بدر، وفى لفظ: (هلك يوم بدر) وانفرد الطبراني بكونه (هلك يوم أحد).
وهكذا رواه أبو القاسم البغوى أيضًا في "المعرفة" كما في "الإصابة" [1/ 614]، مثل الطبراني، قال الحافظ: "والمعتمد الأول" يعنى أنه مات يوم بدر، وهذا هو الذي وقع في أكثر طرقه عن أنس.
نعم: قد رواه الطبراني أيضًا في "الكبير" [3/ رقم 3234]، من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … وفيه: (أن حارثة بن الربيع جاء نظارًا يوم أحد، وكان غلامًا، فأصابه سهم غرب فوقع في ثغرة نحره فقتله … ).
وقد مضى الكلام على تخريج رواية ثابت هذه .. عند المؤلف [برقم 3500]، وإسناد الطبراني إلى حماد بن سلمة صحيح ثابت، لكن الذي رواه الجماعة عن حماد بن سلمة: =
= وخضب عمر - رضى الله عنه - بالحناء، لم يبلغ الشيب الذي كان بالنبى صلى الله عليه وسلم عشرين شعرة) ونحوه عند أحمد - في الموضع الثاني.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة": "هذا الإسناد صحيح رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قال وزيادة، وقد توبع حميد على نحوه عن أنس به … كما مضى عند المؤلف [برقم 3572، 3590، 3637، 3638].
3730 - صحيح: أخرجه البخارى [3761، 6184، 6199]، وأحمد [3/ 264]، وابن حبان [7391]، والحاكم [3/ 229]- ولم يسقه - والنسائى في "الكبرى" [8231]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3236]، وابن أبى شيبة [19320]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9760]، وفى "البعث والنشور" [رقم 212]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1848]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 76]، وابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 91]، وأبو المعالى الفراوى في "السباعيات" [رقم 14]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: قد وقع عند الجميع سوى ابن أبى شيبة وعنه المؤلف - زيادة كون حارثة قد أصيب يوم بدر، وفى لفظ: (هلك يوم بدر) وانفرد الطبراني بكونه (هلك يوم أحد).
وهكذا رواه أبو القاسم البغوى أيضًا في "المعرفة" كما في "الإصابة" [1/ 614]، مثل الطبراني، قال الحافظ: "والمعتمد الأول" يعنى أنه مات يوم بدر، وهذا هو الذي وقع في أكثر طرقه عن أنس.
نعم: قد رواه الطبراني أيضًا في "الكبير" [3/ رقم 3234]، من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … وفيه: (أن حارثة بن الربيع جاء نظارًا يوم أحد، وكان غلامًا، فأصابه سهم غرب فوقع في ثغرة نحره فقتله … ).
وقد مضى الكلام على تخريج رواية ثابت هذه .. عند المؤلف [برقم 3500]، وإسناد الطبراني إلى حماد بن سلمة صحيح ثابت، لكن الذي رواه الجماعة عن حماد بن سلمة: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 445)