3734 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل، عن حميد، عن أنس، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبى بكر جالسًا في ثوب متوشحًا في مرضه الذي مات فيه.--------------------------------------------
= سألت ثابتًا البنانى عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة؛ فحدثنى عن أنس بن مالك قال: (أقيمت الصلاة، فعرض للنبى صلى الله عليه وسلم رجل؛ فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة) فأدخل واسطة فيه بين حميد وأنس.
هكذا أخرجه البخارى [617]- واللفظ له - وأبو داود [542]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [5645]، وغيرهم، ونقل الحافظ في "الفتح" [2/ 125]، عن البزار أنه قال بأن عبد الأعلى قد تفرد به عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد عنه عن أنس بغير واسطة) قال الحافظ: "لكن لم أقف في شئ من طرقه على تصريح بسماعه - يعنى حميدًا - له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة".
قلتُ: هذا قريب؛ لكن ربما يكون حميد قد سمعه من أنس؛ ثم ثبتَّه فيه ثابت، لا سيما وقد رواه القطان عن حميد عن أنس به … والقطان لا يحمل عن حديث شيوخه المدلسين إلا ما كان مسموعًا لهم؛ كما جزم بذلك الإسماعيلى، ونقله عنه الحافظ في "الفتح" [1/ 309].
3734 - صحيح: أخرجه النسائي [785]، وأحمد [3/ 159، 216، 243]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 462]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 75]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [1/ 385]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2010]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1276، 1277]، والدولابى في "الكنى" [رقم 897]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به .. وهو عند بعضهم نحوه … ولفظ النسائي: (آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم في ثوب واحد متوشحًا خلف أبى بكر) ونحوه عند الجميع؛ وفى رواية لأحمد: (كان آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه برد متوشحًا به وهو قاعد).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح ثابت؛ لكن اختلف فيه على حميد، فرواه عنه الجماعة على الوجه الماضى، وخالفهم جميعًا: محمد بن طلحة بن مصرف؛ فرواه عن حميد فقال: عن ثابت عن أنس قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبى بكر قاعدًا في ثوب متوشحًا به) فأدخل فيه (ثابتًا) بين حميد وأنس.
هكذا أخرجه الترمذى [363]، وتابعه على هذا الوجه: سليمان بن بلال عند ابن حبان [2125]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص 339]، وكذا تابعهما يحيى بن أيوب المصرى =
= سألت ثابتًا البنانى عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة؛ فحدثنى عن أنس بن مالك قال: (أقيمت الصلاة، فعرض للنبى صلى الله عليه وسلم رجل؛ فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة) فأدخل واسطة فيه بين حميد وأنس.
هكذا أخرجه البخارى [617]- واللفظ له - وأبو داود [542]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [5645]، وغيرهم، ونقل الحافظ في "الفتح" [2/ 125]، عن البزار أنه قال بأن عبد الأعلى قد تفرد به عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد عنه عن أنس بغير واسطة) قال الحافظ: "لكن لم أقف في شئ من طرقه على تصريح بسماعه - يعنى حميدًا - له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة".
قلتُ: هذا قريب؛ لكن ربما يكون حميد قد سمعه من أنس؛ ثم ثبتَّه فيه ثابت، لا سيما وقد رواه القطان عن حميد عن أنس به … والقطان لا يحمل عن حديث شيوخه المدلسين إلا ما كان مسموعًا لهم؛ كما جزم بذلك الإسماعيلى، ونقله عنه الحافظ في "الفتح" [1/ 309].
3734 - صحيح: أخرجه النسائي [785]، وأحمد [3/ 159، 216، 243]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 462]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 75]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [1/ 385]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2010]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1276، 1277]، والدولابى في "الكنى" [رقم 897]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به .. وهو عند بعضهم نحوه … ولفظ النسائي: (آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم في ثوب واحد متوشحًا خلف أبى بكر) ونحوه عند الجميع؛ وفى رواية لأحمد: (كان آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه برد متوشحًا به وهو قاعد).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح ثابت؛ لكن اختلف فيه على حميد، فرواه عنه الجماعة على الوجه الماضى، وخالفهم جميعًا: محمد بن طلحة بن مصرف؛ فرواه عن حميد فقال: عن ثابت عن أنس قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبى بكر قاعدًا في ثوب متوشحًا به) فأدخل فيه (ثابتًا) بين حميد وأنس.
هكذا أخرجه الترمذى [363]، وتابعه على هذا الوجه: سليمان بن بلال عند ابن حبان [2125]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص 339]، وكذا تابعهما يحيى بن أيوب المصرى =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 448)