. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "والسجود" رواه أبو يعلى، ورجاله رجال "الصحيح"، وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 46]: (إسناده رجاله رجال الصحيحين؛ إلا أن الدارقطنى أعله بالوقف، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" والدارقطنى في "سننه" وقال أيضًا في "مصباح الزجاجة": "إسناده صحيح؛ رجاله رجال "الصحيحين"؛ إلا أن الدارقطنى أعله بالوقف؛ وقال: لم يروه عن حميد مرفوعًا غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس؛ وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما".
قلتُ: وعبارة الدارقطنى عقب روايته: "لم يروه عن حميد مرفوعًا غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس" وقبله حكى الطحاوى إعلاله بالوقف في "شرح المعانى" [1/ 227]، فقال: "وأما حديث أنس بن مالك - رضى الله عنه -: فهم يزعمون أنه خطأ، وأنه لم يرفعه أحد إلا عبد الوهاب الثقفى خاصة، والحفاظ يوقفونه على أنس - رضى الله عنه".
وأشار الخطيب في "تاريخه" [2/ 386]، إلى رواية عبد الوهاب الثقفى هذه .. ثم قال: "ورواه خالد بن عبد الله الواسطى، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ العنبرى، ويزيد بن هارون عن حميد عن أنس موقوفًا … ".
قلتُ: ورواية معاذ العنبرى عن حميد عند ابن أبى شيبة [2433]، وعنه ابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1339]، ولفظه: "عن أنس أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة؛ وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع".
ورواية يحيى بن سعيد القطان عن حميد عند البخارى في "جزء رفع اليدين" [رقم 97]، بلفظ: (عن أنس - رضى الله عنه - أنه كان يرفع يديه عند الركوع).
وكذا تابعهم عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن حميد عن أنس - رضى الله عنه -: (كان يرفع يديه عند الركوع) أخرجه البخارى أيضًا في جزء رفع اليدين [رقم 73].
وهذا هو المحفوظ موقوفًا من فعل أنس. وكنا قد قويناه مرفوعًا - فيما نظنُّ - فيما علقناه على الحديث الماضى [برقم 2704]، فهذا من العجلة وشدة الغفلة، فاللَّهم غفرًا، ورحمة وفضلًا.
نعم: في الباب عن جماعة من الصحابة نحو حديث أنس هنا مرفوعًا: راجع "الإرواء" [2/ 66 - 69]، وحاشية العلامة "الكبير" أبى الأشبال أحمد شاكر على "جامع الترمذى" =
= "والسجود" رواه أبو يعلى، ورجاله رجال "الصحيح"، وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 46]: (إسناده رجاله رجال الصحيحين؛ إلا أن الدارقطنى أعله بالوقف، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" والدارقطنى في "سننه" وقال أيضًا في "مصباح الزجاجة": "إسناده صحيح؛ رجاله رجال "الصحيحين"؛ إلا أن الدارقطنى أعله بالوقف؛ وقال: لم يروه عن حميد مرفوعًا غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس؛ وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما".
قلتُ: وعبارة الدارقطنى عقب روايته: "لم يروه عن حميد مرفوعًا غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس" وقبله حكى الطحاوى إعلاله بالوقف في "شرح المعانى" [1/ 227]، فقال: "وأما حديث أنس بن مالك - رضى الله عنه -: فهم يزعمون أنه خطأ، وأنه لم يرفعه أحد إلا عبد الوهاب الثقفى خاصة، والحفاظ يوقفونه على أنس - رضى الله عنه".
وأشار الخطيب في "تاريخه" [2/ 386]، إلى رواية عبد الوهاب الثقفى هذه .. ثم قال: "ورواه خالد بن عبد الله الواسطى، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ العنبرى، ويزيد بن هارون عن حميد عن أنس موقوفًا … ".
قلتُ: ورواية معاذ العنبرى عن حميد عند ابن أبى شيبة [2433]، وعنه ابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1339]، ولفظه: "عن أنس أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة؛ وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع".
ورواية يحيى بن سعيد القطان عن حميد عند البخارى في "جزء رفع اليدين" [رقم 97]، بلفظ: (عن أنس - رضى الله عنه - أنه كان يرفع يديه عند الركوع).
وكذا تابعهم عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن حميد عن أنس - رضى الله عنه -: (كان يرفع يديه عند الركوع) أخرجه البخارى أيضًا في جزء رفع اليدين [رقم 73].
وهذا هو المحفوظ موقوفًا من فعل أنس. وكنا قد قويناه مرفوعًا - فيما نظنُّ - فيما علقناه على الحديث الماضى [برقم 2704]، فهذا من العجلة وشدة الغفلة، فاللَّهم غفرًا، ورحمة وفضلًا.
نعم: في الباب عن جماعة من الصحابة نحو حديث أنس هنا مرفوعًا: راجع "الإرواء" [2/ 66 - 69]، وحاشية العلامة "الكبير" أبى الأشبال أحمد شاكر على "جامع الترمذى" =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 467)