294 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا نعيم بن حكيمٍ، عن أبى مريم، عن عليٍّ، أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتكى الوليد أنه يضربها، فقال لها: "ارْجِعِى فَقُولِى لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ أَجَارَنِى"، قال: فانطلقت فمكثت ساعةً ثم جاءت، فقالت: يا رسول الله، ما أقلع عنى، قال: فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم هدبةً من ثوبه فأعطاها، فقال: "قُولِى: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ أَجَارَنِى، هَذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ--------------------------------------------
= وخالفه إبراهيم بن هانئ فرواه عن عبيد الله فقال: عن سفيان أو شيبان! هكذا بالشك ذكره الدارقطنى. ثم جاء يوسف بن موسى ورواه عن عبيد الله فقال: عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي به …
هكذا أخرجه البزار [721]. وتابعه إسحاق الكوسج: عند الآجرى في "الشريعة" [رقم 1511]. وتابعه: ابن سعد في "الطبقات" [2/ 337]. ثلاثتهم: رووه عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل على هذا الوجه. وتوبع عليه عبيد الله بن موسى هكذا: تابعه: يحيى بن آدم عند النسائي في "الكبرى" [8421]، وفى الخصائص [رقم 36]، وعند أحمد أيضًا [1/ 88]. وأرى أن هذا الاضطراب في سنده: هو من أبى إسحاق السبيعى نفسه، فهو قد تغير حفظه أخيرًا إن لم يكن اختلط.
نعم: روى عنه الثورى في الاختلاط، لكن رواية الثورى مخدوشة كما مضى. فبعضهم: رواه عن عبيد الله بن موسى عن الثورى به. وبعضهم: رواه عن عبيد الله عن شيبان أو الثورى به … والمحفوظ: هو ذكر شيبان فيه كما مضى من غير طريق عنه. ثم أتى عمرو بن ثابت البكرى وخالف الكُل، ورواه عن أبى إسحاق فقال: عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي به …
هكذا أخرجه البزار [711]. وعمرو: رافضى خبيث فلا حب ولا كرامة، وللحديث: طرق أخرى عن علي به … ولا يصح منها شئ، لكن يقوى بعضها بعضًا إن شاء الله. وسيأتى بعضها عند المؤلف: [برقم/ 316]. والله المستعان.
294 - منكر: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [1/ 152]، والبخارى في كتاب "رفع اليدين" [رقم 92]، والبزار [رقم/ 768]، والضياء في "المختارة" [2/ 332]، والمحاملى في "أماليه" [1/ رقم 114]، ومن طريقه ابن عساكر [63/ 233]، وغيرهم، من طرق عن نعيم بن حكيم عن أبى مريم عن علي به … =
= وخالفه إبراهيم بن هانئ فرواه عن عبيد الله فقال: عن سفيان أو شيبان! هكذا بالشك ذكره الدارقطنى. ثم جاء يوسف بن موسى ورواه عن عبيد الله فقال: عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي به …
هكذا أخرجه البزار [721]. وتابعه إسحاق الكوسج: عند الآجرى في "الشريعة" [رقم 1511]. وتابعه: ابن سعد في "الطبقات" [2/ 337]. ثلاثتهم: رووه عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل على هذا الوجه. وتوبع عليه عبيد الله بن موسى هكذا: تابعه: يحيى بن آدم عند النسائي في "الكبرى" [8421]، وفى الخصائص [رقم 36]، وعند أحمد أيضًا [1/ 88]. وأرى أن هذا الاضطراب في سنده: هو من أبى إسحاق السبيعى نفسه، فهو قد تغير حفظه أخيرًا إن لم يكن اختلط.
نعم: روى عنه الثورى في الاختلاط، لكن رواية الثورى مخدوشة كما مضى. فبعضهم: رواه عن عبيد الله بن موسى عن الثورى به. وبعضهم: رواه عن عبيد الله عن شيبان أو الثورى به … والمحفوظ: هو ذكر شيبان فيه كما مضى من غير طريق عنه. ثم أتى عمرو بن ثابت البكرى وخالف الكُل، ورواه عن أبى إسحاق فقال: عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي به …
هكذا أخرجه البزار [711]. وعمرو: رافضى خبيث فلا حب ولا كرامة، وللحديث: طرق أخرى عن علي به … ولا يصح منها شئ، لكن يقوى بعضها بعضًا إن شاء الله. وسيأتى بعضها عند المؤلف: [برقم/ 316]. والله المستعان.
294 - منكر: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [1/ 152]، والبخارى في كتاب "رفع اليدين" [رقم 92]، والبزار [رقم/ 768]، والضياء في "المختارة" [2/ 332]، والمحاملى في "أماليه" [1/ رقم 114]، ومن طريقه ابن عساكر [63/ 233]، وغيرهم، من طرق عن نعيم بن حكيم عن أبى مريم عن علي به … =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)