3791 - حَدَّثَنَا أبو سعيد الأشج، حدّثنا المحاربى، عن سلام بن سليم، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، إلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ".--------------------------------------------
3791 - تالف: أخرجه ابن ماجه [649]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 220]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 269]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 301]، والمزى في "تهذيبه" [12/ 281]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 301]، - معلقًا - وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن سلام بن سليم عن حميد عن أنس به … وعند ابن ماجه والمزى وابن حبان: (وقت للنفساء … ) بدل: (وقت النفساء) وعند الدارقطنى: (وقت النفاس … ).
قال الدارقطنى: "لم يروه عن حميد غير سلام هذا؛ وهو سلام الطويل، وهو ضعيف الحديث" وقال ابن الجوزى: "لم يروه عن حميد غير سلام الطويل، قال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وقال النسائي والدارقطنى: متروك، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كذاب".
قلتُ: وقال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين": "يروى عن الثقات الموضوعات؛ كأنه المتعمد لها، وهو الذي روى عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يومًا، .. " وكذا أنكره عليه ابن عدى، وساق الحديث في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختامها: (وعامة ما يرويه عمن يرويه عن الضعفاء والثقات، لا يتابعه أحد عليه).
وقال الشمس بن عبد الهادى في "التنقيح" [1/ 169]: "روى ابن ماجه لسلام هذا الحديث الواحد" وقد أشار البيهقى إلى هذا الحديث في "سننه" [1/ 343] ثم أعله بسلام الطويل، وسلام هذا ساقط الحديث عندهم، راجع ترجمته في "التهذيب وذيوله"، ويقال له: (سلام بن سليم) أو: (ابن سلم) أو (ابن سليمان) المدائنى السعدى.
وقد وقع للبوصيرى وهم قبيح في "مصباح الزجاجة" فإنه ظن (سلام بن سليم) هذا: هو أبا الأحوص الحنفى الكوفى الثقة المشهور، فقال متسرعًا من غير تحقيق: (هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، … ) وليس كما قال، وإنما خدعه ما وقع في سند ابن ماجه: (حدّثنا عبد الله بن سعيد - هو الأشج - حدثنا المحاربى عن سلام بن سليم أو سلم، شك أبو الحسن، وأظنه هو أبو الأحوص، عن حميد أنس … ).
فقول القائل: "شك أبو الحسن؛ وأظنه هو أبو الأحوص" ظن منه هو الآخر: تابعه عليه البوصيرى كما مضى، وأبو الحسن هذا: هو الحافظ على بن إبراهيم بن سلمة المعروف=
3791 - تالف: أخرجه ابن ماجه [649]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 220]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 269]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 301]، والمزى في "تهذيبه" [12/ 281]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 301]، - معلقًا - وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن سلام بن سليم عن حميد عن أنس به … وعند ابن ماجه والمزى وابن حبان: (وقت للنفساء … ) بدل: (وقت النفساء) وعند الدارقطنى: (وقت النفاس … ).
قال الدارقطنى: "لم يروه عن حميد غير سلام هذا؛ وهو سلام الطويل، وهو ضعيف الحديث" وقال ابن الجوزى: "لم يروه عن حميد غير سلام الطويل، قال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وقال النسائي والدارقطنى: متروك، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كذاب".
قلتُ: وقال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين": "يروى عن الثقات الموضوعات؛ كأنه المتعمد لها، وهو الذي روى عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يومًا، .. " وكذا أنكره عليه ابن عدى، وساق الحديث في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختامها: (وعامة ما يرويه عمن يرويه عن الضعفاء والثقات، لا يتابعه أحد عليه).
وقال الشمس بن عبد الهادى في "التنقيح" [1/ 169]: "روى ابن ماجه لسلام هذا الحديث الواحد" وقد أشار البيهقى إلى هذا الحديث في "سننه" [1/ 343] ثم أعله بسلام الطويل، وسلام هذا ساقط الحديث عندهم، راجع ترجمته في "التهذيب وذيوله"، ويقال له: (سلام بن سليم) أو: (ابن سلم) أو (ابن سليمان) المدائنى السعدى.
وقد وقع للبوصيرى وهم قبيح في "مصباح الزجاجة" فإنه ظن (سلام بن سليم) هذا: هو أبا الأحوص الحنفى الكوفى الثقة المشهور، فقال متسرعًا من غير تحقيق: (هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، … ) وليس كما قال، وإنما خدعه ما وقع في سند ابن ماجه: (حدّثنا عبد الله بن سعيد - هو الأشج - حدثنا المحاربى عن سلام بن سليم أو سلم، شك أبو الحسن، وأظنه هو أبو الأحوص، عن حميد أنس … ).
فقول القائل: "شك أبو الحسن؛ وأظنه هو أبو الأحوص" ظن منه هو الآخر: تابعه عليه البوصيرى كما مضى، وأبو الحسن هذا: هو الحافظ على بن إبراهيم بن سلمة المعروف=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 490)