3837 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميدٌ الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلًا قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال: "هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَىْءٍ - أَوْ تَسْأَلُهُ؟ " قال: قلت: اللَّهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سُبْحَانَ الله! " إِذًا لا تُطِيقُ ذَلِكَ وَلا تَسْتَطِيعُهُ، فَلَوْلا قُلْتَ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].
3838 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمى، عن الحسن، وأخبرنا حميدٌ، عن أنس، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انْصُرْ أَخَاكَ ظَالمًا أَوْ مَظْلُومًا"، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟! قال: "تَمْنَعُهُ مِنَ الظُلْمِ".--------------------------------------------
3837 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3759].
3838 - صحيح: أخرجه البخارى [2311، 2312]، والترمذى [2255]، وأحمد [3/ 201]، وابن حبان [5167، 5168]، والطبرانى في "الصغير" [رقم 576]، والبيهقى في "سننه" [11289، 11290، 19964]، وفى "الشعب [61/ رقم 7606]، وأبو نعيم في "الحلية" [10/ 405]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 762/ زوائده]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1401]، والقضاعى في "الشهاب" [رقم 646]، والرامهرمزى في "الأمثال" [رقم 65]، وابن عساكر في "تاريخه" [5/ 83]، و [15/ 252]، و [53/ 333]، وفى "المعجم" [رقم 229، 225]، والبغوى في شرح السنة" [6/ 321]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 52]، ومحمد بن عبد الله الأنصارى في "حديثه" [رقم 17]، وجماعة من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وهو عند القضاعى ورواية للبخارى بالفقرة الأولى منه فقط، وهى: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا) وعند البخارى في الموضع الثاني والبيهقى في الموضع الثاني أيضًا قوله: (تأخذ على يديه) بدل قوله: (تمنعه من الظلم) وعند الترمذى في الموضع الأول: (تكفه عن الظلم؛ فذاك نصره إياه) ومثله عند الطبراني وأبى نعيم والبغوى والأنصارى وهو رواية للبيهقى وابن عساكر في "تاريخه" و"المعجم" وعند الرامهرمزى بلفظ: (امنعه من الظلم، واحجزه فإن ذلك نصره) وفى رواية لابن عساكر في "تاريخه": (ترده إلى الحق؛ فذلك عون له) وهو عند الباقى مثل لفظ المؤلف: (تمنعه من الظلم) ونحوه فقط. =
3838 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمى، عن الحسن، وأخبرنا حميدٌ، عن أنس، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انْصُرْ أَخَاكَ ظَالمًا أَوْ مَظْلُومًا"، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟! قال: "تَمْنَعُهُ مِنَ الظُلْمِ".--------------------------------------------
3837 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3759].
3838 - صحيح: أخرجه البخارى [2311، 2312]، والترمذى [2255]، وأحمد [3/ 201]، وابن حبان [5167، 5168]، والطبرانى في "الصغير" [رقم 576]، والبيهقى في "سننه" [11289، 11290، 19964]، وفى "الشعب [61/ رقم 7606]، وأبو نعيم في "الحلية" [10/ 405]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 762/ زوائده]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1401]، والقضاعى في "الشهاب" [رقم 646]، والرامهرمزى في "الأمثال" [رقم 65]، وابن عساكر في "تاريخه" [5/ 83]، و [15/ 252]، و [53/ 333]، وفى "المعجم" [رقم 229، 225]، والبغوى في شرح السنة" [6/ 321]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 52]، ومحمد بن عبد الله الأنصارى في "حديثه" [رقم 17]، وجماعة من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وهو عند القضاعى ورواية للبخارى بالفقرة الأولى منه فقط، وهى: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا) وعند البخارى في الموضع الثاني والبيهقى في الموضع الثاني أيضًا قوله: (تأخذ على يديه) بدل قوله: (تمنعه من الظلم) وعند الترمذى في الموضع الأول: (تكفه عن الظلم؛ فذاك نصره إياه) ومثله عند الطبراني وأبى نعيم والبغوى والأنصارى وهو رواية للبيهقى وابن عساكر في "تاريخه" و"المعجم" وعند الرامهرمزى بلفظ: (امنعه من الظلم، واحجزه فإن ذلك نصره) وفى رواية لابن عساكر في "تاريخه": (ترده إلى الحق؛ فذلك عون له) وهو عند الباقى مثل لفظ المؤلف: (تمنعه من الظلم) ونحوه فقط. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 518)