3936 - حَدَّثَنا إسحاق، حدّثنا حمادٌ، عن عبد العزيز، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتمًا من فضة، فنقش فيه محمدٌ رسول الله، وقال للناس: "إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا وَنَقْشُهُ مُحمَّدٌ، فَلا يُنْقَشْ عَلَى نَقْشِهِ".
3937 - حَذَثَنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا مباركٌ مولى عبد العزيز بن صهيب، حدّثنا عبد العزيز، حدّثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف معاذ بن جبل، فقال: ""يَا مُعَاذُ" بأعلى صوته، قال: لبيك رسول الله، ثم ناداه الثانية، ثم ناداه الثالثة بأعلى صوته، فقال: لبيك رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يُشْرِكْ فَلَهُ الْجَنَّةُ".
3938 - حَدَّثَنا محمد بن أبى بكر، حدّثنا مباركٌ، حدّثنا عبد العزيز، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ بَنِي إِسرَائيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِى تَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ".--------------------------------------------
3936 - صحيح: مضى قريبًا [برقم 3896].
3937 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3899].
3938 - منكر بهذا التمام: أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 250]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 322]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 27]، وغيرهم من طريقين عن مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به، وليس عند ابن عدى قوله: (إلا السواد الأعظم)، ولفظه: (والذى نفسى بيده لتفترقن في الحنيفية على ثلاث وسبعين فرقة؛ فيكون اثنتان وسبعون في النار، وفرقة في الجنة) ولفظ ابن بطة والآجرى مثل المؤلف إلا أن عندهما: (وإن أمتى ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة) بدل: (على اثنتين وسبعين فرقة).
قلتُ: وهذا إسناد منكر، آفته المبارك هذا؛ فلم يكن عندهم بالمبارك أصلًا، وقد تركه النسائي والدولابى وغيرهما، وقال البخارى وأبو حاتم وأبو زرعة والساجى وغيرهم: "منكر الحديث" وزاد الأخير: "واهى الحديث، ما أعرف له حديثًا صحيحًا" وقال الإمام أحمد: "ليس بثقة" وقال ابن حبان في "المجروحين" [3/ 23]: (كان ممن ينفرد بالمناكير عن عبد العزيز بن صهيب … ) وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ضعيف متروك" وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختامها: "ولمبارك غير ما ذكرت، وفى بعض رواياته مناكير … ". =
3937 - حَذَثَنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا مباركٌ مولى عبد العزيز بن صهيب، حدّثنا عبد العزيز، حدّثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف معاذ بن جبل، فقال: ""يَا مُعَاذُ" بأعلى صوته، قال: لبيك رسول الله، ثم ناداه الثانية، ثم ناداه الثالثة بأعلى صوته، فقال: لبيك رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يُشْرِكْ فَلَهُ الْجَنَّةُ".
3938 - حَدَّثَنا محمد بن أبى بكر، حدّثنا مباركٌ، حدّثنا عبد العزيز، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ بَنِي إِسرَائيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِى تَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ".--------------------------------------------
3936 - صحيح: مضى قريبًا [برقم 3896].
3937 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3899].
3938 - منكر بهذا التمام: أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 250]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 322]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 27]، وغيرهم من طريقين عن مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به، وليس عند ابن عدى قوله: (إلا السواد الأعظم)، ولفظه: (والذى نفسى بيده لتفترقن في الحنيفية على ثلاث وسبعين فرقة؛ فيكون اثنتان وسبعون في النار، وفرقة في الجنة) ولفظ ابن بطة والآجرى مثل المؤلف إلا أن عندهما: (وإن أمتى ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة) بدل: (على اثنتين وسبعين فرقة).
قلتُ: وهذا إسناد منكر، آفته المبارك هذا؛ فلم يكن عندهم بالمبارك أصلًا، وقد تركه النسائي والدولابى وغيرهما، وقال البخارى وأبو حاتم وأبو زرعة والساجى وغيرهم: "منكر الحديث" وزاد الأخير: "واهى الحديث، ما أعرف له حديثًا صحيحًا" وقال الإمام أحمد: "ليس بثقة" وقال ابن حبان في "المجروحين" [3/ 23]: (كان ممن ينفرد بالمناكير عن عبد العزيز بن صهيب … ) وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ضعيف متروك" وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختامها: "ولمبارك غير ما ذكرت، وفى بعض رواياته مناكير … ". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 565)