3988 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى، حدّثنا داود بن الزبرقان، حدّثنا عليّ بن زيد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ عَذْبٍ جَارٍ - أَوْ غَمْرٍ - عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ؟! ".--------------------------------------------
= (منهم البراء بن مالك) وقد مضى منها حديث حارثة بن وهب [برقم 1477]، ويأتى منها حديث أبى هريرة [برقم 6127]، وله طرق عن أبى هريرة به … نذكر بعضها ثمة إن شاء الله.
3988 - صحيح: هذا إسناد باطل، وفيه آفتان:
الأولى: عليّ بن زيد بن جدعان ضعيف الحفظ كما مضى مرارًا. لكنه توبع عليه كما يأتى. وبه أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [1/ 114]، وغفل عن إعلاله بالآفة الآتية:
الثانية: وداود بن الزبرقان: تركه أكثر النقاد؛ حتى كذبه الأزدى والجوزجانى، وقد تلوَّن في سنده؛ فعاد ورواه عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس به نحوه … ، هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [2/ 344] وابن مردويه في "جزء فيه أحاديث ابن حيان" [رقم 95].
وقال أبو نعيم عقبه: "هذا حديث غريب من حديث أنس وقتادة ومطر؛ تفرد به داود عن مطر" وهو باطل من حديث قتادة عن أنس، وله طرق أخرى عن أنس به … منها:
1 - ما أخرجه ابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [1/ رقم 94]، من طريق الذهلى عن أحمد بن يونس عن جعفر بن عمران عن يزيد الرقاشى عن أنس به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح؛ والرقاشى ضعيف عندهم على زهده وروعه، والراوى عنه لا أميزه الآن.
2 - ومنها ما أخرجه الحسن بن أبى طالب الخلال في "المجالس العشرة" [رقم 76]، بإسناد صحيح إلى المبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به نحوه ....
قلتُ: وهذا إسناد تالف، والمبارك بن سحيم منكر الحديث كما قاله جماعة من النقاد، وتركه الآخرون، وقد مضى عند المؤلف [برقم 3907]، من هذا الطريق: ولكن في سياق أتم.
3 - ومنها ما أخرجه ابن العديم في "بغية الطلب" [2/ 71]، من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن البصرى عن أنس به نحوه …
قلتُ: وفى الطريق إلى المبارك جماعة لم أفطن لهم. =
= (منهم البراء بن مالك) وقد مضى منها حديث حارثة بن وهب [برقم 1477]، ويأتى منها حديث أبى هريرة [برقم 6127]، وله طرق عن أبى هريرة به … نذكر بعضها ثمة إن شاء الله.
3988 - صحيح: هذا إسناد باطل، وفيه آفتان:
الأولى: عليّ بن زيد بن جدعان ضعيف الحفظ كما مضى مرارًا. لكنه توبع عليه كما يأتى. وبه أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [1/ 114]، وغفل عن إعلاله بالآفة الآتية:
الثانية: وداود بن الزبرقان: تركه أكثر النقاد؛ حتى كذبه الأزدى والجوزجانى، وقد تلوَّن في سنده؛ فعاد ورواه عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس به نحوه … ، هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [2/ 344] وابن مردويه في "جزء فيه أحاديث ابن حيان" [رقم 95].
وقال أبو نعيم عقبه: "هذا حديث غريب من حديث أنس وقتادة ومطر؛ تفرد به داود عن مطر" وهو باطل من حديث قتادة عن أنس، وله طرق أخرى عن أنس به … منها:
1 - ما أخرجه ابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [1/ رقم 94]، من طريق الذهلى عن أحمد بن يونس عن جعفر بن عمران عن يزيد الرقاشى عن أنس به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح؛ والرقاشى ضعيف عندهم على زهده وروعه، والراوى عنه لا أميزه الآن.
2 - ومنها ما أخرجه الحسن بن أبى طالب الخلال في "المجالس العشرة" [رقم 76]، بإسناد صحيح إلى المبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به نحوه ....
قلتُ: وهذا إسناد تالف، والمبارك بن سحيم منكر الحديث كما قاله جماعة من النقاد، وتركه الآخرون، وقد مضى عند المؤلف [برقم 3907]، من هذا الطريق: ولكن في سياق أتم.
3 - ومنها ما أخرجه ابن العديم في "بغية الطلب" [2/ 71]، من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن البصرى عن أنس به نحوه …
قلتُ: وفى الطريق إلى المبارك جماعة لم أفطن لهم. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 600)