4022 - حدّثنا إبراهيم، حدّثنا أبو أسامة حدّثنا الأعمش أن أنس بن مالك قرأ هذه الآية: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)} [المزمل: 6]، فقال له رجل إنما تقرؤها: {وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)} [المزمل: 6]، فقال إن أقوم وأصوب وأهيأ وأشباه هذا واحد.--------------------------------------------
= هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8186]، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا قران".
قلتُ: وقران ثقة مشهور؛ فالظاهر أن الأعمش قد دلس تلك الواسطة التى ذكرها هنا، وهى آفة هذا الإسناد، وبها أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [3/ 38]، فقال: "رواه أبو يعلى بسند فيه راو لم يسم" وقال الهيثمى في "المجمع" [3/ 410]: "رواه أبو يعلى والطبرانى في "الأوسط" وسقظ منه التابعى، ورجاله ثقات".
"لكن يشهد له حديث أبى سعيد الخدرى الماضى [برقم 1076، 1280، 1324]، وكذا حديث أبى هريرة عند مسلم [1169]، وجماعة ..
4022 - منكر: أخرجه الطبرى في "تفسيره" [12/ 282]، من طريق يحيى بن داود الواسطى عن أبى أسامة حماد بن أسامة عن الأعمش عن أنس به .....
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن الأعمش لا يصح له سماع من أنس، وقد أسند الخطيب في "تاريخه" [9/ 4]، بالإسناد الصحيح إلى ابن معين قال: "كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل" وهو في "تاريخ ابن معين" [3/ 328/ رواية الدورى]، ونحوه جزم ابن المدينى وجماعة؛ بل صح عن الأعمش نفسه أنه قال: "رأيت أنس بن مالك، وما منعنى أن أسمع منه؛ إلا استغنائى بأصحابى" كذا قال، وبهذا أعله أبو بكر الأنبارى، وقال فيما نقله عنه القرطبى في "تفسيره" [19/ 38]: "حديث لا يصح عن أحد من أهل العلم؛ لأنه مبنى على رواية الأعمش عن أنس، فهو مقطوع ليس بمتصل، .. " ..
قلتُ: وقوله: (مقطوع) يعنى: منقطعًا في اصطلاح المتقدمين؛ لكن جاء جعفر بن عمران الثعلبى ورواه عن عبد الحميد الحمانى فأفسد هذا الانقطاع، فقال: حدّثنا أبو يحيى الحمانى عن الأعمش قال: سه سمعتُ أنسًا يقول … وذكره نحوه، هكذا جود إسناده، وصرَّح بسماع الأعمش له من أنس.
أخرجه الخطيب في "تاريخه" [9/ 4]، بإسناد صحيح إلى جعفر الثعلبى به … =
= هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8186]، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا قران".
قلتُ: وقران ثقة مشهور؛ فالظاهر أن الأعمش قد دلس تلك الواسطة التى ذكرها هنا، وهى آفة هذا الإسناد، وبها أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [3/ 38]، فقال: "رواه أبو يعلى بسند فيه راو لم يسم" وقال الهيثمى في "المجمع" [3/ 410]: "رواه أبو يعلى والطبرانى في "الأوسط" وسقظ منه التابعى، ورجاله ثقات".
"لكن يشهد له حديث أبى سعيد الخدرى الماضى [برقم 1076، 1280، 1324]، وكذا حديث أبى هريرة عند مسلم [1169]، وجماعة ..
4022 - منكر: أخرجه الطبرى في "تفسيره" [12/ 282]، من طريق يحيى بن داود الواسطى عن أبى أسامة حماد بن أسامة عن الأعمش عن أنس به .....
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن الأعمش لا يصح له سماع من أنس، وقد أسند الخطيب في "تاريخه" [9/ 4]، بالإسناد الصحيح إلى ابن معين قال: "كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل" وهو في "تاريخ ابن معين" [3/ 328/ رواية الدورى]، ونحوه جزم ابن المدينى وجماعة؛ بل صح عن الأعمش نفسه أنه قال: "رأيت أنس بن مالك، وما منعنى أن أسمع منه؛ إلا استغنائى بأصحابى" كذا قال، وبهذا أعله أبو بكر الأنبارى، وقال فيما نقله عنه القرطبى في "تفسيره" [19/ 38]: "حديث لا يصح عن أحد من أهل العلم؛ لأنه مبنى على رواية الأعمش عن أنس، فهو مقطوع ليس بمتصل، .. " ..
قلتُ: وقوله: (مقطوع) يعنى: منقطعًا في اصطلاح المتقدمين؛ لكن جاء جعفر بن عمران الثعلبى ورواه عن عبد الحميد الحمانى فأفسد هذا الانقطاع، فقال: حدّثنا أبو يحيى الحمانى عن الأعمش قال: سه سمعتُ أنسًا يقول … وذكره نحوه، هكذا جود إسناده، وصرَّح بسماع الأعمش له من أنس.
أخرجه الخطيب في "تاريخه" [9/ 4]، بإسناد صحيح إلى جعفر الثعلبى به … =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 633)