الربذى، عن عبد الله بن حنينٍ، عن أبيه، قال: وكان أبوه من كتاب علي، عن عليٍّ، قال: "نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أَقرأ وأنا راكعٌ"، وقال: "يَا عَلِيُّ، مَثَلُ الذِى لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي صَلاتِهِ كمَثَلِ الحُبْلَى حَمَلَتْ، فَلَمَّا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ، فَلا هِىَ ذَاتُ حَمْلٍ، وَلا ذَاتُ وَلَدٍ".--------------------------------------------
= وهو عند بعضهم في سياق أتم. قال البيهقى: "موسى بن عبيدة لا يحتج به، وقد اختلف عليه في إسناده".
قلتُ: هكذا رواه أسباط بن محمد وزيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة على هذا الوجه.
وخالفهما: سليمان بن بلال؛ فرواه عن موسى بن عبيدة فقال: عن صالح بن سويد عن علي بنحوه مرفوعًا .. هكذا أخرجه البيهقى في "سننه" [عقب رقم/ 3817]. وتابعه الدراوردى: عند الرامهرمزى في "أمثال الحديث" [رقم 55]، كلاهما عن موسى بن عبيدة عن صالح - ووقع عند الرامهرمزى: "ماعز" وهو خطأ قبيح - بن سويد عن علي به … وأقول: الوجهان محفوظان عن موسى بن عبيدة. والاضطراب فيه: إنما هو منه نفسه. وهو صدوق في الأصل، كان شيخًا عابدًا صالحًا، لكنه كثير الأوهام والمناكير؛ فضعفوه لذلك؛ حتى تركه بعضهم؛ وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 304]، والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 58]، وقبلهم البيهقى في "سننه". وهو كما قالوا. وقد توبع على الفقرة الأولى من الحديث، كما مضى [برقم 276، 304]، فانظره.
* تنبيه مهم: وقع في طبعة حسين أسد من "مسند المؤلف": "عن عبد الله بن حنين عن أبيه". وفى الطبعة العلمية [رقم/ 310]، "عن عبد الرحمن بن حنين عن أبيه" والصواب: "عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه". وقد سقط "إبراهيم" من طبعة حسين أسد ومثله في الطبعة العلمية مع زيادة تصحيف. وموسى بن عبيدة: لا يروى عن عبد الله بن حنين أصلًا، وإنما تُعرف روايته عن ولده إبراهيم وحسب. وإبراهيم: مشهور بالرواية عن أبيه، بخلاف أبيه عن أبيه، ولم يتفطن الإمام إلى هذا في "الضعيفة" [3/ 413] فعزاه إلى البيهقى في "سننه" [2/ 387]، وأبى القاسم الأصبهانى في "الترغيب" [ق 1/ 196]، وأبى يعلى [1/ 90]، قائلًا: "من طريق موسى بن عبيد الربذى عن عبد الله ابن حنين عن أبيه".
قلتُ: وهذا وهم ولابد. نعم: وقع هكذا عند المؤلف ويبدو أنه سقط قديم، فقد نقل البوصيرى إسناد المؤلف في "إتحاف الخيرة" وليس فيه إبراهيم، لكنه عند البيهقى على =
= وهو عند بعضهم في سياق أتم. قال البيهقى: "موسى بن عبيدة لا يحتج به، وقد اختلف عليه في إسناده".
قلتُ: هكذا رواه أسباط بن محمد وزيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة على هذا الوجه.
وخالفهما: سليمان بن بلال؛ فرواه عن موسى بن عبيدة فقال: عن صالح بن سويد عن علي بنحوه مرفوعًا .. هكذا أخرجه البيهقى في "سننه" [عقب رقم/ 3817]. وتابعه الدراوردى: عند الرامهرمزى في "أمثال الحديث" [رقم 55]، كلاهما عن موسى بن عبيدة عن صالح - ووقع عند الرامهرمزى: "ماعز" وهو خطأ قبيح - بن سويد عن علي به … وأقول: الوجهان محفوظان عن موسى بن عبيدة. والاضطراب فيه: إنما هو منه نفسه. وهو صدوق في الأصل، كان شيخًا عابدًا صالحًا، لكنه كثير الأوهام والمناكير؛ فضعفوه لذلك؛ حتى تركه بعضهم؛ وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 304]، والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 58]، وقبلهم البيهقى في "سننه". وهو كما قالوا. وقد توبع على الفقرة الأولى من الحديث، كما مضى [برقم 276، 304]، فانظره.
* تنبيه مهم: وقع في طبعة حسين أسد من "مسند المؤلف": "عن عبد الله بن حنين عن أبيه". وفى الطبعة العلمية [رقم/ 310]، "عن عبد الرحمن بن حنين عن أبيه" والصواب: "عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه". وقد سقط "إبراهيم" من طبعة حسين أسد ومثله في الطبعة العلمية مع زيادة تصحيف. وموسى بن عبيدة: لا يروى عن عبد الله بن حنين أصلًا، وإنما تُعرف روايته عن ولده إبراهيم وحسب. وإبراهيم: مشهور بالرواية عن أبيه، بخلاف أبيه عن أبيه، ولم يتفطن الإمام إلى هذا في "الضعيفة" [3/ 413] فعزاه إلى البيهقى في "سننه" [2/ 387]، وأبى القاسم الأصبهانى في "الترغيب" [ق 1/ 196]، وأبى يعلى [1/ 90]، قائلًا: "من طريق موسى بن عبيد الربذى عن عبد الله ابن حنين عن أبيه".
قلتُ: وهذا وهم ولابد. نعم: وقع هكذا عند المؤلف ويبدو أنه سقط قديم، فقد نقل البوصيرى إسناد المؤلف في "إتحاف الخيرة" وليس فيه إبراهيم، لكنه عند البيهقى على =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)