. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا الحديث ساقه ابن عدي وابن حبان كلاهما في ترجمة (درست) من "الضعفاء" وكذا أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وأعله بـ (درست) ونقل كلام ابن حبان الماضى، وزاد: "وقال يحيى - يعنى ابن معين: لا شيء" وقد تعقبه السيوطي في "اللألئ المصنوعة" [1/ 75]، قائلًا عن درست: قلتُ: لم يتهم بكذب، بل قال النسائي: ليس بالقوى، وقال الدارقطني: ضعيف، ووثقه ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به".
قلتُ: درست هذا وإن لم يرم بالكذب صراحة؛ إلا أنه ساقط الحديث، وهَّاه أبو زرعة وجماعة، وكان صاحب مناكير لا تطاق، أما ابن عدي فلم يوثقه كما زعم السيوطي، بل قال: "أرجو أنه لا بأس به … " وهذا منه ليس تقوية لحال درست؛ فضلًا عن أن يكون توثيقًا، بل قال الإمام المعلمي اليماني في "تعليقه على الفوائد المجموعة" [ص 410/ طبعة دار الآثار]؛ "وابن عدي يذكر منكرات الراوي ثم يقول: أرجو أنه لا بأس به، يعنى بالبأس: تعمد الكذب، ودرست واهٍ جدًّا" ..
قلتُ: لكن درست لم ينفرد به، فقال السيوطي في "اللألئ" [1/ 75]: "وله متابع جليل: قال أبو الشيخ: حدّثنا أبو معشر الدارمى، حدّثنا هدبة حدّثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي به … ".
قلتُ: هو عند أبي الشيخ في "العظمة" [4/ 1159]، وسنده صحيح إلى حماد بن سلمة، وهو متابع جليل كما قال السيوطي؛ لكن قال المعلمي في "حاشية الفوائد المجموعة" [ص 410]: "في سند المتابعة من لم أعرف" كذا قال، وليس في الإسناد من يخفى حاله سوى أبي معشر الدارمي، وهو الحسن بن سليمان بن نافع البصري نزيل بغداد، ترجمه الخطيب في "تاريخه" [7/ 327]، ونقل توثيقه عن الدارقطني؛ وقبل ذلك نص على روايته عن (هدبة بن خالد) ثم قال الإمام المعلمي: "مردود الخبر إلى يزيد الرقاشي، وهو واهٍ جدًّا ليس بشئ في الرواية".
قلتُ: وهو كما قال، لكن الحديث صحيح ثابت دون قوله: (عقيران) فله شاهد عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (الشمس والقمر ثوران مكوران يوم القيامة) أخرجه الطحاوى في "المشكل" [1/ 101]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [2/ 63]، والبيهقي في "البعث" كما في "اللألئ المصنوعة" [1/ 75 - 76]، والبزار في "مسنده" والإسماعيلى في "المستخرج" كما في "الفتح" [6/ 299]، وغيرهم من طرق عن عبد العزيز بن المختار عن عبد الله الداناج عن أبي سلمة عن أبي هريرة به … =
= قلتُ: وهذا الحديث ساقه ابن عدي وابن حبان كلاهما في ترجمة (درست) من "الضعفاء" وكذا أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وأعله بـ (درست) ونقل كلام ابن حبان الماضى، وزاد: "وقال يحيى - يعنى ابن معين: لا شيء" وقد تعقبه السيوطي في "اللألئ المصنوعة" [1/ 75]، قائلًا عن درست: قلتُ: لم يتهم بكذب، بل قال النسائي: ليس بالقوى، وقال الدارقطني: ضعيف، ووثقه ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به".
قلتُ: درست هذا وإن لم يرم بالكذب صراحة؛ إلا أنه ساقط الحديث، وهَّاه أبو زرعة وجماعة، وكان صاحب مناكير لا تطاق، أما ابن عدي فلم يوثقه كما زعم السيوطي، بل قال: "أرجو أنه لا بأس به … " وهذا منه ليس تقوية لحال درست؛ فضلًا عن أن يكون توثيقًا، بل قال الإمام المعلمي اليماني في "تعليقه على الفوائد المجموعة" [ص 410/ طبعة دار الآثار]؛ "وابن عدي يذكر منكرات الراوي ثم يقول: أرجو أنه لا بأس به، يعنى بالبأس: تعمد الكذب، ودرست واهٍ جدًّا" ..
قلتُ: لكن درست لم ينفرد به، فقال السيوطي في "اللألئ" [1/ 75]: "وله متابع جليل: قال أبو الشيخ: حدّثنا أبو معشر الدارمى، حدّثنا هدبة حدّثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي به … ".
قلتُ: هو عند أبي الشيخ في "العظمة" [4/ 1159]، وسنده صحيح إلى حماد بن سلمة، وهو متابع جليل كما قال السيوطي؛ لكن قال المعلمي في "حاشية الفوائد المجموعة" [ص 410]: "في سند المتابعة من لم أعرف" كذا قال، وليس في الإسناد من يخفى حاله سوى أبي معشر الدارمي، وهو الحسن بن سليمان بن نافع البصري نزيل بغداد، ترجمه الخطيب في "تاريخه" [7/ 327]، ونقل توثيقه عن الدارقطني؛ وقبل ذلك نص على روايته عن (هدبة بن خالد) ثم قال الإمام المعلمي: "مردود الخبر إلى يزيد الرقاشي، وهو واهٍ جدًّا ليس بشئ في الرواية".
قلتُ: وهو كما قال، لكن الحديث صحيح ثابت دون قوله: (عقيران) فله شاهد عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (الشمس والقمر ثوران مكوران يوم القيامة) أخرجه الطحاوى في "المشكل" [1/ 101]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [2/ 63]، والبيهقي في "البعث" كما في "اللألئ المصنوعة" [1/ 75 - 76]، والبزار في "مسنده" والإسماعيلى في "المستخرج" كما في "الفتح" [6/ 299]، وغيرهم من طرق عن عبد العزيز بن المختار عن عبد الله الداناج عن أبي سلمة عن أبي هريرة به … =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 57)