ميمون بن سياه، عن أنس
4139 - حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدّثنا يوسف بن يعقوب السدوسى، حدّثنا ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياهٍ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بَيَدِ صَاحِبِهِ إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُجِيبَ دُعَاءَهُمَا وَلا يَرُدَّ أَيْدِيَهُمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا".--------------------------------------------
1 - فسلام: هو ابن سليم الطويل المدائنى الهالك المشهور، وعنه يقول البخاري: "تركوه" وكذبه ابن خراش، وأسقطه سائر النقاد، وهو من رجال ابن ماجه وحده.
2 - وزيد العمي: هو ابن الحواري الضعيف المعروف، وقد تركه بعضهم؛ وضعفه الجماهير، وهو من رجال الأربعة؛ لكنه لم ينفرد به: بل تابعه عليه: عمر بن حفص أبو حفص العمرى عند ابن عدي في "الكامل" [5/ 49]، بإسناد مستقيم إليه.
وحفص هذا مهجور الحديث عندهم، وقد تناولوه شديدًا، وتر جمته في "اللسان" [4/ 298 - 299]، وفي ترجمته ساق ابن عدي له هذا الحديث من "الكامل" ثم قال في ختامها: "وأبو حفص العبدى له أحاديث غير ما ذكرت، والضعف بيِّن على رواياته".
والحديث ذكره البوصيري في "الإتحاف" [1/ 138]، وقال: "قلتُ: يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف، وكذا زيد العمى الراوي عنه".
قلتُ: واكتفى صاحبه الهيثمي. بإعلاله بيزيد وحده في "المجمع" [2// 92]، ويزيد منكر الحديث كما مضى مرارًا، وللمرفوع من الحديث شواهد ثابتة. وهو لا يصح بهذا السياق جميعًا.
4139 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه البيهقي في "الشعب" [6/ رقم 8946]، والضياء [رقم 2681، 2682]، وابن عدي في "الكامل" [6/ 414]، وغيرهم من طريقين عن يوسف بن يعقوب السدوسى عن ميمون بن عجلان [ووقع عند ابن عدي ومن طريقه البيهقى: (عن محمد بن عجلان) وهو تصحيف] عن ميمون بن سياه عن أنس يه … وعند ابن عدي ومن طريقه البيهقي: ( … أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بينهما .... ) ومثله عند الضياء بدل: (أن يجيب دعاءهما، ولا يرد أيديهما … ).
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه البزار في "مسنده" [2/ رقم 2004/ كشف الأستار]، وليس عنده: أن (يجيب دعاءهما … ) ولا غيرها.
4139 - حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدّثنا يوسف بن يعقوب السدوسى، حدّثنا ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياهٍ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بَيَدِ صَاحِبِهِ إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُجِيبَ دُعَاءَهُمَا وَلا يَرُدَّ أَيْدِيَهُمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا".--------------------------------------------
1 - فسلام: هو ابن سليم الطويل المدائنى الهالك المشهور، وعنه يقول البخاري: "تركوه" وكذبه ابن خراش، وأسقطه سائر النقاد، وهو من رجال ابن ماجه وحده.
2 - وزيد العمي: هو ابن الحواري الضعيف المعروف، وقد تركه بعضهم؛ وضعفه الجماهير، وهو من رجال الأربعة؛ لكنه لم ينفرد به: بل تابعه عليه: عمر بن حفص أبو حفص العمرى عند ابن عدي في "الكامل" [5/ 49]، بإسناد مستقيم إليه.
وحفص هذا مهجور الحديث عندهم، وقد تناولوه شديدًا، وتر جمته في "اللسان" [4/ 298 - 299]، وفي ترجمته ساق ابن عدي له هذا الحديث من "الكامل" ثم قال في ختامها: "وأبو حفص العبدى له أحاديث غير ما ذكرت، والضعف بيِّن على رواياته".
والحديث ذكره البوصيري في "الإتحاف" [1/ 138]، وقال: "قلتُ: يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف، وكذا زيد العمى الراوي عنه".
قلتُ: واكتفى صاحبه الهيثمي. بإعلاله بيزيد وحده في "المجمع" [2// 92]، ويزيد منكر الحديث كما مضى مرارًا، وللمرفوع من الحديث شواهد ثابتة. وهو لا يصح بهذا السياق جميعًا.
4139 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه البيهقي في "الشعب" [6/ رقم 8946]، والضياء [رقم 2681، 2682]، وابن عدي في "الكامل" [6/ 414]، وغيرهم من طريقين عن يوسف بن يعقوب السدوسى عن ميمون بن عجلان [ووقع عند ابن عدي ومن طريقه البيهقى: (عن محمد بن عجلان) وهو تصحيف] عن ميمون بن سياه عن أنس يه … وعند ابن عدي ومن طريقه البيهقي: ( … أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بينهما .... ) ومثله عند الضياء بدل: (أن يجيب دعاءهما، ولا يرد أيديهما … ).
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه البزار في "مسنده" [2/ رقم 2004/ كشف الأستار]، وليس عنده: أن (يجيب دعاءهما … ) ولا غيرها.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 76)