328 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا هذا الشيخ أيضًا أبو المحياة التيمى، قال: قال أبو مطرٍ: رأيت عليًا أتى برجلٍ، فقالوا: إنه قد سرق جملًا، فقال: ما أراك قد سرقت، قال: بلى، قال: فلعله شُبِّهَ لك؟ قال: بلى قد سرقت، قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه، وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجئ، فلما جاء، قال له: سرقت؟ قال: لا، فتركه، قالوا: يا أمير المؤمنين، لم تركته وقد أقر لك؟ قال: أخذته بقوله وأتركه بقوله، ثم قال عليٌّ: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلٍ قد سرق فأمر بقطعه ثم بكى، فقيل: يا رسول الله، لم تبكى؟ فقال: "وَكيْفَ لا أَبْكِى وَأُمَّتِى تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ " قالوا: يا رسول الله، أفلا عفوت عنه؟! قال: "ذَاكَ سُلْطَانُ سَوْءٍ الَذِى يَعْفُو عَنِ الحُدُودِ، وَلَكِنْ تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ".
329 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا محمد بن إسحاق، حدثنى--------------------------------------------
328 - منكر: هذا إسناد مائل، وأبو مطر: هو البصرى شيخ مجهول لا يدرى أحد من يكون، وكيف لنا معرفة حاله واسمُه لا يعرف بعد؟، وقد تركه حفص بن غياث، وأصاب في ذلك. راجع "الجرح والتعديل" [9/ 445]، و"تعجيل المنفعة" [1/ 520]. وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [6/ 259]. وضعفه السيوطى كما نقله عنه الهندى في "كنز العمال" [13902].
وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [4/ 266]: "هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ".
ولجملة: "ولكن تعافوا بينكم" شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه مرفوعًا …
أخرجه أبو داود [4376]، والنسائى [4886]، والحاكم [4/ 424]، والبيهقى [17389]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 298]، والطبرانى في "الأوسط" [6/ رقم 6212]، وغيره. وسنده حسن صالح لولا أنه معلول بالإرسال. راجع: سنن الدارقطنى [3/ 113]، ومصنف عبد الرزاق [18937]. وقد أشار الحافظ إلى هذا بقوله في الفتح [12/ 87]: "وسنده إلى عمرو بن شعيب صحيح".
329 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 92]، والبيهقى [4013]، والنسائى في الكبرى [9568]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 253]، وغيرهم، من طرق عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي … بمثل هذا السياق. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)