جعفرٍ محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: وجدت مع قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيفةً مربوطةً: إن أشد الناس على الله عداءً القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله على محمدٍ صلى الله عليه وسلم.
331 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يزيد أبو خالدٍ البيسرى، حدّثنا ابن جريجٍ، قال: حدّثنا حبيب بن أبى ثابتٍ، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلا مَيِّتٍ".--------------------------------------------
= * تنبيه: لم يظهر لى كون هذا الحديث مرفوعًا، ومثله الآتى [برقم/ 4757]. نعم: هو وجادة مستقيمة، ولكن عمن؟، وكونها موجودة في قائم سيف النبي صلى الله عليه وسلم لا يعنى أنه هو الذي أمر بكتابتها؛ بل قد يكون ذلك بأمر بعض الخلفاء بعده، ثم وضِعَتْ في قائم سيفه. ثم إنى غفلتُ عن كون الحديث القادم [برقم/ 4757]، إنما ترويه عائشة أم المؤمنين فهو مرفوع إن شاء الله. وله شواهد سيأتي ذكر بعضها هناك. والله المستعان.
331 - ضعيف: بهذا اللفظ: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [1/ 146]، والبيهقى في "سننه" [6416]، وفى "الشعب" [6/ رقم 7760]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 280]، وغيرهم، من طريق يزيد أبى خالد البيسرى عن ابن جريج أخبرنى حبيب بن أبى ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي به …
قلتُ: وهذا إسناد معلول. وأبو خالد البيسرى: قال عنه ابن حزم "لا يدرى من هو" ونقل الإمام الألبانى في "الثمر المستطاب" [1/ 270]، عن الحافظ أنه قال في "التعجيل": "إنه مجهول".
قلتُ: وهذا وهم يقع فيه كثير ممن ينقلون من "التعجيل". فلم يقل الحافظ ذلك أصلًا، وإنما قائله: هو الحافظ الحسينى في كتابه "التذكرة" الذي هو أصل "التعجيل". وقد تعقبه الحافظ بكون ابن حبان قد ذكره في "الثقات" ثم رجَّح أنه غيره. ثم عاد في اللسان [6/ 290]، ونقل عن ابن حبان توثيقه وسكت عليه، وهو الصواب. فانظر: "ثقات ابن حبان" [9/ 274]، فقد قال هناك: "مستقيم الحديث". وهذا توثيق معتمد جدًّا. وهذا الرجل: قد روى عنه جماعة من الثقات، ولم يجرحه أحد أصلًا.
نعم: ذكره ابن عدى في "الكامل" [7/ 280]، ثم قال: "وليس هو بمنكر الحديث".
وقد توبع على هذا الوجه، مع تصريح ابن جريج فيه بالسماع: تابعه: روح بن عبادة عند =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)