. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في "الكامل" [3/ 199]، و [4/ 230]، وغيرهم من طريق الثورى عن زيد بن الحوارى العمى عن معاوية بن قرة أبى إياس عن أنس به .... وعند أحمد: (لكل نبى رهبانية … ) بدل: (لكل أمة رهبانية).
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن أبى شيبة [19333]، وقال الهيثمى في "المجمع" [5/ 505]: "رواه أبو يعلى وأحمد .... ، وفيه زيد العمى، وثقه أحمد وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره؛ وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: لم يوثقه أحمد أصلًا، وإنما قال: "صالح؛ وهو فوق يزيد الرقاشى، وفضل بن عيسى" والرقاشى والفضل في حد الترك، بل تركهما جماعة على التحقيق، وكلام أحمد عن زيد العمى تراه في "العلل" [رقم 4143، 4145/ رواية ابنه عبد الله]، وعنه المزى في "تهذيبه" [10/ 58]، وجمهور المحدثين على تضعيف زيد، وهو الذي اعتمده الحافظ في "التقريب" فقال: (ضعيف) بل قال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" [2/ 201]: (ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه) وقد ساق له هذا الحديث من مناكيره.
قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 36]: "مدار إسناد حديث أنس هذا على زيد العمى، وهو ضعيف" وبه أعله العراقى أيضًا في "المغنى" [3/ 21]، وقبل ذلك [1/ 218]، عزاه للبيهقى في "الشعب" وضعفه، وقد خولف زيد العمى في وصله؛ خالفه الحجاج بن دينار - الصدوق الصالح - فرواه عن معاوية بن قرة به مرسلًا، ليس فيه أنس، هكذا أخرجه سعيد بن منصور [2/ رقم 2309]، وهذا هو المحفوظ بلا تردد؛ وهو الذي جزم به أبو حاتم الرازى كما في "العلل" [رقم 952]، ووصف رواية زيد العمى بـ (الخطأ) وقد توبع الحجاج بن دينار عليه عن معاوية بن قرة، تابعه القاسم بن الفضل الأزدى إلا أنه قال: عن معاوية بن قرة قال: (كان يقال: لكل أمة … ) وذكره.
هكذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد [رقم 15]، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، ولا يثبت منها شئ قط، وأكثرها مناكير، مضى منها حديث أبى سعيد الخدرى في "مسنده" [رقم 1000]، والله المستعان.
• تنبيه: سقط (أنس) من سند ابن أبى شيبة، فأوهم أن الحديث عنده مرسلًا.
= في "الكامل" [3/ 199]، و [4/ 230]، وغيرهم من طريق الثورى عن زيد بن الحوارى العمى عن معاوية بن قرة أبى إياس عن أنس به .... وعند أحمد: (لكل نبى رهبانية … ) بدل: (لكل أمة رهبانية).
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن أبى شيبة [19333]، وقال الهيثمى في "المجمع" [5/ 505]: "رواه أبو يعلى وأحمد .... ، وفيه زيد العمى، وثقه أحمد وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره؛ وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: لم يوثقه أحمد أصلًا، وإنما قال: "صالح؛ وهو فوق يزيد الرقاشى، وفضل بن عيسى" والرقاشى والفضل في حد الترك، بل تركهما جماعة على التحقيق، وكلام أحمد عن زيد العمى تراه في "العلل" [رقم 4143، 4145/ رواية ابنه عبد الله]، وعنه المزى في "تهذيبه" [10/ 58]، وجمهور المحدثين على تضعيف زيد، وهو الذي اعتمده الحافظ في "التقريب" فقال: (ضعيف) بل قال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" [2/ 201]: (ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه) وقد ساق له هذا الحديث من مناكيره.
قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 36]: "مدار إسناد حديث أنس هذا على زيد العمى، وهو ضعيف" وبه أعله العراقى أيضًا في "المغنى" [3/ 21]، وقبل ذلك [1/ 218]، عزاه للبيهقى في "الشعب" وضعفه، وقد خولف زيد العمى في وصله؛ خالفه الحجاج بن دينار - الصدوق الصالح - فرواه عن معاوية بن قرة به مرسلًا، ليس فيه أنس، هكذا أخرجه سعيد بن منصور [2/ رقم 2309]، وهذا هو المحفوظ بلا تردد؛ وهو الذي جزم به أبو حاتم الرازى كما في "العلل" [رقم 952]، ووصف رواية زيد العمى بـ (الخطأ) وقد توبع الحجاج بن دينار عليه عن معاوية بن قرة، تابعه القاسم بن الفضل الأزدى إلا أنه قال: عن معاوية بن قرة قال: (كان يقال: لكل أمة … ) وذكره.
هكذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد [رقم 15]، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، ولا يثبت منها شئ قط، وأكثرها مناكير، مضى منها حديث أبى سعيد الخدرى في "مسنده" [رقم 1000]، والله المستعان.
• تنبيه: سقط (أنس) من سند ابن أبى شيبة، فأوهم أن الحديث عنده مرسلًا.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 127)