334 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا هشام بن عبد الملك، حدّثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى".
335 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، وعبد الرحمن بن مهدىٍ، عن سفيان بن سعيدٍ، عن أبى إسحاق، قال يحيى في حديثه، حدّثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن الخليل، عن علي، وقال عبد الرحمن: عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل، عن عليٍّ، قال: سمعت رجلًا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له، فقال: ألم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له: فأنزل الله: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 113].--------------------------------------------
334 - قوى: أخرجه أحمد [1/ 89]، وابن خزيمة [1232]، والطيالسى [127]، والنسائى في الكبرى [469]، وغيرهم، من طريق شعبة عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي به …
قلتُ: وإسناده قوى مستقيم. وهو مختصر من حديث طويل: مضى بعضه [برقم/ 318، 322].
وهكذا جزم ابن خزيمة بكونه مختصرًا، عقب روايته في "صحيحه" [2/ 233]، وقد ساقه في [رقم/ 1211]، مطولًا. وراجع: الماضى [برقم/ 318].
335 - حسن: أخرجه الترمذى [3101]، والنسائى [2036]، وأحمد [1/ 99]، والحاكم [365/ 2]، والبزار [894]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9377]، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" [1/ 459]، والطبرى في تفسيره [6/ 490]، وابن أبى حاتم في تفسيره [رقم/ 10881]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى الخليل عبد الله بن الخليل عن علي به نحوه. قال البزار: "وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا على، ولا نعلم له عن علي إسنادًا غير هذا الإسناد". قال الترمذى: "هذا حديث حسن". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
قلتُ: وإسناده صالح لولا أن أبا إسحاق لم يذكر فيه سماعًا وهو عريق في التدليس، نعم: وكان قد تغير لما شاخ وكبر، إلا أن الثورى قد رواه عنه، وهو من قدماء أصحابه. فيبقى الخوف من تدليسه. ثم رأيته قد صرح بالسماع عند الطيالسى [رقم/ 131]، من طريق قيس بن الربيع عنه به. =
335 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، وعبد الرحمن بن مهدىٍ، عن سفيان بن سعيدٍ، عن أبى إسحاق، قال يحيى في حديثه، حدّثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن الخليل، عن علي، وقال عبد الرحمن: عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل، عن عليٍّ، قال: سمعت رجلًا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له، فقال: ألم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له: فأنزل الله: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 113].--------------------------------------------
334 - قوى: أخرجه أحمد [1/ 89]، وابن خزيمة [1232]، والطيالسى [127]، والنسائى في الكبرى [469]، وغيرهم، من طريق شعبة عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي به …
قلتُ: وإسناده قوى مستقيم. وهو مختصر من حديث طويل: مضى بعضه [برقم/ 318، 322].
وهكذا جزم ابن خزيمة بكونه مختصرًا، عقب روايته في "صحيحه" [2/ 233]، وقد ساقه في [رقم/ 1211]، مطولًا. وراجع: الماضى [برقم/ 318].
335 - حسن: أخرجه الترمذى [3101]، والنسائى [2036]، وأحمد [1/ 99]، والحاكم [365/ 2]، والبزار [894]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9377]، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" [1/ 459]، والطبرى في تفسيره [6/ 490]، وابن أبى حاتم في تفسيره [رقم/ 10881]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى الخليل عبد الله بن الخليل عن علي به نحوه. قال البزار: "وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا على، ولا نعلم له عن علي إسنادًا غير هذا الإسناد". قال الترمذى: "هذا حديث حسن". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
قلتُ: وإسناده صالح لولا أن أبا إسحاق لم يذكر فيه سماعًا وهو عريق في التدليس، نعم: وكان قد تغير لما شاخ وكبر، إلا أن الثورى قد رواه عنه، وهو من قدماء أصحابه. فيبقى الخوف من تدليسه. ثم رأيته قد صرح بالسماع عند الطيالسى [رقم/ 131]، من طريق قيس بن الربيع عنه به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)