4232 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن سنانٍ أبى ربيعة، عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابىٍ يعوده وهو محمومٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ"، فقال الأعرابى: بل حمى تفور، على شيخٍ كبيرٍ، تزيره القبور، فقاء النبي صلى الله عليه وسلم وتركه.
4233 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن سنانٍ أبى ربيعة، عن--------------------------------------------
4233 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 250]، وابن السنى في "عمل اليوم و الليلة" [رقم 534]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 2023]، والحسن بن موسى الأشيب في "حديثه" [رقم 38]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس به …
قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 24]: "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
قلتُ: كأنه تعلق بذكر ابن حبان لـ (سنان بن ربيعة) في ثقاته [2/ 337]، وقد خالفه ابن معين والعقيلى والنسائى وغيرهم فضعفوه، وقال أبو حاتم الرازى: "شيخ مضطرب الحديث" وهو آفة هذا الطريق.
لكن للحديث شاهد في الصحيح من رواية ابن عباس به نحوه … إلا أنه لم يقل فيه: (كفارة) لكن قوله: (طهور) يتضمن معنى الكفارة؛ وليس في آخره قوله: (فقام النبي صلى الله عليه وسلم وتركه) وإنما فيه مكانها: (قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فنعم إذًا) وهما لا يتنافيان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تركه جزمًا بعد أن قال له ما قال؛ وحديث ابن عباس عند البخارى [3420، 5332، 5338، 7032]، وجماعة كثيرة. وقد أعِلَّ بالإرسال، راجع "الفتح" [10/ 119].
4233 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [3/ 148، 238، 258]، وابن أبى شيبة [10831]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9933]، والحارث بن أبى أسامة في "مسنده" [رقم 246/ زوائده]، وابن أبى الدنيا في "المرض والكفارات" [رقم 160]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 23]، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 2845]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس به .....
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه، البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 501]، بلفظ: (ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته: ما كان مريضًا، فإن عافاه - أراه قال: غسله، وإن قبضه غفر له).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 160)