. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال البزار: "لا نعلم روى زياد عن أنس إلا هذا" ..
قلتُ: وفى ترجمة زياد: ساق البخارى هذا الحديث بطرفه الأول فقط؛ ثم قال: "لا يتابع عليه" وقال العقيلى: (لا يعرف إلا به) وقال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين": "كان ممن يروى أحاديث مناكير كثيرة، وأوهامًا كثيرة؛ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد" ثم ساق له هذا الحديث.
وأخرجه ابن الجوزى في "الموضوعات" [2/ 171]، من طريق العقيلى في "الضعفاء" ثم قال: "هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم بوضعه زياد، وكان شعبة شديد الحمل عليه" ثم نقل تضعيفه عن العقيلى وابن حبان؛ وزاد: "وقال الدارقطنى: متروك" وأورده ابن طااهر المقدسى في "التذكرة" [رقم 754] وقال: "فيه زياد بن أبى حسان، كان شعبة يرميه بالكذب".
قلتُ: نقل ذلك الحاكم عن شعبة، وقبل ذلك قال: "روى عن أنس وعمر بن عبد العزيز وغيره أن له أحاديث موضوعة" كما في ترجمة زياد من "الميزان" ونقل الحافظ في "اللسان" [2/ 494]، عن النقاش أنه قال: "روى عن أنس أحاديث موضوعة" وقال أبو نعيم في "الضعفاء" [ص 83]: "روى عن أنس وغيره المناكير … لا شئ" وسئل عنه أبو حاتم الرازى، كما في "الجرح والتعديل" [3/ 530]، فقال: "شيخ منكر الحديث؛ يكتب حديثه ولا يحتج به".
قلتُ: وبه أعله جماعة، وقد رواه عنه: عبد الحكيم بن منصور وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وحجاج بن نصير، وعون بن عمارة، وقرة بن حبيب.
وتابعهم: مسلمة بن الصلت الشيبانى على مثله عند الإسماعيلى في "المعجم" [رقم 198]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [6/ 41]، ومن طريقه ابن الجوزى في "الموضوعات" [2/ 171]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 194]، وغيرهم.
واختلف عليه في سنده؛ فرواه عنه روح بن عبادة [وقد سقط روح من سند ابن عدى] على الوجه الماضى عن زياد بن أبى حسان عن أنس به … ، وخالفه محمد بن عقبة السدوسى، فرواه عنه فقال: حدّثنا مسلمة بن الصلت حدّثنا يزيد بن أبى زياد، سمع أنسًا بالمدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من أغاث ملهوفًا … ).
هكذا أخرجه البخارى في "تاريخه" [3/ 350]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [19/ 139]، وابن العديم في "بغية الطلب" [4/ 122]. =
= قال البزار: "لا نعلم روى زياد عن أنس إلا هذا" ..
قلتُ: وفى ترجمة زياد: ساق البخارى هذا الحديث بطرفه الأول فقط؛ ثم قال: "لا يتابع عليه" وقال العقيلى: (لا يعرف إلا به) وقال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين": "كان ممن يروى أحاديث مناكير كثيرة، وأوهامًا كثيرة؛ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد" ثم ساق له هذا الحديث.
وأخرجه ابن الجوزى في "الموضوعات" [2/ 171]، من طريق العقيلى في "الضعفاء" ثم قال: "هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم بوضعه زياد، وكان شعبة شديد الحمل عليه" ثم نقل تضعيفه عن العقيلى وابن حبان؛ وزاد: "وقال الدارقطنى: متروك" وأورده ابن طااهر المقدسى في "التذكرة" [رقم 754] وقال: "فيه زياد بن أبى حسان، كان شعبة يرميه بالكذب".
قلتُ: نقل ذلك الحاكم عن شعبة، وقبل ذلك قال: "روى عن أنس وعمر بن عبد العزيز وغيره أن له أحاديث موضوعة" كما في ترجمة زياد من "الميزان" ونقل الحافظ في "اللسان" [2/ 494]، عن النقاش أنه قال: "روى عن أنس أحاديث موضوعة" وقال أبو نعيم في "الضعفاء" [ص 83]: "روى عن أنس وغيره المناكير … لا شئ" وسئل عنه أبو حاتم الرازى، كما في "الجرح والتعديل" [3/ 530]، فقال: "شيخ منكر الحديث؛ يكتب حديثه ولا يحتج به".
قلتُ: وبه أعله جماعة، وقد رواه عنه: عبد الحكيم بن منصور وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وحجاج بن نصير، وعون بن عمارة، وقرة بن حبيب.
وتابعهم: مسلمة بن الصلت الشيبانى على مثله عند الإسماعيلى في "المعجم" [رقم 198]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [6/ 41]، ومن طريقه ابن الجوزى في "الموضوعات" [2/ 171]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 194]، وغيرهم.
واختلف عليه في سنده؛ فرواه عنه روح بن عبادة [وقد سقط روح من سند ابن عدى] على الوجه الماضى عن زياد بن أبى حسان عن أنس به … ، وخالفه محمد بن عقبة السدوسى، فرواه عنه فقال: حدّثنا مسلمة بن الصلت حدّثنا يزيد بن أبى زياد، سمع أنسًا بالمدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من أغاث ملهوفًا … ).
هكذا أخرجه البخارى في "تاريخه" [3/ 350]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [19/ 139]، وابن العديم في "بغية الطلب" [4/ 122]. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 197)