343 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودى، عن حبيب بن أبى ثابتٍ، عن أبى الهياج، قال: قال على: أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَدَعْ قَبْرًا إِلا سَوَّيْتَهُ، وَلا تِمْثَالًا إِلا طَمَسْتَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه عمرو بن مرة؛ تابعه: عبد الرحمن بن حرملة: عند النسائي [2733]،
وأحمد [1/ 57]، والحاكم [1/ 644]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 287]، والبزار [521]،
والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 141]، وجماعة. وله طرق أخرى.
343 - صحيح لغيره: هذا إسناد منكر، والمسعودى: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، إمام المختلطين، وهو ثقة فقيه، لكنه اختلط أخيرًا، وقد جزم ابن نمير بكون يزيد بن هارون قد سمع منه بعد الاختلاط، وقد خولف المسعودى في إسناده؛ خالفه سفيان الثورى: فرواه عن حبيب فقال: عن أبى وائل عن أبى الهياج به … فزاد فيه "أبا وائل" بين حبيب وأبى الهياج. هكذا أخرجه مسلم [969]، والنسائى [2031]، وأحمد [1/ 128]، والمؤلف [614]، وأبو داود [3218]، والحاكم [1/ 524]، والبيهقى [6548]، وجماعة. وهكذا رواه جماعة من أصحاب الثورى عنه، وخالفهم آخرون فرووه عنه مثل الماضى إلا أنهم قالوا: عن أبى وائل: "أن عليًا قال لأبى الهياج … ". هكذا أخرجه الترمذى [1049]، وعبد الرزاق [6487]، والمؤلف [رقم/ 350]، والدارقطنى في "العلل" [4/ 181]، والحاكم [1/ 524]، وجماعة، من طرق عن الثورى به. وهذا الوجه: هو الذي صححه البخارى، كما نقله عنه الترمذى في "علله" [ص/316].
قلتُ: وهو صحيح على كل حال؛ لأن أبا وائل قد صح سماعه من على. وقد اختلف في إسناده على الثورى على ألوان غريبة؛ ذكرها الدارقطنى في "علله" [4/ 174، 175]. ثم اختلف في إسناده على حبيب بن أبى ثابت أيضًا. ثم اختلف على ثلاثتهم: أبى وائل على وجوه، ذكرها الدارقطنى أيضًا [4/ 175، 176، 177]، ثم قال: "والحديث حديث الثورى … ".
قلتُ: وهو المحفوظ. والصواب: هو طريق الثورى عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى وائل بإسناده به.
وللحديث: طرق أخرى عن علي - وبعضها غير محفوظ - ذكر بعضها الإمام في الإرواء [3/ 209]. وله شاهدٌ من حديث فضالة بن عبيد: عند مسلم [968]، وجماعة. وقد استوفينا تخريجه في كتابنا: "غرس الأشجار".
= قلتُ: وقد توبع عليه عمرو بن مرة؛ تابعه: عبد الرحمن بن حرملة: عند النسائي [2733]،
وأحمد [1/ 57]، والحاكم [1/ 644]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 287]، والبزار [521]،
والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 141]، وجماعة. وله طرق أخرى.
343 - صحيح لغيره: هذا إسناد منكر، والمسعودى: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، إمام المختلطين، وهو ثقة فقيه، لكنه اختلط أخيرًا، وقد جزم ابن نمير بكون يزيد بن هارون قد سمع منه بعد الاختلاط، وقد خولف المسعودى في إسناده؛ خالفه سفيان الثورى: فرواه عن حبيب فقال: عن أبى وائل عن أبى الهياج به … فزاد فيه "أبا وائل" بين حبيب وأبى الهياج. هكذا أخرجه مسلم [969]، والنسائى [2031]، وأحمد [1/ 128]، والمؤلف [614]، وأبو داود [3218]، والحاكم [1/ 524]، والبيهقى [6548]، وجماعة. وهكذا رواه جماعة من أصحاب الثورى عنه، وخالفهم آخرون فرووه عنه مثل الماضى إلا أنهم قالوا: عن أبى وائل: "أن عليًا قال لأبى الهياج … ". هكذا أخرجه الترمذى [1049]، وعبد الرزاق [6487]، والمؤلف [رقم/ 350]، والدارقطنى في "العلل" [4/ 181]، والحاكم [1/ 524]، وجماعة، من طرق عن الثورى به. وهذا الوجه: هو الذي صححه البخارى، كما نقله عنه الترمذى في "علله" [ص/316].
قلتُ: وهو صحيح على كل حال؛ لأن أبا وائل قد صح سماعه من على. وقد اختلف في إسناده على الثورى على ألوان غريبة؛ ذكرها الدارقطنى في "علله" [4/ 174، 175]. ثم اختلف في إسناده على حبيب بن أبى ثابت أيضًا. ثم اختلف على ثلاثتهم: أبى وائل على وجوه، ذكرها الدارقطنى أيضًا [4/ 175، 176، 177]، ثم قال: "والحديث حديث الثورى … ".
قلتُ: وهو المحفوظ. والصواب: هو طريق الثورى عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى وائل بإسناده به.
وللحديث: طرق أخرى عن علي - وبعضها غير محفوظ - ذكر بعضها الإمام في الإرواء [3/ 209]. وله شاهدٌ من حديث فضالة بن عبيد: عند مسلم [968]، وجماعة. وقد استوفينا تخريجه في كتابنا: "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)