4278 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن أبى داود، عن أنس بن مالكٍ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يحشر الناس على وجوههم؟ فقال: "إِنَّ الَّذِى أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ".
4279 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن أبى داود الأعمى، عن أنس بن مالكٍ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: "إِنَّ الَّذِى أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ".--------------------------------------------
= [2126]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8100]، وفى "الآداب" [رقم 166]، و"الدلائل" [رقم 258]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 347]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 128]، والمزى في "تهذيبه" [11/ 238]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 144]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 712]، والبغوى في "الأنوار" [رقم 228]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن سلم بن قيس عن أنس به …
وهو عند الجميع - سوى النسائي في الموضع الأول - وأبى الشيخ وابن عدى - بنحو شطره الثاني فقط، وشطره الأول بنحوه فقط عند أحمد [3/ 160، 204]، قال أبو داود: "سلم ليس هو علويًا، كان يبصر في النجوم، وشهد عند عدى بن أرطأة على رؤية الهلال؛ فلم يجز شهادته".
قلتُ: وبه أعله الحافظ في "الفتح" [10/ 304]، وقبله ابن مفلح في "الآداب الشرعية" [1/ 379]، وسلم بن قيس العلوى: ضعفه الجمهور من نقاد الأئمة كما مضى في الحديث قبله؛ وهو الذي اعتمده الحافظ في "التقريب" فقال: "ضعيف". والله المستعان.
4278 و 4279 - صحيح: أخرجه الحاكم [2/ 437]، والطبرى في "تفسيره" [9/ 387]، وأحمد [3/ 167]، وأبو عمرو الدانى في "الفتن" [3/ رقم 491]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 789]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد [وقد تصحف عند أحمد إلى: (إسماعيل بن عمر) فلم يعرفه المعلق على (طبعة مؤسسة الرسالة) من "المسند" [20/ 131]، فانتبه]، عن أبى داود الأعمى عن أنس به ....
قلتُ: وهذا إسناد مظلم، وأبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارث السبيعى الهمدانى الأعمى، كذبه ابن معين والساجى وغيرهما، وتركه الآخرون، وهو مكشوف الحال جدًّا، =
4279 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن أبى داود الأعمى، عن أنس بن مالكٍ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: "إِنَّ الَّذِى أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ".--------------------------------------------
= [2126]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8100]، وفى "الآداب" [رقم 166]، و"الدلائل" [رقم 258]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 347]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 128]، والمزى في "تهذيبه" [11/ 238]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 144]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 712]، والبغوى في "الأنوار" [رقم 228]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن سلم بن قيس عن أنس به …
وهو عند الجميع - سوى النسائي في الموضع الأول - وأبى الشيخ وابن عدى - بنحو شطره الثاني فقط، وشطره الأول بنحوه فقط عند أحمد [3/ 160، 204]، قال أبو داود: "سلم ليس هو علويًا، كان يبصر في النجوم، وشهد عند عدى بن أرطأة على رؤية الهلال؛ فلم يجز شهادته".
قلتُ: وبه أعله الحافظ في "الفتح" [10/ 304]، وقبله ابن مفلح في "الآداب الشرعية" [1/ 379]، وسلم بن قيس العلوى: ضعفه الجمهور من نقاد الأئمة كما مضى في الحديث قبله؛ وهو الذي اعتمده الحافظ في "التقريب" فقال: "ضعيف". والله المستعان.
4278 و 4279 - صحيح: أخرجه الحاكم [2/ 437]، والطبرى في "تفسيره" [9/ 387]، وأحمد [3/ 167]، وأبو عمرو الدانى في "الفتن" [3/ رقم 491]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 789]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد [وقد تصحف عند أحمد إلى: (إسماعيل بن عمر) فلم يعرفه المعلق على (طبعة مؤسسة الرسالة) من "المسند" [20/ 131]، فانتبه]، عن أبى داود الأعمى عن أنس به ....
قلتُ: وهذا إسناد مظلم، وأبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارث السبيعى الهمدانى الأعمى، كذبه ابن معين والساجى وغيرهما، وتركه الآخرون، وهو مكشوف الحال جدًّا، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 209)