عبد الله، عن أنسٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في صلاة الصبح بعد الركوع، قال: فسمعته يدعو في قنوته على الكفرة، قال: وسمعته يقول: "وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ".
8287 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا حماد بن زيد، عن حنظلة، عن أنسٍ، قال: قيل: يا رسول الله، أينحنى بعضنا لبعضٍ إذا التقينا؟ قال: "لا"، قال: فيلتزم بعضنا لبعضٍ؟ قال: "لا"، قال: فيصافح بعضنا لبعضٍ؟ قال: "تَصَافوا".--------------------------------------------
= قال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ عن أنس إلا من حديث حنظلة".
قلتُ: وحنظلة هذا هو أبو عبد الرحيم البصرى السدوسى؛ وقد اختلف في اسم أبيه على أقوال، وقد ضعفه الجماعة، اللَّهم إلا أن ابن حبان قد تغيَّر فيه رأيه، فذكره مرة في "الثقات" [4/ 167]، ثم عاد وأدرجه في "المجروحين" [1/ 266 - 267]، وقال: "اختلط بآخرة حتى كان لا يدرى ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان" ثم أسند عن ابن معين أنه ضعفه؛ وقد قال أحمد: "يروى عن أنس أحاديث مناكير" وقال أيضًا وقد سئل عنه: "ذاك منكر الحديث، يحدث بأعاجيب" وقد رماه غير واحد بالاختلاط، فالرجل تالف، أما قول الساجى عنه: "صدوق" يعنى في نفسه، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه، وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 331].
والحديث منكر بهذا السياق والتمام؛ أما القنوت وحده فذا صحيح ثابت محفوظ.
4287 - منكر: أخرجه الترمذى [2728]، وابن ماجه [3702]، وأحمد [3/ 198]، والبيهقى في "سننه" [13351]، وفى "الشعب" [6/ رقم 8962، 8963]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 281]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1217]، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" [رقم 4]، وأبو إسحاق الهاشمى في "أماليه" [رقم 20]، وابن أخى ميمى في "فوائده" [ص 135]، والشجرى في "الأمالى" [ص 366، 370]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [2/ 415]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 422]، وابن عبد البر في "التمهيد" [21، 15، 16]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 887]، ومن طريقه الشجرى أيضًا في "أماليه" [ص 361]، وعزاه الإمام في "الصحيحة" [1/ 248]، إلى محمد بن يوسف الفريابى في "ما أسند الثورى" [1/ 46/ 2]، والباغندى في "حديث شيبان وغيره" [911/ 1]، وأبى محمد المخلدى في "الفوائد" [236/ 2]، والضياء المقدسى في "المصافحة" [32/ 2]، وفى المنتقى من مسموعاته بمرو [2/ 28]، وأبى بكر الشافعي أيضًا في "الرباعيات" [1/ 93/ 2]، =
8287 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا حماد بن زيد، عن حنظلة، عن أنسٍ، قال: قيل: يا رسول الله، أينحنى بعضنا لبعضٍ إذا التقينا؟ قال: "لا"، قال: فيلتزم بعضنا لبعضٍ؟ قال: "لا"، قال: فيصافح بعضنا لبعضٍ؟ قال: "تَصَافوا".--------------------------------------------
= قال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ عن أنس إلا من حديث حنظلة".
قلتُ: وحنظلة هذا هو أبو عبد الرحيم البصرى السدوسى؛ وقد اختلف في اسم أبيه على أقوال، وقد ضعفه الجماعة، اللَّهم إلا أن ابن حبان قد تغيَّر فيه رأيه، فذكره مرة في "الثقات" [4/ 167]، ثم عاد وأدرجه في "المجروحين" [1/ 266 - 267]، وقال: "اختلط بآخرة حتى كان لا يدرى ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان" ثم أسند عن ابن معين أنه ضعفه؛ وقد قال أحمد: "يروى عن أنس أحاديث مناكير" وقال أيضًا وقد سئل عنه: "ذاك منكر الحديث، يحدث بأعاجيب" وقد رماه غير واحد بالاختلاط، فالرجل تالف، أما قول الساجى عنه: "صدوق" يعنى في نفسه، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه، وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 331].
والحديث منكر بهذا السياق والتمام؛ أما القنوت وحده فذا صحيح ثابت محفوظ.
4287 - منكر: أخرجه الترمذى [2728]، وابن ماجه [3702]، وأحمد [3/ 198]، والبيهقى في "سننه" [13351]، وفى "الشعب" [6/ رقم 8962، 8963]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 281]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1217]، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" [رقم 4]، وأبو إسحاق الهاشمى في "أماليه" [رقم 20]، وابن أخى ميمى في "فوائده" [ص 135]، والشجرى في "الأمالى" [ص 366، 370]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [2/ 415]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 422]، وابن عبد البر في "التمهيد" [21، 15، 16]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 887]، ومن طريقه الشجرى أيضًا في "أماليه" [ص 361]، وعزاه الإمام في "الصحيحة" [1/ 248]، إلى محمد بن يوسف الفريابى في "ما أسند الثورى" [1/ 46/ 2]، والباغندى في "حديث شيبان وغيره" [911/ 1]، وأبى محمد المخلدى في "الفوائد" [236/ 2]، والضياء المقدسى في "المصافحة" [32/ 2]، وفى المنتقى من مسموعاته بمرو [2/ 28]، وأبى بكر الشافعي أيضًا في "الرباعيات" [1/ 93/ 2]، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 213)