4295 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا جعفر بن سليمان، حدّثنا شبيل بن عزرة، قال: دخلت أنا وقتادة على أنس بن مالك، فحدّثنا أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ الجلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَارِ، إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ، وَإِلا أَصَابَك مِن رِيحِهِ، وَمَثَلُ الجلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ، إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ، وَإِلا أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ".--------------------------------------------
= قال الترمذى: "هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس".
قلتُ: وفى بعض النسخ: "هذا حديث حسن غريب … " وهو الذي نقله عنه المزى في "التحفة" [رقم 1706] ، والذهبى في "سير النبلاء" [3/ 252]، وابن كثير في "بدايته" [8/ 205]، وصاحب: (الذخائر) كما نقله عنه القارى في المرقاة [18/ 136] ولعل الأول: هو الأليق بحال هذا الحديث؛ فإن يوسف بن إبراهيم في سنده: قد ضعفوه، فقال البخارى: (صاحب عجائب) وقال أبو حاتم: "هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، عند عجائب" وقال ابن حبان في "المجروحين" [3/ 134]: "يروى عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به لما انفرد من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير" ثم أغرب وذكره في "الثقات" [5/ 552]، وقوله الأول هو الموافق لقول سائر النقاد.
وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من: "الكامل" ثم قال: "ليس هو بالمعروف، ولا له كثير حديث" وهو يوسف بن إبراهيم التميمى أبو شيبة الجوهرى الواسطى؛ وبه أعله المباركفورى في "شرح الترمذى" [15/ 188]، فقال: "في سنده: يوسف بن إبراهيم وهو ضعيف .... لكن له شواهد" ..
قلتُ: نعم: لكن دون هذا السياق. والله المستعان.
4295 - صحيح: أخرجه أبو داود [4831]، والحاكم [4/ 312]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1382]، والرامهرمزى في "أمثال الحديث" [رقم 77]، والمزى في "تهذيبه" [12/ 374]، والضياء في "المختارة" [رقم 2215، 2216، 2217]، والدارقطنى في "المؤتلف والمختلف" [2/ 88]، والذهبى في "سير النبلاء" [9/ 386 - 387]، وابن حبان في "روضة العقلاء" [رقم 241/ بتخريجنا]، والخطيب في "الكفاية" [ص 65]، وغيرهم من طرق عن شبيل بن عزرة عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه … وهو عند الحاكم بنحو شطره الأول فقط.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه! وقال الذهبى عقب روايته: "هذا حديث صحيح الإسناد غريب، وشبيل صدوق من أئمة العربية". =
= قال الترمذى: "هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس".
قلتُ: وفى بعض النسخ: "هذا حديث حسن غريب … " وهو الذي نقله عنه المزى في "التحفة" [رقم 1706] ، والذهبى في "سير النبلاء" [3/ 252]، وابن كثير في "بدايته" [8/ 205]، وصاحب: (الذخائر) كما نقله عنه القارى في المرقاة [18/ 136] ولعل الأول: هو الأليق بحال هذا الحديث؛ فإن يوسف بن إبراهيم في سنده: قد ضعفوه، فقال البخارى: (صاحب عجائب) وقال أبو حاتم: "هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، عند عجائب" وقال ابن حبان في "المجروحين" [3/ 134]: "يروى عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به لما انفرد من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير" ثم أغرب وذكره في "الثقات" [5/ 552]، وقوله الأول هو الموافق لقول سائر النقاد.
وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من: "الكامل" ثم قال: "ليس هو بالمعروف، ولا له كثير حديث" وهو يوسف بن إبراهيم التميمى أبو شيبة الجوهرى الواسطى؛ وبه أعله المباركفورى في "شرح الترمذى" [15/ 188]، فقال: "في سنده: يوسف بن إبراهيم وهو ضعيف .... لكن له شواهد" ..
قلتُ: نعم: لكن دون هذا السياق. والله المستعان.
4295 - صحيح: أخرجه أبو داود [4831]، والحاكم [4/ 312]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1382]، والرامهرمزى في "أمثال الحديث" [رقم 77]، والمزى في "تهذيبه" [12/ 374]، والضياء في "المختارة" [رقم 2215، 2216، 2217]، والدارقطنى في "المؤتلف والمختلف" [2/ 88]، والذهبى في "سير النبلاء" [9/ 386 - 387]، وابن حبان في "روضة العقلاء" [رقم 241/ بتخريجنا]، والخطيب في "الكفاية" [ص 65]، وغيرهم من طرق عن شبيل بن عزرة عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه … وهو عند الحاكم بنحو شطره الأول فقط.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه! وقال الذهبى عقب روايته: "هذا حديث صحيح الإسناد غريب، وشبيل صدوق من أئمة العربية". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 220)