عند أهل بيتٍ، قال: "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الملائِكَةُ".
4323 - حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق المسيبى، قال: حدثنى عبد الله بن نافعٍ، عن عمر بن ذكوان، عن داود بن بكرٍ، عن زياد بن أبى زياد، عن أنس بن مالكٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ فَسَقَةٌ، يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَصلَّوُا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا الصَّلاةَ مَعَهُمْ نَافِلَةً".--------------------------------------------
4323 - صحيح دون قوله: (فسقة): أخرجه البخارى في "تاريخه" [3/ 235، 354] و [6/ 153]، وابن العديم في "بغية الطلب" [4/ 114]، - وعنده معلقًا - من طريق إبراهيم بن المنذر عن عبد الله بن نافع الصائغ عن عمر بن ذكوان عن داود بن بكر عن زياد بن أبى زياد عن أنس نحوه …
قلتُ: هذا إسناده واه، عبد الله بن نافع الصائغ مختلف فيه، لكنه توبع عليه؛ تابعه خالد بن نزار عن عمر بن حفص بن ذكوان عن داود عن زياد عن أنس به … نحوه وليس عنده كلمة: (فسقة) أخرجه الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8845]، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق" [رقم 529].
وخالد صدوق فيه كلام يسير لكن الإسناد إليه مخدوش، وقد قال الطبراني عقب روايته: "لم يرو هذا الحديث عن زياد بن أبى زياد إلا داود بن بكر، تفرد به عمر بن حفص بن ذكوان".
قلتُ: وعمر هذا هو آفة الحديث، قال أحمد: (تركنا حديثه وحرقناه) وقال ابن المدينى: (ليس بثقة) وتركه النسائي وغيره، وضعفه الآخرون. وترجمته في "اللسان" [4/ 298]، وبعضهم ينسبه إلى جده، كما وقع عند المؤلف هنا: (عمر بن ذكوان) وهو أبو حفص العبدى، وشيخه داود صدوق صالح، وزياد بن أبى زياد زعم حسين الأسد في "تعليقه على مسند المؤلف" [7/ 293]: أنه هو الجصاص الضعيف، وليس كما قال؛ لأن البخارى قد ساق الحديث في ترجمة (زياد بن أبى زياد - واسم أبى زياد: ميسرة - مولى عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة القرشى المدنى) من الموضع الثاني من "تاريخه" [3/ 354]، وزياد هذا: ثقة عابد زاهد من الأبدال، وهو من رجال مسلم والترمذى وابن ماجه.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة به نحوه … دون كلمة: (فسقة) فلا أعلمها ثابتة. =
4323 - حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق المسيبى، قال: حدثنى عبد الله بن نافعٍ، عن عمر بن ذكوان، عن داود بن بكرٍ، عن زياد بن أبى زياد، عن أنس بن مالكٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ فَسَقَةٌ، يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَصلَّوُا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا الصَّلاةَ مَعَهُمْ نَافِلَةً".--------------------------------------------
4323 - صحيح دون قوله: (فسقة): أخرجه البخارى في "تاريخه" [3/ 235، 354] و [6/ 153]، وابن العديم في "بغية الطلب" [4/ 114]، - وعنده معلقًا - من طريق إبراهيم بن المنذر عن عبد الله بن نافع الصائغ عن عمر بن ذكوان عن داود بن بكر عن زياد بن أبى زياد عن أنس نحوه …
قلتُ: هذا إسناده واه، عبد الله بن نافع الصائغ مختلف فيه، لكنه توبع عليه؛ تابعه خالد بن نزار عن عمر بن حفص بن ذكوان عن داود عن زياد عن أنس به … نحوه وليس عنده كلمة: (فسقة) أخرجه الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8845]، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق" [رقم 529].
وخالد صدوق فيه كلام يسير لكن الإسناد إليه مخدوش، وقد قال الطبراني عقب روايته: "لم يرو هذا الحديث عن زياد بن أبى زياد إلا داود بن بكر، تفرد به عمر بن حفص بن ذكوان".
قلتُ: وعمر هذا هو آفة الحديث، قال أحمد: (تركنا حديثه وحرقناه) وقال ابن المدينى: (ليس بثقة) وتركه النسائي وغيره، وضعفه الآخرون. وترجمته في "اللسان" [4/ 298]، وبعضهم ينسبه إلى جده، كما وقع عند المؤلف هنا: (عمر بن ذكوان) وهو أبو حفص العبدى، وشيخه داود صدوق صالح، وزياد بن أبى زياد زعم حسين الأسد في "تعليقه على مسند المؤلف" [7/ 293]: أنه هو الجصاص الضعيف، وليس كما قال؛ لأن البخارى قد ساق الحديث في ترجمة (زياد بن أبى زياد - واسم أبى زياد: ميسرة - مولى عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة القرشى المدنى) من الموضع الثاني من "تاريخه" [3/ 354]، وزياد هذا: ثقة عابد زاهد من الأبدال، وهو من رجال مسلم والترمذى وابن ماجه.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة به نحوه … دون كلمة: (فسقة) فلا أعلمها ثابتة. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 244)