347 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا أسباط بن محمدٍ، حدّثنا مطرفٌ، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ قال: "كان رسول الله لا يصلى صلاةً إلا صلى بعدها ركعتين".--------------------------------------------
= وأما اختلاط أبى إسحاق أو تغيُّره: فقد رواه عنه الثورى، وهو قدماء أصحابه. وروايته: قد أخرجها الدارقطنى في "علله" [4/ 47]. فالحديث معلول بكون أبى إسحاق لم يذكر فيه سماعًا، وهو كثير التدليس على التحقيق عندنا. لكن: تابعه جماعة عن عبد خير به … مثل لفظ رواية عيسى بن يونس ووكيع - في الرواية المحفوظة عنه - ويزيد بن عبد العزيز عن الأعمش. ومن هؤلاء: المسيب بن عبد خير: وروايته عند أحمد [1/ 124]، والشافعى [121]، وعبد الرزاق [57]، والنسائى في الكبرى [120]، وجماعة، بإسناد قوى. وراجع "الثمر المستطاب" [1/ 17، 18، 19]، للإمام. وعليه فالحديث: لا يصح بلفظ "لو كان الدين بالرأى … "، لكونه يدور على أبى إسحاق السبيعى، وهو يدلس ولم يذكر فيه سماعًا. فإن ثبت تصريحه بالسماع عند بعضهم، أو رواه شعبة عنه، فهو لفظ صحيح، ولكن متى وأين وجِدَ هذا؟،.
* تنبيه مهم: ظاهر لفظ المؤلف " .. كنتُ أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما .. " يدل على أن القدم تُمسح وليس الأمر كذلك. بل هذا اللفظ: مختصر كما بينَتْه بعض الطرق الأخرى، ونبَّه عليه البيهقى في "سننه" [1/ 292]، والإمام في "الثمر المستطاب" [1/ 17]، فليس فيه حجة للأقحاح من الشيعة، لا رُعُوا.
347 - قوى: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [1/ 144]، والبزار [689]، والنسائى في الكبرى [346]، وغيرهم، من طرق عن محمد بن فضيل عن مطرف بن طريف عن أبى إسحاق السبيعى عن عاصم بن ضمرة عن علي به …
قلتُ: وقد توبع عليه مطرف: تابعه: الثورى لكنه زاد: "إلا الفجر والعصر". أخرجه أبو داود [1275]، وأحمد [1/ 124]، وابن خزيمة [1196]، والبزار [674]، وعبد الرزاق [4823]، والمؤلف [رقم 573]، وابن أبى شيبة [7329]، والبيهقى [4198]، والنسائى في "الكبرى" [341]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 246]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ 17/ المنتخب]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" [1/ رقم 258]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 303]، وجماعة من طرق عن الثورى عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي به … =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)