4338 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنى الربيع بن سليمٍ، قال: حدثنى أبو عمرٍو مولى أنس بن مالكٍ، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللهِ قَبِلَ الله منْهُ عُذْرَهُ".--------------------------------------------
= روى عنه جماعة من الكبار، وذكره ابن حبان في "الثقات" [6/ 68]، وقال أبو حاتم: "لا بأس به" كما في "الجرح والتعديل" [2/ 298]، وليَّنه أبو الفتح الأزدى، ولم يذكر مستنده، راجع "اللسان" [1/ 21]، و (الميزان) وهو عندى حسن الحديث ما لم يخالف أو يأت بما ينكر عليه.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة أقربها إلى لفظ المؤلف حديث عائشة عند مسلم [717]، وأحمد [6/ 31]، وابن الجعد [1512]، وابن حبان [2526]، وشيخه [1230]، وغيرهم؛ ولفظ أحمد: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى إلا أن يقدم من سفر فيصلى ركعتين) واستيفاء شواهده في "غرس الأشجار". والله المستعان ..
4338 - ضعيف: أخرجه البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8311]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [7/ 133]، وابن شاهين في "الترغيب" [رقم 394]، والدولابى في "الكنى" [1/ 194، 195]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 321]، والضياء في "المختارة" [رقم 2751]، والخطيب في "المتفق والمفترق" [عقب رقم 550]، وأبو عثمان النجيرمى في "الفوائد" [44/ 2]، كما في "الصحيحة" [5/ 475]، وغيرهم من طرق عن الربيع بن سليم عن أبى عمرو مولى أنس بن مالك عن أنس به … وهو عند الخرائطى بالفقرة الثانية منه فقط.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف على كل حال، إلا أنه مُشْكِل؛ فالربيع بن سليم قد اختلف في اسم أبيه على ألوان، فوقع عند المؤلف في الطبعة العلمية [3/ 463]: (الربيع بن سليمان) ومثله وقع في الأصليْن الذين أخرج حسين الأسد منهما طبعته، إلا أنه أصلح اسم والد الربيع في سند المؤلف من: (سليمان) إلى (سليم) وقد نبه على ذلك بالهامش [7/ 302]، فقال: "في الأصلين: سليمان … ".
وهكذا وقع: (الربيع بن سليمان) في نسخة الإمام الألبانى من (مسند المؤلف) كما ذكر ذلك في "الصحيحة" [5/ 475]، وكل ذلك تصحيف، وصوابه عند المؤلف: هو: (الربيع بن سليم) فهكذا نقل الحافظ في "المطالب" [رقم 3218]، إسناد ابن أبى شيبة وعنه المؤلف به … =
= روى عنه جماعة من الكبار، وذكره ابن حبان في "الثقات" [6/ 68]، وقال أبو حاتم: "لا بأس به" كما في "الجرح والتعديل" [2/ 298]، وليَّنه أبو الفتح الأزدى، ولم يذكر مستنده، راجع "اللسان" [1/ 21]، و (الميزان) وهو عندى حسن الحديث ما لم يخالف أو يأت بما ينكر عليه.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة أقربها إلى لفظ المؤلف حديث عائشة عند مسلم [717]، وأحمد [6/ 31]، وابن الجعد [1512]، وابن حبان [2526]، وشيخه [1230]، وغيرهم؛ ولفظ أحمد: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى إلا أن يقدم من سفر فيصلى ركعتين) واستيفاء شواهده في "غرس الأشجار". والله المستعان ..
4338 - ضعيف: أخرجه البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8311]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [7/ 133]، وابن شاهين في "الترغيب" [رقم 394]، والدولابى في "الكنى" [1/ 194، 195]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 321]، والضياء في "المختارة" [رقم 2751]، والخطيب في "المتفق والمفترق" [عقب رقم 550]، وأبو عثمان النجيرمى في "الفوائد" [44/ 2]، كما في "الصحيحة" [5/ 475]، وغيرهم من طرق عن الربيع بن سليم عن أبى عمرو مولى أنس بن مالك عن أنس به … وهو عند الخرائطى بالفقرة الثانية منه فقط.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف على كل حال، إلا أنه مُشْكِل؛ فالربيع بن سليم قد اختلف في اسم أبيه على ألوان، فوقع عند المؤلف في الطبعة العلمية [3/ 463]: (الربيع بن سليمان) ومثله وقع في الأصليْن الذين أخرج حسين الأسد منهما طبعته، إلا أنه أصلح اسم والد الربيع في سند المؤلف من: (سليمان) إلى (سليم) وقد نبه على ذلك بالهامش [7/ 302]، فقال: "في الأصلين: سليمان … ".
وهكذا وقع: (الربيع بن سليمان) في نسخة الإمام الألبانى من (مسند المؤلف) كما ذكر ذلك في "الصحيحة" [5/ 475]، وكل ذلك تصحيف، وصوابه عند المؤلف: هو: (الربيع بن سليم) فهكذا نقل الحافظ في "المطالب" [رقم 3218]، إسناد ابن أبى شيبة وعنه المؤلف به … =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 253)