4371 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا إسماعيل بن زكريا، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: خَيَّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه، فلم يجعله طلاقًا.--------------------------------------------
4371 - صحيح: أخرجه مسلم [1477]، والبيهقى في "سننه" [14801]، وأبو عوانة [رقم 3697]، وغيرهم من طريق إسماعيل بن زكريا عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به …
قلتُ: إسماعيل بن زكريا هذا مختلف فيه، لكن تابعه روح بن مسافر عن الأعمش به مثله عند أبى الشيخ في "الطبقات" [2/ 84]، وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 266]، بإسناد لا يثبت.
وروح بن مسافر هذا قد أزهق النقاد روحه، لكثرة ما يأتى به من المناكير عن "الثقات، وقد تركه جماعة، وضعَّفه الآخرون، وهو من رجال "اللسان" [2/ 467]، وقد اضطرب في سنده أيضًا، كما تراه في "الكامل" [3/ 139]، وقد خالفهما الثقات المشاهير من أصحاب الأعمش، مثل الثورى وأبى معاوية وأبى عوانة وشعبة وغيرهم، كلهم رووه عن الأعمش فقالوا: عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة به … نحوه ..
أخرجه البخارى [4962]، ومسلم [1477]، وأبو داود [2203]، والترمذى [عقب رقم [1179]، والنسائى [3444، 3445]، وابن ماجه [2052]، وأحمد [6/ 45، 47، 239]، وابن حبان [4267]، والطيالسى [1403]، وسعيد بن منصور [1646]، والمؤلف [4372]، وابن أبى شيبة [18101]، وابن راهويه [1452]، وأبو عوانة [رقم 3692، 3693، 3695]، وغيرهم؛ وهذا هو المحفوظ عن الأعمش.
نعم: ربما كان الوجهان صوابين جميعًا، فقد قرنهما إسماعيل بن زكريا لما حدث به عن الأعمش عند مسلم وأبى عوانة، فقال: (حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وعن الأعمش عن مسلم - هو أبو الضحى - عن مسروق عن عائشة. به مثله … ) وسياقه للإسنادين معًا يدل على أنه حفظه إن شاء الله، لاسيما وقد توبع الأعمش على الوجه الأول عن إبراهيم، وتوبع إبراهيم عليه عن الأسود، وقد توبع أبو الضحى عليه أيضًا: تابعه عامر الشعبى على نحوه عن مسروق عن عائشة به قالت: (خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقًا؟!). =
4371 - صحيح: أخرجه مسلم [1477]، والبيهقى في "سننه" [14801]، وأبو عوانة [رقم 3697]، وغيرهم من طريق إسماعيل بن زكريا عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به …
قلتُ: إسماعيل بن زكريا هذا مختلف فيه، لكن تابعه روح بن مسافر عن الأعمش به مثله عند أبى الشيخ في "الطبقات" [2/ 84]، وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 266]، بإسناد لا يثبت.
وروح بن مسافر هذا قد أزهق النقاد روحه، لكثرة ما يأتى به من المناكير عن "الثقات، وقد تركه جماعة، وضعَّفه الآخرون، وهو من رجال "اللسان" [2/ 467]، وقد اضطرب في سنده أيضًا، كما تراه في "الكامل" [3/ 139]، وقد خالفهما الثقات المشاهير من أصحاب الأعمش، مثل الثورى وأبى معاوية وأبى عوانة وشعبة وغيرهم، كلهم رووه عن الأعمش فقالوا: عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة به … نحوه ..
أخرجه البخارى [4962]، ومسلم [1477]، وأبو داود [2203]، والترمذى [عقب رقم [1179]، والنسائى [3444، 3445]، وابن ماجه [2052]، وأحمد [6/ 45، 47، 239]، وابن حبان [4267]، والطيالسى [1403]، وسعيد بن منصور [1646]، والمؤلف [4372]، وابن أبى شيبة [18101]، وابن راهويه [1452]، وأبو عوانة [رقم 3692، 3693، 3695]، وغيرهم؛ وهذا هو المحفوظ عن الأعمش.
نعم: ربما كان الوجهان صوابين جميعًا، فقد قرنهما إسماعيل بن زكريا لما حدث به عن الأعمش عند مسلم وأبى عوانة، فقال: (حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وعن الأعمش عن مسلم - هو أبو الضحى - عن مسروق عن عائشة. به مثله … ) وسياقه للإسنادين معًا يدل على أنه حفظه إن شاء الله، لاسيما وقد توبع الأعمش على الوجه الأول عن إبراهيم، وتوبع إبراهيم عليه عن الأسود، وقد توبع أبو الضحى عليه أيضًا: تابعه عامر الشعبى على نحوه عن مسروق عن عائشة به قالت: (خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقًا؟!). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 292)