4405 - حَدَّثَنَا الحكم بن موسى، حدّثنا هقلٌ، عن الأوزاعى، قال: حدثنى الزهرى، حدثنى عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عائشة، قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحشٍ - وكانت تحت عبد الرحمن بن عوفٍ - سبع سنين، فاشتكت ذلك إلى رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هَذَا لَيْسَ بِالحَيْضَةِ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحيْضَةُ فَدَعِى الصَّلاةَ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِى ثُمَّ صَلِّى"، قالت عائشة: فكانت تغتسل عند كل صلاةٍ، وكانت تقعد في مركنٍ لأختها زينب بنت جحشٍ حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء.--------------------------------------------
4405 - صحيح: أخرجه النسائي [202، 203، 204]، وابن ماجه [626]، وأحمد [6/ 83]، والدارمى [768، 778]، وابن حبان [1353]، والحاكم [1/ 281]، والبيهقى في "سننه" [775، 1454، 1455، 1]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 99]، وفى "المشكل" [7/ 19]، وأبو عوانة [رقم 717]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [2/ رقم 1560]، والشافعى في "سننه" [رقم 129/ رواية الطحاوى]، ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [رقم 563]، وغيرهم من طرق عن الأوزاعى [وقَرِنَ معه (حفص بن غيلان، والنعمان بن المنذر) عند النسائي والطحاوى والطبرانى] عن الزهرى عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن [وهو عند النسائي في الموضع الأول: (عن عروة وحده عن عائشة) ومثله عند الدارمى في الموضع الثاني] كلاهما في عائشة به نحوه …
وهو عند النسائي في الموضع الأول والثانى مختصرًا؛ وليس عند الحاكم قول عائشة في آخره، ومثله الطحاوى في "المشكل"، وزاد الطبراني والطحاوى قوله: (ولكن هذا عرق فتقه إبليس … ) بعد قوله: (إن هذا ليس بالحيضة، … ) وليس عند ابن حبان لفظ الإقبال والإدبار، ومثله البيهقى في الموضع الثالث، وزاد ابن ماجه والنسائى وأحمد والدارمى والطبرانى والشافعى ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" قول عائشة: (ثم تصلى) لفظ ابن ماجه؛ قبل قولها: (وكانت تقعد … إلخ) .. وهذه الزيادة رواية للبيهقى في "سننه".
قال الحاكم: "حديث الأوزاعى: صحيح على شرط الشيخين".
قلتُ: وهو كما قال؛ وقد زاد النسائي في رواية له؛ والطبرانى والطحاوى في آخره زيادة غير محفوظة من قول عائشة، وجملة الإقبال والإدبار في هذا الحديث: =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 328)